السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت المتحدث باسم منسقة السياسية الخارجية للاتحاد الأوربي كاثرين اشتون، الخميس، عن اختتام أعمال اجتماعات 5+1 وإيران في بغداد بشأن الملفف النووي الإيراني، مؤكدة أن المفاوضات بشأن الملف بحاجة إلى وقت طويل، أشارت إلى أن الاجتماع المقبل سيعقد في
موسكو لمناقشة ما اتفق عليه في بغداد.
وقالت اشتون في مؤتمر صحافي عقدته، اليوم، في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "أعمال اجتماعات 5+1 وإيران في بغداد بشأن الملف النووي الإيراني قد اختتمت اليوم"، مبينة أن "المفاوضات بشأن الملف بحاجة إلى وقت طويل بشأن هذا الملف".
وأضافت أشتون أن "الاجتماع المقبل لدول 5+1 بشأن الملف النووي الإيراني سيعقد في موسكو لمناقشة ما اتفق عليه في بغداد"، مشيرة إلى أن "هناك التزام جاد من جانب
إيران بشأن معالجة مسألة تخصيب 20 بالمائة من اليورانيوم المنضب".
وأوضحت اشتون أن "هذه المسألة ستناقش في مفاوضات موسكو "، مشددة على ضرورة "بناء الثقة للتطلع إلى نتائج جادة وملموسة وواضحة".
وتابعت اشتون أن "نتائج هذه المباحثات أسفرت عن بعض النقاط لأرضية مشتركة وهذا ما تكلمنا به ووضعنا مختلف المواضيع قيد النقاش"، موضحة أن "الاجتماع القادم سيتم استكمال ما تفقنا عليه ما يعني أننا نسير في اتجاه صحيح وواضح".
وكانت المتحدثة باسم منسقة السياسية الخارجية للاتحاد الأوربي كاثرين اشتون كشفت، مساء اليوم الخميس، عن تمديد اجتماعات مجموعة (5+1) وإيران في العاصمة العراقية بغداد بشان برنامج
طهران النووي، في حين أكد مصدر مسؤول في الوفد الإيراني أن تمديد المباحثات جاء بعد عقد اجتماع مغلق بين رئيس الوفد الايراني سعيد جليلي واشتون.
وكان رئيس الوفد الإيراني سعيد جليلي عقد اجتماعاً مغلقاً مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي كاثرين اشتون عقب الاعلان عن اختتام اجتماعات مجموعة (5+1) بشأن برنامج طهران النووي عصر اليوم الخميس، والتي بدات اعماله، أمس الأربعاء (23 أيار 2012)، والتي تضمنت ثلاثة جوالات من المباحثات.
وعقدت مجموعة دول (5+1) وإيران ثلاثة جولات من المباحثات منذ بدأ اجتماعات الطرفين في العاصمة بغداد أمس الأربعاء، كان آخرها عصر اليوم، من دون التوصل الى نتائج تذكر.
وكانت
الحكومة العراقية توقعت، أمس الأربعاء (23 أيار الحالي) استمرار اجتماع 5+1 بشأن ملف إيران النووي والذي عقد في بغداد، حتى اليوم الخميس، في حال لم يتم التوصل إلى حل بشان الملف.
وعقد في قصر الضيافة بالمنطقة
الخضراء وسط العاصمة بغداد، أمس الأربعاء، الجلسة الأولى والثانية لاجتماع دول (5+1) وإيران لبحث ملف طهران النووي بمشاركة وفود
الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية والصين وفرنسا، ومسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، عقب موافقة الدول الدائمة العضوية في
مجلس الأمن وألمانيا، فيما أكدت الحكومة العراقية جاهزيتها لحمايته وعدم السماح لأي دولة مشاركة في الاجتماع أن تتدخل أمنياً.
فيما أكد رئيس الحكومة
نوري المالكي خلال لقائه منسقة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون، أن نجاح الاجتماع سينعكس إيجاباً على المنطقة والعراق بشكل خاص، فيما أشارت آشتون إلى أن بغداد أصبحت محوراً لهذا النشاط الدولي الكبير بعد أن كانت محوراً للنشاط العربي، في إشارة منها إلى عقد
القمة العربية ببغداد نهاية آذار 2012.
وأبدى رئيس الجمهورية
جلال الطالباني خلال لقائه مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، أول أمس الثلاثاء،( 22 أيار الحالي)، حرص
العراق على خروج الاجتماع بنتائج إيجابية، فيما شدد جليلي على أن بلاده تتطلع إلى أن يشكل الاجتماع خطوة مهمة في طريق حل الإشكالات المتعلقة، وأعرب عن رغبة بلاده في توطيد العلاقات وتوسيع رقعة التعاون مع العراق.
فيما انتقد زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، أمس الأربعاء (23 أيار 2012)، وبشدة اجتماع دول (5+1) وإيران الذي تستضيفه العاصمة بغداد، معتبراً أن زج العراق في ملف طهران النووي سيعرضه للضغوط وينال من استقلاليته، ووصف هذه الخطوة بـ"الخطرة".
يذكر أن
المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة ذرية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في حين ما تزال
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا الملف، وعدم السماح للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، في حين نفت إيران مراراً سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها النووي مدني صرف، وأقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، وفق تقديرات عدد من الخبراء.