Alsumaria Tv

قمة بغداد.. استعدادات كاملة وانعقاد غير مضمون ودعوات للتنازل للخليج

2012-02-08 | 09:13
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
قمة بغداد.. استعدادات كاملة وانعقاد غير مضمون ودعوات للتنازل للخليج

هل ستكون الثالثة ثابتة؟ فشعبيا على المرء أن يجرب ثلاث مرات حتى يحصل على نتيجة قد تكون سلبا أم إيجابا، لكن بالنسبة للحكومة العراقية وبحسب مراقبين وسياسيين فعليها أن تجرب أكثر ولا تستسلم أمام المحاولات لتأجيل القمة العربية التي تستضيها بغداد أو تحويلها إلى بلد خليجي كما تطالب بعض الدول.

السومرية نيوز/ بغداد
هل ستكون الثالثة ثابتة؟ فشعبيا على المرء أن يجرب ثلاث مرات حتى يحصل على نتيجة قد تكون سلبا أم إيجابا، لكن بالنسبة للحكومة العراقية وبحسب مراقبين وسياسيين فعليها أن تجرب أكثر ولا تستسلم أمام المحاولات لتأجيل القمة العربية التي تستضيها بغداد أو تحويلها إلى بلد خليجي كما تطالب بعض الدول.

فالمشاكل التي كانت السبب بتأجيل انعقاد القمة العربية في بغداد لمرتين العام الماضي والتي تمثلت باحداث الربيع العربي ما زالت نفسها ومستمرة او ربما بحسب سياسيين أضيفت إليها أسباب أخرى "قاهرة" كالاضطرابات في سوريا والشرخ الذي احدثته بين موقف العراق ومواقف باقي الدول العربية، تجعل انعقاد القمة إن حصل مجرد محاولة "لـذر الرماد في العيون"، في ظل التباعد العراقي الخليجي والذي اتضحت بوادره في الاعلان المبكر للملكة البحرين بعدم حضورها قمة بغداد.

ائتلاف المالكي: العراق افضل دول المنطقة بالديمقراطية
وعلى الرغم من المعطيات الموجودة على الأرض والتي تشير إلى صعوبة الأجواء التي تنعقد في ظلها القمة التي تستضيفها بغداد بعد نحو 21 سنة فإن ائتلاف رئيس الحكومة نوري المالكي يبدو مطمئنا لاستعدادت العراق اللوجيستية والسياسية بشأن استضافتها، ويؤكد أن الظروف مؤاتية لعقدها القمة وفي بغداد بالتحديد، مستبعدا أن يؤثر الوضع السياسي الحالي في البلاد عليها.

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون وليد الحلي في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "الوضع العربي يشير الى ضرورة عقد مثل هكذا قمة في بغداد بالتحديد، وليس تأجيلها كما يعتقد البعض"، ويوضح ان "سبب عقد القمة هو مناقشة ما يجري في الوطن العربي وكيفية ان تكون الحكومات تابعة للجماهير وليس العكس"، لافتا إلى أن "العراق يعد من افضل دول المنطقة في التجربة الديمقراطية".

ويستبعد الحلي القيادي في حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الحكومة أن تؤثر الأزمة السياسية الحالية في البلاد على عقد القمة، ويتابع بالقول "حتى الوضع الامني في العراق ايضا لا يمكن ان يؤثر، خصوصا وان المنطقة العربية تشهد حاليا توترات امنية والعراق وضعه جيد اذا ما قورن بها"، لافتا إلى ان "المنطقة التي ستعقد فيها القمة ستكون مؤمنة بشكل جيد".

ائتلاف الدبلوماسية العراقية: الاستعدادت غير واضحة
لكن التحالف الكردستاني الذي ينتمي إليه وزير الخارجية هوشيار زيباري كان له رأي آخر بشأن عقد القمة العربية في بغداد، اذا يؤكد عدم وضوح الرؤية بشأن استعدادات الحكومة العراقية لعقد القمة العربية ويرجح أنها تقتصر على الاستعداد الفني فحسب.

