كان عنوان عام 2011 "تحديات وثورات طبيعية...". وما الذي لم يحصل في العام
الماضي! الثورات الطبيعية والشعبية والتحديات السياسية والعالمية
والاقليمية والدولية! كوارث طبيعية لم يشهدها العالم من قبل. الاحوال
الجويّة الصعبة من تدنّي للحرارة الى ارتفاعها بشكل حاد! تقلب البورصات
العالمية ومشاكل الدول الاوروبية المالية!
كانت سنة تحديات كبرى وثورات عظيمة أضافت الى عظمتها نقمة الشعوب وارتفاع صوت الاحتجاجات وسقوط أنظمة سياسية بشكل فجائي!
سنة 2012 لا تقل خطورة عن سنة 2011 لا بل قد نفاجأ بأمور أخطر وأصعب
منها الانهيارات الامنية والاقتصادية والسياسية التي قد يكون وقعها
كالصاعقة على العالم والانقلابات والنزاعات والحروب والتقلبات المناخية
والعمليات الارهابية ونهاية انظمة وغياب وموت شخصيات سياسية وهزات أرضية
وثورات شعوب.