|
|
|
|
أخبار دولية |
|
|
ايران تعلن اليوم بدء عمليات انتاج اليورانيوم |
|
|
الثلاثاء 09 شباط 2010 13:13 GMT
|
|
| |
|
لم يردعها رادع ولم يخفها تهديد. ايران اعلنت اليوم بدء عمليات انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة في نطنز وسط العاصمة. رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي اوضح انه تم اعداد سلسلة من مئة واربعة وستين جهاز طرد مركزي لتنفيذ عمليات التخصيب العالية النسبة موضحا ان هذه السلسلة تصنف بمستوى مختبر اكثر منها بمستوى مصنع. صالحي اضاف ان طهران تقوم حاليا بنقل اليورانيوم الضعيف التخصيب من حاويات سعتها اطنان الى حاويات اصغر سعتها خمسون كلغراما. الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهتها اكدت ان فريقا من مفتشيها موجود في موقع نطنز لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم لكن الوقت ما زال مبكرا لاعطاء تفاصيل حول العناصر التي يلاحظها المفتشون على الارض. ومنذ اعلان ايران نيتها بدء انتاج اليورانيوم وحتى اعلانها بدء هذه العمليات والردود الدولية المنددة تتوالى، وقد اثار اعلانها موجة استنكار في الاسرة الدولية ولا سيما بين الدول الكبرى. وزير تنمية المناطق الاسرائيلي سيلفان شالوم حض الاسرة الدولية على فرض عقوبات مؤلمة على ايران حتى لو لم توافق على ذلك روسيا والصين حليفتا ايران في الوقت الحاضر. الوزير اشار الى ان على الاسرة الدولية ان تقرر ان كانت ستستمر في اوهامها بشأن تعاون ايراني مزعوم او ستفرض عقوبات فعلية على ايران وبرنامجها النووي. وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس من ناحيته توقع صدور قرار دولي يمهد الطريق امام فرض عقوبات جديدة على ايران في غضون اسابيع وليس خلال اشهر.. والتقى غيتس في باريس الرئيس نيكولا ساركوزي الذي يتقدم المطالبين بتشديد العقوبات بحق طهران. اما روسيا التي رفضت دوما فرض عقوبات على ايران، فقد اعتبرت اليوم ان اعلان طهران بدء عمليات تخصيب اليورانيوم يثير شكوكا بشأن اهداف برنامجها النووي. في الاثناء، اعلن وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو انه يعتزم زيارة ايران قريبا لمحاولة التوصل الى حل دبلوماسي لازمة الملف النووي الايراني. وتدعو تركيا العضو في الحلف الاطلسي والتي تقيم علاقات جيدة مع ايران المجاورة الى حل دبلوماسي للازمة مع ايران وقد اقترحت مرارا القيام بدور وساطة بين طهران والدول الكبرى.
تقرير:ميرا الاشقر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
© 2007 السومريةالشبكة الفضائية العراقية |