السومرية نيوز/
بغداد
دعا القيادي في جبهة الحوار المنضوية بالقائمة العراقية حمزة الكرطاني، الجمعة، جميع الكتل السياسية والوقفين الشيعي والسني إلى الاستجابة لمبادرة رئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، فيما طالبت النائبة في البرلمان
صفية السهيل بإشراك المرأة في هذه المبادرة وعدم الاقتصار على القيادات الذكورية.
وقال القيادي في جبهة الحوار المنضوية في
القائمة العراقية حمزة الكرطاني، في بيان صدر، اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز"، إن "الأزمة التي يشهدها البلاد خطيرة وستؤدي به إلى نفقٍ مظلم ومصيرٍ مجهول، في حالة عدم مبادرة السياسيين إلى الحوار السريع من اجل وضع الحلول الجذرية لتلك الأزمات"، معربا عن تأييده "لمبادرة رئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم".
ودعا الكرطاني جميع الكتل السياسية والوقفين الشيعي والسني إلى "الاستجابة لهذه المبادرة، التي تهدف إلى طمأنة الشعب العراقي من تفاقم الأزمات في البلاد وإنهاء تصاعد وتيرة الأحداث وخصوصا الوضع الأمني الذي تدهور مؤخرا جراء الخروق المتكررة التي يشهدها البلد".
ووصف الكرطاني إقامة صلاة موحدة اليوم في نصب الشهيد ببغداد "خطوة ايجابية تهدف نبذ العنف الطائفي وتوحيد الصفوف بين أبناء الشعب"، مطالبا بـ"توحيد الجهود ضد عدو البلد الذي بدا يطور من أساليبه الحديثة ويحاول جر الشعب إلى اقتتال طائفي وحرب أهلية".
من جانبها أكدت النائبة في البرلمان صفية
السهيل في بيان صدر عنها، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه أن "أعمال العنف تصاعدت إلى درجة أصبحت تهدد السلم
الأهلي والمجتمعي في البلاد"، معربة عن دعمها لـ"مبادرة
الحكيم".
ودعت السهيل القوى السياسية إلى "الحضور والتفاعل والتعامل بجدية مع هذه المبادرة وتبني القرارات التي تحرم الدم العراقي"، مطالبة بـ"ضرورة مشاركة المرأة العراقية فيها وعدم الاقتصار على القيادات الذكورية".
وشددت السهيل على "أهمية أن تجد المرأة العراقية دورها ومشاركتها ورأيها في حل الأزمة التي تمر بها بلادنا"، معربة عن أملها أن "تكون هذه المبادرة أرضية صلبة تنطلق من
ميثاق شرف يحرم الدم العراقي، ويبني البلاد ويرسخ أسس الوحدة والتعاون وإشاعة مبدأ التسامح والمحبة".
وكان الأمين العام لتيار الشعب النائب على الصجري رحب، في وقت سابق من اليوم الجمعة (24 ايار 2013)، بدعوة
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم لعقد اجتماع للقوى السياسية والوقفين الشيعي والسني لإصدار بيان يوحد الخطاب تجاه الإرهاب، معتبرا أنها الحل الأمثل لإخراج البلد من الأزمة التي يمر بها.
واطلق رئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم مبادرة لتعزيز الثقة وجمع الفرقاء السياسيين حول الطاولة المستديرة مجددا، داعيا جميع الأطراف إلى تجاوز الخلافات السياسية وعدم رفع سقف المطالب والركون إلى الحوار لحل المسائل العالقة التي تعيق تحقيق السلام والأمان في
العراق.
يذكر أن العملية السياسية في العراق تشهد صراعا غير مسبوق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية متمثلة برئيسيهما
نوري المالكي وأسامة النجيفي، في وقت تشهد فيه عدد من المحافظات تظاهرات، رافقت بعضها أعمال عنف، بالإضافة إلى حدوث تفجيرات وخروق أمنية كبيرة في غالبية المحافظات العراقية.