السومرية نيوز/
كركوك
دعت
الجبهة التركمانية وكتلتها في
مجلس محافظة كركوك، الثلاثاء،
الحكومة المركزية والحكومة المحلية الى اتخاذ اجراءات فورية بحق مرتكبي الجرائم التي تستهدف المكون التركماني في المحافظة، كما طالبت الفرقة 12 في الجيش العراقي بالكشف عن قاتل موظف تركماني تم اختطافه مع زميله اثناء قيامهم بحفر ابار مائية
جنوب غرب المحافظة.
وقال رئيس الجبهة
التركمانية العراقية
ارشد الصالحي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، وحضرته "
السومرية نيوز"، إن "
التركمان يطالبون
الحكومة الاتحادية في
بغداد والحكومة المحلية في كركوك بضرورة اتخاذ اجراء فوري بحق مرتكبي الجرائم التي تستهدف المكون التركماني عقب اختطاف موظف متخصص بحفر الابار المائية التابعه للموارد المائية وقتله على المنطقة المحطيه بين ناحيتي
الرياض والراشد".
ودعا الصالحي إلى "اتخاذ إجراءت حازمة في هذه المنطقة بالذات التي وقعت فيها جريمة الخطف والقتل "، مشيرا الى أن "اجهزة الاستخبارات حصلت على معلومات كاملة من احد ابناء تلك المناطق والذي كان يرافق المهندسين الذين تعرضوا للخطف واثناء عملية خطفهم".
وأبدى رئيس الجبهة التركمانية اسفه "من استمرار جرائم الخطف والقتل بحق رجال الاعمال التركمان في هذه المناطق", مؤكدا انه "ثبت بالدليل القاطع ان الاستهداف نوعي".
وأوضح الصالحي أنه "تم تكليف دائرة الابار الارتوازية في كركوك للاسراع بحفر ابار مياه في مناطق
الرشاد والحويجة والرياض, واثناء قيام الدائرة بواجبها الرسمي وفي موقع
اللواء الخامس عشر الفوج الاول في منطقة ابو صخيرة خطف المسلحون اثنان من المهندسين المشرفين على الحفر احدهما من القومية التركمانية والاخر من القومية الكردية وبعد ساعات اطلق المسلحون سراح المهندس الكردي وارتكبوا جريمة نكراء بحق المهندس التركماني بعد التمثيل بجثته وقتله".
ونوه الصالحي الى انه "قبل عدة اشهر ارتكبت عناصر الارهاب في منطقة الرشاد ابشع جريمة في تاريخ البشرية وذلك عندما اقدموا على خطف اثنان من المعلمين التركمان الذين كانوا يسلكون دربهم لتعليم اولادهم بعد ان تم حرقهم وهم احياء".
ووجه الصالحي كلامه للعشائر في جنوب وغرب كركوك قائلا "اننا لا نوجه التهمة اليكم لاننا نعرف اصالتكم وانتم لا تقبلون بمثل هذه الاعمال الاجرامية ولكننا ومع ذلك نسال اين النخوة الوطنية في الحفاظ على حياة المكلفين بالواجبات الرسمية في مناطقكم ونسال اين دوركم في تطهير المنطقة من الارهاب والقتلة والماجورين اين انتم في الحفاظ على العلاقات الاستراتيجية بين العشائر الساكنة في هذه المناطق مع المكون التركماني".
وتابع قائلا "اننا لا نطالب الكتل السياسية باي موقف تجاه هذا العمل الشنيع خوفا من المجاملات السياسية على حساب الدم التركماني ولكننا نتوجه الى المراجع الدينية الشيعية والسنية في
العراق بيان مواقفهم من هذا الاجرام اللعين"، مطالبا عشائر وسط وجنوب العراق والعشائر الكردية بـ"اتخاذ موقف عشائري ووطني والكشف عن مرتكبي هذه المجازر الذين يختبؤون بقعة معينة في اطراف
محافظة كركوك".
من جهته قال عضو مجلس محافظة كركوك عن الكتلة التركمانية علي مهدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "يد الارهاب والعصابات الضالة طالت موظفاً تركمانياً في شركة حفر الابار المائية حين كان في واجب إنساني ووظيفي لحفر بئر ماء لقرية نائية"، مضيفا "في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الجرائم البشعة فاننا نطالب الجهات الأمنية بالكشف عن الجناة وتطهير تلك المنطقة من بؤر الارهاب وخاصة الفرقة ( 12 ) الموجودة في المنطقة".
كما طالب مهدي "الكتلة التركمانية الدوائر بمنع إرسال الموظفين التركمان الى هذه المناطق ولحين استتباب الامن فيها".
وكان مسلحون مجهولون اختطفوا اول امس الاحد اثنين من موظفي دائرة ري كركوك قرب قرية الجوالة في ناحية الرياض جنوب غرب كركوك وقد افرجت عن احدهم وقتلت الاخر رمياً بالرصاص.