|
دون اي تردد اعلنت ايران بدء عمليات انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة في نطنز وسط العاصمة ضاربة بعرض الحائط مصداقيتها لدى حلفائها وخصوصا روسيا والصين. فرئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي اوضح انه تم اعداد سلسلة من مئة واربعة وستين جهاز طرد مركزيا لتنفيذ عمليات التخصيب العالية النسبة موضحا ان هذه السلسلة تصنف بمستوى مختبر اكثر منها بمستوى مصنع . صالحي اضاف ان طهران تقوم حاليا بنقل اليورانيوم الضعيف التخصيب من حاويات سعتها اطنان الى حاويات اصغر سعتها خمسون كلغراما. الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهتها اكدت ان فريقا من مفتشيها موجود في موقع نطنز لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم . ومنذ اعلان ايران نيتها بدء انتاج اليورانيوم ثم اعلانِها بدء هذه العمليات اليوم ، والردود الدولية المنددة تتوالى، حتى موسكو باتت حائرة من امرها بشان طموح ايران النووي . ففي موقف يفسر الارتباك الروسي بشان التصرفات الايرانية المثيرة للجدل ، قال رئيس مجلس الامن القومي الروسي نيكولاي باتروتشيف ان اعلان ايران بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقع نطنز يثير "شكوكا" بشان اهداف برنامجها النووي , محذرا من ان موسكو ستشدد لهجتها حيال حليفها الايراني . الموقف الروسي كررته الخارجية الروسية التي اعتبرت ان اعلان ايران يزيد من الشكوك حول صدق نياتها في التوصل الى تسوية عبر التشاور للنزاع حول برنامجها النووي . واعربت الخارجية عن خيبة املها لان طهران لم تمنح الدبلوماسية امكان البحث عن وسيلة لتطبيق الاقتراحات التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا التحذير الروسي تزامن مع مطالبة اسرائيلية حثيثة بفرض عقوبات على طهران . فرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو دعا خلال لقائه سفراء الاتحاد الاوروبي الى فرض "عقوبات تشل" ايران وبشكل فوري . واعتبر نتانياهو ان المطلوب حاليا هو تحرك قاس من جانب المجتمع الدولي مشيرا الى ان هذا لا يعني عقوبات معتدلة او مخففة, انما يعني فرض عقوبات تؤدي الى الشلل, ويجب ان تفرض هذه العقوبات فورا .
تقرير:فرج الله عبجي
|