السومرية
نيوز/
بغداد
فند
الحكمان الدوليان
علاء عبد القادر وخليل ابراهيم، الاثنين، الاتهامات
التي أطلقها أمين سر
لجنة الحكام في
اتحاد الكرة عادل القصاب لعبد القادر بالتزوير
ووصفه لابراهيم بالفاشل، مبينين أن القصاب لايفرق بين لجنة الحكام ودائرة تطوير
وتدريب الحكام، فيما أكد
عبد القادر أن قضية التزوير كانت بكتاب رسمي تعلم به
لجنة الحكام.
وقال الحكم
الدولي السابق علاء عبد القادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التزوير
الذي يتهمني به القصاب كان بكتاب رسمي
صادر عن اللجنة الاولمبية برقم (أ/15/3075) وضم أسماء عديدة من الحكام حيث تم
اضافة سنوات لنا جميعا"، مؤكدا ان "رئيس لجنة الحكام وأمين سرها يعلمان
بالقضية فلماذا سمحا بالموافقة على التزوير".
وأضاف عبد
القادر أن "القصاب وغيره لم يفهموا حتى اللحظة الفرق بين لجنة الحكام ودائرة
تطوير وتدريب الحكام حيث ان الفرق بين هذا وذاك واضح فدائرة تدريب الحكام تعني أن ترتدي ملابس
التدريب وتحمل معدات تدريب التحكيم لتطبق ميدانياً مع الحكام في الملعب" مشيرا
إلى ان "هذا بعيد كل البعد عن مسؤوليات غني
الجبوري كونه نائبا لرئيس لجنة
الحكام وليس لدائرة تدريب الحكام الأمر الذي دفع بي للمطالبة بمنصب نائب
رئيس دائرة تدريب الحكام".
وأعتبر عبد القادر أن "ادعاءات تهميشي
لزملائي وأخذ فرصتهم غير منطقية حيث كنت ضمن قائمة حكام النخبة من عام 2004 حتى
عام 2009 ولكي يكون الحكم ضمن هذه القائمة عليه أن يكون قادرا على
التواصل في اللغة
الإنجليزية فلماذا لم يجتهد الزملاء ليكونوا معي ضمن حكام النخبة
كما فعل الحكم
كاظم عودة".
وأشار عبد القادر إلى أن "ما يخص رغبتي في تولي مسؤولية
مركز تدريب الحكام فالجميع يعلم أن هذا طلبي الذي قدمته للأتحاد السابق
والحالي ويعلم رجال الصحافة والأعلام بهذا حيث صرحت به كثيراً ومنذ أربع سنوات مضت
كوني أريد أن أضع مرتكزات سليمه لأختيار حكام بعمر الناشيئين لغرض بناء قاعدة
سليمه".
وتابع عبد
القادر أن "ما أحمله من شهادات تدريبية وشهادة الدكتورا فضلا على العمل في
مجال التدريب لمدة طويلة يؤهلني لتدريب الحكام ورئاسة قسم التدرب لهذه الفئة التي
لم يسال عليها احد"، لافتا إلى أن "لجنة الحكام تضم أكثر من عشرة أقسام
دون أن يتم إسناد إدارة أي قسم منها لي رغم اني معتمد لدى الاتحادين الآسيوي
والدولي مراقب للحكام".
وأوضح عبد
القادر أن "حفل توزيع الباجات الذي أقمته اللجنة شهد تقديم شكوى من قبل
احد الحكام ضد عادل القصاب بداعي طلب الرشوة فاستنجد القصاب بزملاءه الحكام
وأنا ورعد سليم كنا الوحيدين من بين الحكام الذين دافعوا عن القصاب لمعالجة الموقف
الذي لايحسد عليه القصاب ولجنة الحكام".
من جهته اعرب
الحكم الدولي السابق خليل ابراهيم في حديث لـ"السومرية
نيوز"، عن أستغربه "لما طرحه القصاب بشان وصفه لنا بالحكام الفاشلين ولا أريد
التطرق أزاء هذه الإدعاءات اكثر من المطالبة بالرجوع للتأريخ فالجميع من داخل
الوسط الرياضي ومن خارجه يعرف من هما
علاء عبد القادر وخليل ابراهيم"،
معتبرا أن "اتهام القصاب لنا بترويج الإشاعات والتهم باطل فهو
قبل غيره يعلم بشجاعتي وصراحتي وكل ماتحدثت به في الصحف لم أتخلى عنه
وكنت أذيله بإسمي الثلاثي".
وعزا ابراهيم لجوئه للصحافة إلى "عدم
سماعه من قبل الاتحاد لمناقشة الأمور معه ولكن الأتحاد الموقر اغلق بابه
خوفا من فضح تصرفات وأعمال لجنة الحكام الخبيثة"، مؤكدا أن "،اجتماعات اللكسرة التي كانت تعقد في بيت
طارق احمد او في محله الخاص كانت
تخرج بقرارات سرعان ما تضرب عرض الحائط بمجرد الخروج من البيت او المحل وخير دليل
على ذلك تسمية الهيئات التحكيمية لمباريات الدوري حيث تتغير الأسماء وفق مزاجيات
طارق احمد والقصاب".
يذكر أن أمين سر لجنة الحكام عادل القصاب نفى في الـ16 من أيار الحالي،
الإدعاءت التي تشير إلى أن دائرة الحكام تفرض الأتاوات وتستقطع مبالغ من الحكام
العاملين فيها وأن هذه الإدعاءات التي تناولتها وسائل الإعلام يقف وراءها عدد من
الحكام الذين تم إبعادهم من العمل في اللجنة، ويعني الحكم علاء عبد القادر والحكم
خليل ابراهيم حيث وصف الأول بالمزور والثاني بالفاشل.