ويقول النائب عن التحالف محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "حديث الجامعة العربية عن إنهاء العراق لاستعدادات عقد القمة ربما يقصد بها الاستعدادات من الناحية الفنية والادارية"، مشيرا الى ان "الجامعة قد لا تعرف بالاستعدادات من ناحية الامن ولهذا فإن عقد القمة في موعدها، يعتمد على ظروف الدول العربية والامن، وعلى وضع سوريا بالخصوص".

ويضيف عثمان ان "الدول الخليجية غير راضية على سياسية العراق وعلاقته بها غير جيدة ولذلك لا نعتقد ان هذه الدول ستكون متعاونة لعقد القمة في بغداد"، لافتا الى ان "الجميع ينتظر مصير سوريا وما يحدث بها لابد ان يؤثر على عقد القمة والمنطقة ككل".

العراقيتان: نستبعد عقد القمة والعرب لن يحضروا بسبب ازماتهم
وتتفق القائمة العراقية مع راي عثمان بتاثير التطورات الاقليمية وعلاقات العراق "غير الجيدة" على مصير القمة العربية في بغداد.

ويقول المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا، الى انه وفي ظل استمرار الخلافات السياسية داخل العراق، وارسال رسائل غير مطمئنة للمحيط الاقليمي خاصة بطابعه العربي، سننهي حتى الاحتمالات القليلة لامكانية احتضان بغداد لمحفل عربي مثل القمة العربية.

ويقول المتحدث باسم العراقية حيدر الملا إن "الخطوة الصحيحة لإمكانية عقد القمة تبدأ بقيام الحكومة باعطاء رسائل ايجابية الى المحيط الاقليمي بطابعه العربي من اجل زيادة فرص العراق لاحتضان هذا المحفل".

ويضيف الملا في حديث لـ" السومرية نيوز، "في ظل الخلافات السياسية الداخلية الحالية، فإنه من الصعب عقد القمة في العاصمة بغداد"، معتبرا تصريحات نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي بشأن اكتمال استعددات العراق لعقد القمة "يغلب عليها طابع المجاملة اكثر من كونها تصريحات تنم عن رؤية واقعية".

وكان نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي قد اكد في الاول من شهر شباط الحالي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية هوشيار زيباري بمقر الوزارة، عدم وجود تحفظ على عقد القمة العربية في بغداد لاسيما من قبل دول الخليج"، مشددا على عزم الجامعة لجعل الحضور العربي في القمة على أعلى المستويات.

ويلفت الملا إلى ان "الاشكاليات في علاقة العراق مع الجامعة العربية، وخروجه عن الاجماع العربي بقضية سوريا، والعديد من القضايا الأخرى، جلعت اغلب الدول العربية تقف مواقف غير ايجابية تجاه ما يحدث اليوم على الساحة السياسية العراقية".

اما الكتلة العراقية البيضاء التي انشقت عن العراقية فإن فشل انعقاد القمة العربية أو تأجيلها سيكون بسبب الاوضاع التي تشهدها المنطقة.

ويقول زعيم الكتلة العراقية البيضاء حسن العلوي إنه يميل الى عدم انعقاد القمة العربية في بغداد خصوصا ان بعض الدول "لا تزال في طور التأسيس مثل ليبيا وتونس"، مرجحا ان يكون الحضور الى بغداد في حال انعقاد القمة العربية "متواضعا جدا ولذر الرماد في العيون".

ويتابع العلوي في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "الواقع العربي الحالي صعب فيه اقامة اي قمة عربية بسبب التعقيدات التي تشهدها المنطقة والمتمثلة بالاضطرابات والثورات".

الداخلية: اكملنا الاستعدادات لحماية القمة ويوم انعقادها عطلة رسمية
وتؤكد وزارة الداخلية العراقية المشرفة على التحضيرات الأمنية للقمة أنها وضعت خطة تفصيلية لتأمين الحماية للرؤساء العرب وباقي الضيوف، وتلفت إلى أن يوم انعقاد القمة سيكون عطلة رسمية في البلاد.

