السومرية نيوز/
بغداد
اعلن برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP)، الاثنين، عن اجتماع جهات عراقية رسمية ومدنية لتحديد اهم احتياجات البلاد وإطلاع
المجتمع الدولي على القضايا ذات الاولوية المطلقة ضمن جدول أعمال التنمية لما بعد 2015، وفيما بينت ان الاجتماع صمم برعاية
الأمم المتحدة لسماع "المستبعدين عن العملية التنموية"، لفتت الى ان زيادة الدخل في
العراق لم يلغ وجود "فئات ضعيفة" بحاجة الى مساعدة.
وقال البرنامج في بيان تلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه ان "العراقيين اجتمعوا، اليوم، للاتفاق حول أهم احتياجات بلدهم وإطلاع المجتمع الدولي على القضايا الواجب إعطاؤها مطلق الأولوية بعد العام 2015، بما أنه لم يبق سوى عامين على الموعد النهائي لإعلان الأهداف الإنمائية للألفية".
وبيّن البرنامج ان "الأمم المتحدة قامت بتصميم العملية التشاورية في العراق لسماع من جرت العادة على استبعادهم عن العملية التنموية بحضور مجموعة واسعة من
المجتمع المدني"، مضيفة ان "الاجتماع راجع توصيات مشاورات جرت في
البصرة وبغداد وأربيل، تناولت امكانية خلق فرص عمل، الإندماج السياسي، الوصول إلى الخدمات الأساسية وإدارة الموارد الطبيعية".
ولفت الى ان "الموعد النهائي لإعلان الأهداف الإنمائية للألفية لم يتبق على اعلانها سوى عامين"، مستدركة ان "الامم المتحدة شاورت ذوي الاحتياجات الخاصة، والأوساط الأكاديمية، والنساء والمجموعات الشبابية لإضافة صوتهم إلى الحوار العالمي حول القضايا التي يجب تعطى الأولوية من قبل المجتمع الدولي لما بعد العام 2015".
وشدد البرنامج على "الرغم من الزيادة في مستوى الدخل في العراق، لا زال هناك حاجة إلى وجود تحسينات كبيرة لتلبية حاجات الفئات الضعيفة بما في ذلك تلك المتعلقة بالبطالة، والمساواة بين الجنسين، والأمن الغذائي والاستدامة البيئية".
وذكرت المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق
جاكلين بادكوك، وفقا لبيان البعثة، ان "قضايا الفئات الأكثر ضعفاً، وذوي الاحتياجات الخاصة، وقضايا النساء والشباب غالباً ما يتم التغاضي"، مبنية ان "سلسلة المشاورات لذا تكفل إعطاء صوت لمن لا صوت لهم".
بدوره، نوه وزير التخطيط
علي شكري، بحسب البيان الى ان "تقدما كبيرا تحقق في تحديد وقياس ما تم إنجازه على صعيد تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في العراق"، معربا عن ثقته في ان "يحقق العمل مع شركائنا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الاستمرار في تعزيز قدرة العراق على متابعة ورصد التقدم المنجز وتحديد المفاصل التي تحتاج إلى المزيد من الجهد".
وأقرت الامم المتحدة في (ايلول 2000)
ثمانية اهداف لما سمته "أهداف الإنمائية للالفية" بالاتفاق مع الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 192 دولة، وما لا يقل عن 23 منظمة دولية، على تحقيقها بحلول سنة 2015، وتتلخص ابرز الاهداف بمكافحة الفقر والجوع والأمراض والأمية والتمييز ضد المرأة.
وفي العام 2010 أنشأ الأمين العام للامم المتحدة فريق مهام على نطاق منظومة الأمم المتحدة لمتابعة بجدول أعمال الأمم المتحدة الإنمائي لما بعد عام 2015، وتتولى قيادة فريق المهام
إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية (UN DESA) بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وطُلب من الفريق تولي قيادة الأعمال التحضيرية على نطاق المنظومة لوضع جدول أعمال الأمم المتحدة الإنمائي لما بعد عام 2015 بدعم من جميع وكالات الأمم المتحدة وبالتشاور مع أصحاب الشأن المعنيين.