|
|
|
|
أخبار دولية |
|
|
كلينتون تطمئن العرب الى مصير القدس في مفاوضات السلام |
|
|
الخميس 05 تشرين الثاني 2009 06:37 GMT
|
|
| |
|
بهدف احياء عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، اجرى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالا هاتفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تباحثا خلاله في جهود احياء عملية السلام والجهود الموازية لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية. ويأتي الاتصال بين الرئيسين، عقب المحادثات التي اجراها مبارك صباح الاربعاء في القاهرة مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي طمأنت عقب اللقاء العرب ان القدس ستكون على جدول اعمال المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، التي شددت على انها تهدف الى اقامة دولة حقيقية ذات سيادة حقيقية. وبعد لقائها مبارك، عقدت كلينتون مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط، اكّدت في خلاله ان العرض الاسرائيلي بشأن الاستيطان غير مسبوق ويشكل خطوة ايجابية، لافتة الى اصرار واشنطن على مواصلة العمل من اجل السلام في الشرق الاوسط ايا كانت العقبات. وقالت كلينتون إنه في نهاية المطاف، فان المناقشات في ما خص المستوطنات ستتقدم عند الدخول في المفاوضات بشأن الحدود.
كلينتون :
أريد أن أقول مرة أخرى ان سياستنا بشأن النشاط الاستيطاني لم تتغير. نحن لا نقبل بشرعية الاستيطان، ولدينا اعتقاد راسخ أنه من الافضل ان ينتهي كل النشاط الاستيطاني، في الحاضر والمستقبل، وهذا ما طرحناه، وهذا ما واصلنا دعمه.
في المقابل، حصلت الوزيرة الاميركية على دعم مصري لجهود واشنطن من اجل بدء المفاوضات بلا شروط مسبقة، لكن ابو الغيط اتهم اسرائيل بعرقلة العملية التفاوضية، من خلال تمسكها بعمليات الاستيطان، داعيا الادارة الاميركية الى لعب دورها في المفاوضات
وقد هرعت كلينتون إلى القاهرة اتية من المغرب في زيارة لم تكن مدرجة على جدول اعمالها وذلك في مؤشر واضح على القلق الاميركي من فتور التأييد المصري والعربي لمساعي السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
تقرير:ميلان احمراني
|
|
|
|
|
|
|
|
|
© 2007 السومريةالشبكة الفضائية العراقية |