ويقول رئيس اللجنة الامنية العليا الخاصة بالقمة العربية الفريق ايدن خالد ان "اللجنة وضعت خطة تفصيلية لتأمين الحماية لأمن الرؤساء العرب وباقي الضيوف من لحظة وصولهم الى مغادرتهم الاراضي العراقية سواء في المطار او الطريق او في مكان الاقامه وخلال اجتماعات وزراء الاقتصاد او الخارجية اوعلى مستوى الزعماء".

ويضيف خالد في حديث لـ"السومرية نيوز" إلى أن "غرفة عمليات تم تشكيلها للاشراف على أمن القمة ولمواجهة التحديات التي قد تحدث خلال فترة انعقادها"، يؤكد ان "انتشار القوات المسلحة جيد والاجراءات الامنية مستمرة منذ سنة"، ويتابع بالقول "وسوف نتفرغ لهذا الموضوع بشكل كامل بعد ايام".

ويلفت رئيس اللجنة الامنية العليا الخاصة بالقمة إلى ان "يوم انعقاد القمة سيكون عطلة رسمية لمنع الزحامات المرورية"، إلا انه يستدرك أن "الخطة لن تتضمن التشديد من الاجراءات في العاصمة بغداد او غلق الشوارع والطرق".

مواطنو بغداد: القمة جاءت على حسابنا
وفي وقت يؤكد مسؤولون عراقيون اكتمال الاستعدادات الخدمية والامنية، يعتبر عدد من سكان العاصمة اهتمام الحكومة بتنظيم القمة امرا جاء على حساب قضاياهم الاساسية.

ويتساءل احمد جاسم (55 سنة) عن "السبب في الحاح الحكومة على تنظيم القمة العربية في بغداد" على الرغم من رفض دول الخليج المشاركة بها، ويجيب على تساؤله "ما يحدث يذكرنا بعصر صدام في التمسك بمثل هذه القضايا الدعائية على حساب مصلحة الشعب العراقي".

وقول جاسم في حديث لـ"السومرية نيوز" "ما الفائدة من الالحاح على عقد القمة في ظل رفض دول الخليج التي لا يعترف بعضها بنا كدولة، ثم اين المشاريع التي يتحدثون عنها استعدادا للقمة ما الذي تغير في بغداد فقط القصور تم اعمارها وهذه لا نراها".

ويصف عمر العاني (40 سنة) وهو مواطن آخر من بغداد عقد القمة العربية في مدينته بـ"الامر الجيد"، إلا انه يشير إلى أن هناك قضايا في البلاد تستحق الاهتمام والجهود من قبل الحكومة لايجاد حلها "مثل استمرار معاملة العراقيين بشكل سيء" في اغلب دول المنطقة".

ويقول العاني ان "ما نراه ونسمعه هو امر مبالغ فيه فأي قمه تعقد وبغداد لاتزال مقطعة اوصالها وتغزوها الكتل الكونكريتيه"، ويبين أنه "لو تعقد خلال السنوات المقبلة قد يكون الوضع افضل من الان".

ويتساءل العاني "ما الذي سيفعله حضور زعماء العرب للعراق هل سيتحسن الوضع الامني ام سينتهي نفوذ بعض دول الجوار"، ويلفت الى ان "اغلب الدول العربية منشغله بمشاكلها او متخوفة من حرب جديدة بين ايران وامريكا".

عقد القمة يحتاج إلى تحرك دبلوماسي عراقي
وبالنسبة للمراقبين فإن عقد القمة في بغداد وعلى الرغم من التأكيدات بشأن اكتمال الاستعددات فإن احتمال تأجيلها يزداد يوما بعد يوم، إذا لم يقم العراق بأي تحرك دبلوماسي تجاه دول الخليج أو ان يقدم تنازلات لبعضها مثل الكويت.

ويقول الهاشمي في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "التطمينات التي قدمتها الجامعة العربية للعراق بشأن انعقاد القمة لن تكون مؤثرة على الاستمرار بعقدها لوجود مراكز قوى جديدة تسيطر على الجامعة حاليا"، متوقعا "تصاعد اصوات دول الخليج الرافضة لحضور المؤتمر".

