.
التتمة...

افراح شوقي

10 7 1 19 2

السومرية نيوز/ بغداد
على مدى عدة أيام شغلت قضية الصحفية أفراح شوقي الرأي العام المحلي والعالمي، وذلك بعد أن اقتادتها مجموعة مسلحة من منزلها في منطقة السيدية جنوبي بغداد، لتتوالى بيانات الاستنكار ومطالبات إطلاق سراحها وعلى أعلى المستويات.

وثمة عدة روايات لسيناريو اختفائها، البعض منها شكك بتعرضها للاختطاف، من هي أفراح شوقي؟

اسمها أفراح شوقي القيسي، وهي إعلامية وناشطة مدنية وموظفة في دائرة الفنون التشكيلية التابع لوزارة الثقافة، من مواليد 1978، متزوجة ولديها ولدان وحاصلة على شهادة بكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

عملت سابقا في مجلة ألف باء قبل 2003، وتنقلت في أكثر من مؤسسة إعلامية، وعملت في صحيفة الشرق الأوسط السعودية، وكانت ضمن طاقم الصحيفة الذي اتهم بالإساءة الى زيارة الأربعين، بعد حصول غضب شعبي ورسمي عارم نتيجة "الإساءة" التي سرعان ما تبرأت منها إدارة الصحيفة ملقية باللائمة على كادرها التحريري في بغداد.

في الأسبوع الأخير من شهر كانون الأول الماضي، وتحت جنح الظلام اقتحمت مجموعة مسلحة بسيارات دون لوحات أرقام منزل أفراح، واقتادتها الى جهة مجهولة، وما أن عرف الحادث على توالت ردود الفعل والاحتجاجات الغاضبة، التي ذكرت أن أفراح تعرضت للاختطاف، فيما أثار الحادث ردود فعل دولية واسعة النطاق، حيث أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية دعمها التحقيق في القضية، وطالبت حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بضمان سلامتها.

وسادت حالة من الجد الشارع العراقي بهذا الشأن، حتى طرحت عدة روايات، حيث قال بعض الناشطين على الفيسبوك، إن أفراح تعرضت للاختطاف، بسبب مقال انتقدت فيه اقتحام ضابط لإحدى المدارس والاعتداء على مديرتها، وانتقادها لانتشار السلاح في الشارع، فيما عزا آخرون سبب اختطافها الى ارتباطها بشخصيات مطلوبة للقضاء، في حين ذكر ناشطون آخرون أن الحادث برمته "مفبرك" لتعجيل قبول لجوء عائلة أفراح الى فنلندا حيث يوجد زوجها.

تواصل مع افراح شوقي PlusShape
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
اخترنا لك
أخبار المحافظات
إختر المحافظة