Scolling News alsumaria
News on alsumaria
News on alsumaria
Latest News Alsumaria
.

الصدر: أدعو الحكومة الفرنسية الجديدة لأن لا تطأطئ رأسها لأميركا وأن تتبني عقائد المسلمين

12-05-2012 - 12:44
| المصدر:  

سياسة

346 مشاهدة
alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، المسلمين والجاليات العربية في فرنسا إلى تجنب التشدد الديني، والانفتاح والتحرر مهما كانت الظروف، فيما دعا الحكومة الفرنسية الجديدة إلى أن "لا تطأطئ رأسها إلى أميركا" ويكون لها الرأي والاستقلالية وبناء كيان منفرد من دون تحكم وأن تتبنى عقائد المسلمين.

وقال الصدر في رد له على طلب ورد من أحد أتباعه بإرسال رسالة إلى الرئيس الفرنسي الجديد، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "قبل أن أبعث برسالة إليه أستغل هذه الفرصة لأبعث برسالة إلى كل المسلمين في فرنسا"، مبينا أن "المسلمين والجاليات العربية واقعين هناك بين مطرقة التشدد الديني وسندان الانفتاح والتحرر".

وطالب الصدر المسلمين والجاليات العربية في فرنسا بـ"تجنب هذين المحورين مهما كانت الظروف"، مؤكدا "لسنا إلا دعاة سلام وإسلام، لا دعاة إرهاب وانحلال، فلتكونوا بين ذلك قواما".

وأضاف الصدر أن "الحكومة الفرنسية الجديدة حازت على الكثير من أصوات الشعب الفرنسي الذي أراد الخروج من حكومته السابقة لما أوقعته فيه من مصاعب وخلافات وصدامات كثيرة كان في غنى عنها"، داعيا الحكومة الجديدة إلى "أن لا تتربع على عرش الرئاسة من أجل الرئاسة، بل من اجل خدمة شعبها أولا، وأن لا تطأطئ رأسها إلى كبيرة العولمة أميركا بل أن يكون لها الرأي والاستقلالية فيه ولا تكتفي بالرأي بل بالقرار لكي تبني كيانا منفردا دون تحكم وتحكيم".

كما دعا الصدر الحكومة الفرنسية إلى "تبني المسلمين وعقائدهم لاسيما العقائد الصحيحة التي لا تدعو إلى العداء والعنف، بل إلى السلم والسلام والإخاء والوئام، وأن تجعل منهم كباقي الشعوب ذوو حقوق وواجبات لا يعتدون ولا يعتدى عليهم يقيمون شعائرهم بما يليق ويلبسون حجابهم، بما يعطي لفرنسا أروع صور الحضارة والديمقراطية والحرية لتجمع الفسيفساء الدينية لتكون فرنسا راعية الأديان لا عدوتها".

وتابع الصدر "أوجه رسالة ثالثة للرئيس المنتهية ولايته بأن يتدارك ما سعى إليه طيلة فترته الرئاسية وأن يستعل تلك الفرصة الأخيرة من أجل أن ينظر نظرة واقعية ويشعر شعورا حقيقيا لسوء ما فعل ولأخطائه السابقة التي أدت شيئا فشيئا إلى فرنسا غير التي كانت ذات يوم".

وشرع الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا أولوند في ( 7 أيار الحالي) بتشكيل حكومة جديدة، وذلك عقب إعلان فوزه في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي جرت في (6 أيار الحالي).

وبحسب النتائج النهائية، فقد حصل أولوند الاشتراكي على 51.62 في المائة من أصوات الناخبين مقابل 48.38 في المائة للرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي، الذي أقر بهزيمته في الانتخابات وتمنى لأولوند التوفيق في منصبه الجديد.

ويعتبر أولوند الرئيس اليساري الثاني بعد فرانسوا ميتران الذي يحكم فرنسا ما بين 1981 و1995، ومن المتوقع ان يتسلم أولوند مهام منصبه في الخامس عشر من هذا الشهر كحد أقصى.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد قال في خطاب امام الجمعية الوطنية الفرنسية في قصر فارساي إن "البرقع او النقاب الذي ترتديه بعض النساء المسلمات ليس رمزا دينيا وانما علامة استعباد للمرأة".

وكان الرئيس الفرنسي السبق جاك شيراك قد أعلن تأييده لقانون حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس في أعقاب تقرير رسمي عن علمانية الدولة، مما دفع الحكومة لاقتراح القانون الجديد لحماية العلمانية الفرنسية التقليدية، في حين يرى الكثير من مسلمي فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين أن القانون يعد هجوما على ديانتهم وعلى حقوق الإنسان، وبجانب الحجاب فقد شمل الحظر القلنسوات اليهودية والعمامات التي يرتديها السيخ والصلبان كبيرة الحجم.


.
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
أحدث تويت
استفتاء
هل أنت مع توزيع المناصب الجديد في مجالس المحافظات؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أيضا في سياسة