ويضيف الهاشمي ان "هناك تصريحات خرجت من مسؤولين عراقيين وبرلمانيين في الكثير من القضايا ازمت علاقات العراق الخارجية ووضعته في موقف محرج خصوصا مع الدول العربية والخليجية".

 ويعتبر الهاشمي ان رفض البحرين لحضور القمة "امر متوقع"، مشددا بهذا الصدد أنه "على الحكومة التحرك وارسال وفود لتقديم تطمينات لدول الخليج".

ويرجح الهاشمي حدوث "ضغط كويتي كبير على العراق في قضية ميناء مبارك والمساومة شأنه كشرط مسبق لحضور القمة"، ويلفت إلى أن "قضية سوريا ستكون ورقة ضغط اخرى لدول الخليج لمساومة العراق بشأن موقفه الداعم لها".

ومن جهة أخرى يتوقع الهاشمي ان "تضغط الولايات المتحدة على دول الخليج لحضور القمة لكن مقابل تنازلات تقدمها الحكومة العراقية في قضية ميناء مبارك وسوريا وقضية البحرين والقيام بالضغط على ايران لتغيير مواقفها من ملفها النووي"، مشددا على أن "الحكومة مطالبة بادارة ملف القمة العربية بطريقة دبلوماسية لانجاح تنظيمها".

وكانت الجامعة العربية، أجلت في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي "الجديد وغير المناسب" الذي احدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا.

ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم أن كامل الاستعدادت للقمة باتت منجزة بنسبة 100 بالمئة.

واستضاف العراق القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الاسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثمانية التي خاضها العراق معها، كما شهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة اخرى، اندلعت بعدها حرب الخليج الثانية.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
نشرة أخبار السومرية
Play
٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-08
Play
٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-08
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 08-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-08
Play
العراق في دقيقة 08-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-08
Live Talk
Play
العلاج بالأعشاب والطب الحديث - Live Talk م٢ - الحلقة ٤٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-08
Play
العلاج بالأعشاب والطب الحديث - Live Talk م٢ - الحلقة ٤٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-08
ناس وناس
Play
منطقة الصدرية بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٥٣ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-08
Play
منطقة الصدرية بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٥٣ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-08
عشرين
Play
العملية السياسية.. اختبار الصناديق وتحديات البنـ ادق - عشرين م٥ - الحلقة ٣٦ | الموسم 5
14:30 | 2026-06-07
Play
العملية السياسية.. اختبار الصناديق وتحديات البنـ ادق - عشرين م٥ - الحلقة ٣٦ | الموسم 5
14:30 | 2026-06-07
استديو Noon
Play
7-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-07
Play
7-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-07
علناً
Play
الحكومة وتحدي حصر السـ لاح : بين تفويض الاطار وشروط الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٢ | الموسم ٥
15:30 | 2026-06-04
Play
الحكومة وتحدي حصر السـ لاح : بين تفويض الاطار وشروط الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٢ | الموسم ٥
15:30 | 2026-06-04
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٦ الى ١٢ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-04
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٦ الى ١٢ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-04
مايك السومرية
Play
الممثلة سارة اوس - الحلقة ٢ | season 2
15:30 | 2026-06-03
Play
الممثلة سارة اوس - الحلقة ٢ | season 2
15:30 | 2026-06-03
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
قصة وعبرة 3-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-03
Play
قصة وعبرة 3-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-03
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
العراقيون يترقبون "اعفاء" من الغرامات
02:14 | 2026-06-08
استبعاد إقرار موازنة العام 2026.. فيديو
13:13 | 2026-06-07
بالفيديو: أسعار طماطم الدجيل "بفلس ونص"
04:36 | 2026-06-07
العراقيون يترقبون ضربات موجعة للفساد.. فيديو
03:40 | 2026-06-07
أراض "معلقة" لموظفين في الصناعة.. فيديو
02:38 | 2026-06-07
خلال تأجير مزرعة في أبو غريب.. أحد الناجين يروي لـ"السومرية" تفاصيل هجوم مسلح استهدف صحفيين وإعلاميين
10:41 | 2026-06-06
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية