اعلان

بالفيديو: عبد المهدي يلعب دور الوساطة بين ايران وبريطانيا... فما الهدف من ذلك؟

2019-07-24 | 07:43
1,454 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
Print

بعد الأزمة التي حصلت بين بريطانيا وايران على خلفية احتجاز الحرس الثوري الايراني ناقلة نفط في مضيق هرمز، انتهت المقولة الشهيرة التي تقول: ان بريطانيا سيدة البحار والمحيطات. في المقابل ردت بريطانيا باحتجاز بارجة لإيران قائلة: بارجة ببارجة والبادئ أظلم.

في هذا السياق، دخل العراق كحلال مشاكل بعد ارتفاع الازمة الخانقة بين ايران وبريطانيا. وتغير التدخل بركوب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الطائرة، وحمل حقيبة الوساطة غير المعلنة لتسوية الخلاف بين طهران ولندن، واطلاق سراح البارجتين بأمن وسلام، واخماد حريق الخلافات.

ليست المرة الأولى التي يبادر فيها العراق الى تمثيل دور الوساطة، بل مارس الوساطة المفترضة في شباط الماضي بين واشنطن وطهران، ادت الى أن يعلق دونالد ترامب وقتها بالقول: لم أطلب الوساطة من أحد.

فما الذي يحاول أن يفعله عبد المهدي؟ هل يسعى لابعاد حريق هذه النيران عن العراق؟ أم انه يحاول استقطاب الأنظار اليه؟

شاهدوا الفيديوغراف المرفق لمزيد من التفاصيل.

خاص السومرية

إنفوغراف

اعلان
المزيد
اعلان
اعلان
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية