السومرية نيوز/
بغداد
دعا زعيم تيار الصدري
مقتدى الصدر، الجمعة، أنصاره إلى التظاهر بعد صلاة الجمعة للمطالبة بغلق السفارة البحرينية لدى
العراق "فورا وبلا تأخير"، على خلفية مداهمة منزل رجل الدين البحريني
عيسى قاسم، فيما أهاب بالحكومة العراقية التعاطف مع المتظاهرين والتخلي عن المصالح السياسية الضيقة.
وقال الصدر في بيان صدر، اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قوات إرهابية بغيضة تابعة لما يسمى بالحكومة البحرينية الحالية قامت بالاعتداء السافر والوقح بمداهمة منزل المرجع البحريني الشيخ عيسى قاسم"، داعياً "محبي آل
الرسول إلى التظاهر السلمي بعد صلاة الجمعة للتنديد بهذا العمل المشين الجبان".
وأضاف
الصدر أن "الاعتداء سابقة خطيرة لن نسكت عنها أبداً"، مطالباً أنصاره بـ"بالمطالبة شعبياً وسياسياً بغلق السفارة البحرينية أو أي تمثيل أقل أو أكثر في العراق فوراً وبلا تأخير".
وأشار زعيم التيار الصدري إلى أن "الاعتداء إذا لم يكن له رادع سوف يكون باباً لاعتداءات أخرى على علماءنا الأعلام في
البحرين الحبيبة"، مهيباً بالحكومة العراقية "التعاطف مع المتظاهرين لأجل صالح
الإسلام والمذهب والتخلي عن المصالح السياسية الضيقة".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حذر، في (12 آيار 2013)، حكومة البحرين من المساس برجال الدين الذين يقومون بحملات تحريضية ضدها من بينهم الشيخ عيسى
احمد قاسم، مؤكدا أنه سيكون لها بـ"المرصاد".
كما دعا الصدر، في (7 آيار 2013)، الثوار البحرينيين للبقاء "أشداء على الظلم ورحماء بينهم" والاستمرار بالسعي لحريتهم، مؤكدا أن الحكومة البحرينية "الحالية" تسعى لتمييع "
الثورة" وامتصاص غضب القائمين بها والنيل من وحدتهم.
وتشهد البحرين منذ آذار من العام 2011 الماضي، تظاهرات حاشدة تطالب بتغيير النظام تحولت إلى صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي تساندها قوات درع الجزيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.
ولاقت الأحداث التي تشهدها البحرين ردود أفعال كبيرة في العراق حيث اعتبر
رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي، في (16 من آذار 2011)، أن دخول القوات الخارجية إلى البحرين سيعقد الأوضاع بالمنطقة ويؤجج للعنف الطائفي، كما دعا إلى إتباع سبل التفاهم السلمي والامتناع عن استخدام القوة، كما طالب منظمة
المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤولياتها والحفاظ على وحدة
المسلمين.
وأبدت حكومة البحرين تذمرها من موقف العراق حكومة وأحزاب شيعية في الحكم، لموقفها المتحيز الذي ندد بإجراءات حكومتها، كما اتخذت البحرين موقفاً سلبياً من قمة بغداد التي عقدت في (29 من آذار 2012)، قبل أن تتمكن
الحكومة العراقية من احتواء الموقف.