.
التتمة...
Left Banner Skinning
Right Banner Skinning
Top Banner Skinning

عادل الجبير

11 0 0 5 2

منذ استقلال المملكة العربية السعودية في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، تناوب على قيادة دفتها الدبلوماسية خمسة وزراء خارجية، كثيراً ما كانت لهم مواقف وتصريحات مؤثرة في العديد من الأحداث، آخرهم عادل الجبير العاكف على التصريحات والمشاركة في المحافل الدولية لعكس وجهة نظر المملكة ودول الخليج في قضايا العديد منها مهمة وتتصل بمصير المنطقة.

وهو عادل بن أحمد الجبير، وزير الخارجية السعودي وسفير بلاده السابق في الولايات المتحدة الأمريكية، عمل سابقا مستشار الشؤون الخارجية للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود منذ العام 2000.

يُعرف الجبير كممثل للسعودية في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويجيد التحدث بطلاقة اللغتين الإنجليزية والألمانية.

الجبير البالغ من العمر 55 عاماً تلقى تعليمه الأساسي في ألمانيا حيث كان برفقة والده الأستاذ أحمد محمد الجبير حينما كان يعمل في الملحقية الثقافية في السفارة السعودية بألمانيا، أما عمه فهو الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير الذي شغل مناصب وزارية مختلفة، منها منصب رئيس ديوان المظالم، ووزير العدل، ورئيس مجلس الشورى، فيما يقيم ثلاثة من أشقائه ووالدته في الولايات المتحدة الأمريكية.

الجبير حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1982، كما نال درجة الماجستير في العلوم السياسية، والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1984.

العمل الدبلوماسي

في عام 1986، وظفه السفير السابق للسعودية في أمريكا الأمير بندر بن سلطان مساعداً له لشؤون الكونغرس وفي الدائرة الإعلامية التابعة للسفارة، وفي العام 1990، ظهر للعالم بوصفه الناطق بلسان السفارة السعودية لدى أمريكا حتى صيف عام 1994.

في عام 1991، إبان حرب تحرير الكويت، ظهر الجبير لأول مرة أمام الإعلام العالمي معبراً عن مواقف المملكة العربية السعودية، فيما عمل لاحقاً عضواً في البعثة السعودية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان بين عامي 1994، و1995 زميلاً دبلوماسياً زائراً في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك، وفي عام 1999، عاد إلى السفارة السعودية في واشنطن للإشراف على إدارة المكتب الإعلامي في السفارة، وفي عام 2000، تم تعيينه مستشارًا خاصًا لشؤون السياسة الخارجية في ديوان الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد آنذاك، ثم عُين مستشارًا في الديوان الملكي السعودي إلى أن أصدر قرارًا عام 2005، بتعيينه مستشارًا في الديوان الملكي بمرتبة وزير، وفي عام 2006، صدر أمر ملكي ليكون سفيرا السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

في 29 حزيران عام 2010، حضر عادل الجبير لقاءا بين الملك عبد الله والرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن العاصمة، حيث عقدا محادثات بشأن مجموعة كبيرة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي 8 كانون الثاني 2011، حضر لقاء في نيويورك بين الملك عبد الله وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وكذلك اللقاءات بين الملك عبد الله والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون.

محاولة اغتياله
في 11 تشرين الأول 2011، صرح مسؤولون من الولايات المتحدة أن هناك "مؤامرة" من قبل الحكومة الإيرانية لإغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة عادل الجبير.
وتم تسمية العملية في وسائل الإعلام "بمؤامرة الإغتيال الإيرانية" و"مؤامرة إيران الإرهابية"، في حين سمى مكتب التحقيقات الفدرالي المؤامرة "بعملية التحالف الأحمر"، وتم القبض على المواطنين الإيرانيين غلام شكوري، ومنصور اربابسيار واتهامهما من قبل المحكمة الاتحادية في نيويورك بالتآمر لاغتيال عادل الجبير.

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، بأن المتهمين خططوا لاغتيال عادل الجبير عن طريق تفجير المطعم المتواجد فيه السفير، وبعد ذلك التوجه للسفارة السعودية وتفجيرها، كما اعترف المتهمين بأنهم خطَّطا لتفجير السفارة السعودية والسفارة الإسرائيلية معًا.

في 29 نيسان 2015 عين الجبير وزيرا للخارجية الـسعودي خلفا للأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود بموجب الأمر الملكي رقم أ / 163 في 10 رجب 1436 هـ.

تواصل مع عادل الجبير PlusShape
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
اخترنا لك
أخبار المحافظات
إختر المحافظة