.
التتمة...

هاشم الموسوي

21 3 4 13 6

أنجب العراق العديد من الشخصيات القيادية العديد منها عملت وفق منهج إسلامي، ومنهم ما يزالون نشطون وآخرون حل أجلهم وتوفوا ليتركوا ورائهم تجربة تعزز مسيرة أحزابهم في الساحة العراقية.

ومنهم أمين عام حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق هاشم الموسوي الذي توفي، الاثنين (14 تشرين الثاني 2016)، إثر مرض عضال بينما كان راقداً في إحدى مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران.

والفقيد الموسوي ولد عام 1939 في البصرة، وأتم دراسته في معهد المعلمين هناك، وانضم عام 1959 الى الحركة الإسلامية، فكان أول داعية لها في البصرة.

واعتقل عام 1972 لعدة أشهر بسبب نشاطاته السياسية، حيث تولى قيادة تنظيمات الدعوة الإسلامية في العراق بعد اعتقال الشيخ عارف البصري عام 1974، اذ تركزت جهوده على إعادة ترميم التنظيم الذي انفرط عقده بفعل موجة الاعتقالات والإعدامات في صفوفه على يد النظام السابق آنذاك.

وغادر العراق مهاجرا الى الكويت عام 1975، بعد ان تسلم أخوه (علي الموسوي) ومن بعده أخوه الآخر (جواد الموسوي) الإدارة العامة لتنظيمات الدعوة في العراق قبل إعدامهما والذي أسفر عنه انهيار تنظيمات حزب الدعوة الإسلامية كليا مطلع الثمانينات.

وعرف الراحل بأنه منظر الحركة الإسلامية الأساس، اذ يعزى له نحو 70 بالمائة من التراث الفكري المكتوب للدعوة الإسلامية، فيما ساهم السيد محمد باقر الصدر والشيخ عارف البصري والمهندس محمد هادي السبيتي والشيخ مهدي الاصفي والراحل عز الدين سليم وآخرون كثر بالمتبقي من التراث المكتوب.

وأسس هاشم الموسوي (المكنى بأبي عقيل) مؤسسة دار التوحيد، والتي تحول اسمها فيما بعد الى دار البلاغ فور وصوله الى الكويت، واهتم بنشر الفكر الإسلامي عبر سلسلة طويلة من الدراسات والمؤلفات التي استمرت حتى أيامه الأخيرة التي سلمني فيها آخر مخطوطاته لمشروع كان يعمل عليه.

وكتب الراحل ما مجموعه 120 كتابا، ضمت نحو 150 ألف صفحة، وانتشرت كتبه في 8 ملايين ونصف المليون نسخة أنحاء العالم الإسلامي، وبـ27 لغة مختلفة، بحسب إحصاء أولي أجرته مؤسسة البلاغ، وكانت مؤلفاته في الفكر الإسلامي ولم تحمل اسما للمؤلف إذ كان يكتفي الراحل بوضع عبارة (لجنة التأليف) أو (من إصدارات دار البلاغ) بدلا عن إشهار اسمه وإعلانه.

ويعد حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق، أحد الأحزاب المشاركة في العملية السياسية، حيث تبوأ قياديين فيه مناصب بالحكومة منها منصب نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، كما لديه عدد من الحقائب في الحكومة الحالية منها وزارة الصحة ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
اخترنا لك
أخبار المحافظات
إختر المحافظة