السومرية نيوز/ بغداد
وافق مجلس الوزراء، الثلاثاء، على ترويج المعاملات التقاعدية لكافة المشمولين
بقانون المساءلة والعدالة عدا فدائيي صدام وأعضاء الفروع، كما وافق على تمديد مدة تقديم
طلبات الإعادة إلى الوظيفة، فيما خول دوائر
التسجيل العقاري باستلام طلبات رفع الحجز عن دار السكن للمشمولين بقرار مجلس الحكم.
وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مجلس الوزراء قرر بجلسته التي عقدت،
اليوم، الموافقة على توصيات اللجنة المشكلة للنظر في طلبات المتظاهرين المشروعة"، مبيناً
أن "من بين التوصيات التي اقرها تمديد المدة المذكورة في قانون المساءلة
والعدالة المتعلقة بتقديم طلبات الإعادة إلى الوظيفة أو الإحالة على التقاعد للمشمولين
بهذا القانون".
وأضافت الأمانة أن "المجلس اقر أيضاً ترويج المعاملات التقاعدية
لكافة المشمولين بقانون المساءلة والعدالة عدا فدائيي صدام وأعضاء الفروع والمباشرة
فوراً باستلام طلباتهم لمن لم يقدم طلب الإحالة على التقاعد"، مشيراً إلى أن
"المجلس وافق على تخويل دوائر التسجيل العقاري باستلام طلبات رفع الحجز عن دار
السكن للمشمولين بقرار مجلس الحكم رقم (88) لسنة 2003 وفقا لقانون التنفيذ رقم (45)
لسنة 1980".
ولفتت الأمانة إلى أن "المجلس قرر تفعيل المادة (12) من قانون المساءلة
والعدالة بتوجيه الوزارات في ترويج حالات الاستثناء من القانون وفق المادة المذكورة
بغية رفعها إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب للمصادقة عليها".
وكانت اللجنة الوزارية لمتابعة مطالب المتظاهرين أوصت، في (10 كانون
الثاني 2013)، مجلس الوزراء بتخويل وزارة العدل استلام طلبات رفع الحجز عن العقارات
المشمولة بموجب قرار مجلس الحكم رقم 88 لسنة 2003، فيما طلبت بتزويدها بقوائم أسماء
المشمولين بقانون المساءلة والعدالة لغرض إعادتهم إلى الوظيفة أو إحالتهم على التقاعد.
يشار إلى أن مجلس الوزراء قرر، في (8 كانون الثاني 2013)، تشكيل لجنة
وزارية لتلقي طلبات المتظاهرين "المشروعة" والتي لا تتعارض مع الدستور، فيما
دعا المتظاهرين لانتخاب لجان تمثلهم لحمل مطالبهم وتسليمها إلى مجالس المحافظات أو
إلى اللجنة مباشرة، مؤكدا أن اللجنة ستبقى في اجتماع دائم حتى إنهاء عملها.
يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك تشهد، منذ (25 كانون الأول
2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ
نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين
الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات فضلاً عن تغيير مسار الحكومة،
وفي المقابل، خرجت تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي
وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون
مكافحة "الإرهاب".
|