.

من هو أول منتخب آسيوي تأهل لربع نهائي كأس العالم؟

11 حزيران 2018 - 13:40

رياضة

Alsumaria News Details Back
من هو أول منتخب...
CloseMe

السومرية نيوز/ بغداد
قبل أقل من 52 عاماً، نجح المنتخب الكوري الشمالي في دخول تاريخ كأس العالم عندما أصبح أول منتخب آسيوي يصل إلى الدور ربع النهائي. الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يستعيد هذا الإنجاز التاريخي.

بعد 11 سنة من تأسيس الاتحاد الآسيوي، كانت كوريا الشمالية تواجه أستراليا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1966 في إنجلترا.

وقد تم إيقاف جنوب أفريقيا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب نظام الفصل العنصري، في حين انسحبت كوريا الجنوبية، تاركين كوريا الشمالية وأستراليا للتنافس على بطاقة التأهل لكأس العالم.
في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1965، استضافت كوريا الشمالية نظيرتها أستراليا في الستاد الأولمبي الوطني بالعاصمة الكمبودية فنوم بينه في أول مباراتي التصفيات. قدم 60 ألف مشجع جواً احتفالياً كبيراً، حيث نجح باك دو-إيك في تسجيل بداية مثالية عندما افتتح التسجيل بعد 15 دقيقة. النتيجة التي استمرت حتى نهاية الشوط الأول، وقام الكوريين بعمل نموذجي أمام المنافس في الشوط الثاني، وسجلوا خمسة أهداف ليضمنوا فوزاً بنتيجة 6-1.

بعد ثلاثة أيام، تقارع المنتخبان مرة أخرى في ذات الملعب، حيث كان منتخب أستراليا هو المنتخب المُضيف. افتتح لاديسلاف شاينفلوغ، الذي سجل الهدف اليتيم من ضربة جزاء في اللقاء الأول الذي انتهى 6-1، نجح في تسجيل هدف التقدم للمنتخب الأسترالي خلال أول 15 دقيقة من مجريات اللقاء الثاني، ولكن كوريا الشمالية سجلت ثلاثة أهداف لتكمل الفوز بنتيجة 9-2 في مجموع اللقائين، وتنجح في حجز مكانها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وسرعان ما وصلنا إلى شهر تموز/يوليو من العام التالي، حيث سافر 16 منتخباً من أربع قارات إلى الموطن الروحي لكرة القدم. كان هناك أخيراً منتخباً آسيوياً في النهائيات بعد ثماني سنوات من الغياب، منذ شاركت كوريا الجنوبية في نسخة 1954. مونديال إنجلترا عام 1966 كان مثيراً، ووقعت كوريا الشمالية في مجموعة صعبة تضم الإتحاد السوفيتي وتشيلي وإيطاليا.

واجه المنتخب الكوري الشمالي نظيره الاتحاد السوفياتي في المباراة الأولى من المجموعة الرابعة، وتمكن من الحفاظ على نتيجة التعادل حتى الدقيقة 31، عندما ارتكب حارس المرمى لي تشانغ-ميونغ خطأ سمح من خلاله للاعب إدوارد مالوفييف من افتتاح النتيجة للمنتخب السوفيتي.
وبعد دقيقتين فقط، سجل أناتولي بانيشيفسكي الهدف الثاني بضربة رأسية. مما دفع منتخب كوريا الشمالية لمحاولة تقليص الفارق في الشوط الثاني، لكن ضعفه في الهجمات المرتدة سمح لمالوفييف للحصول على الكرة ووضعها الشباك في الدقيقة 88 من زمن اللقاء، ليؤكد على نتيجة فوز منتخب بلاده.

ويمكن القول إن الخسارة بنتيجة 0-3 في مباراتهم الأولى كانت بمثابة إيقاظ للمنتخب الآسيوي، خاصة كونه أول ظهور له في نهائيات كأس العالم. كانت تشيلي هي المنافسة في الجولة الثانية، حيث كان الأمريكيون الجنوبيون لا يزالون يتغنون بحصولهم على أعلى مرتبة في تاريخهم في كأس العالم من خلال احتلال المركز الثالث على أرضهم قبل أربع سنوات.

افتتح لاعب خط الوسط الشهير روبن ماركوس التسجيل للمنتخب التشيلي منتصف الشوط الأول من ضربة جزاء، قبل أن يسدد باك سيونغ-زين كرة قوية لا يمكن وقفها اجتازت حارس المرمى خوان أوليفاريس في الدقيقة 88، لتنطلق احتفالات كبيرة في صفوف المنتخب الكوري الشمالي.

مع حصولها على أول نقطة لها في نهائيات كأس العالم وكذلك أول أهدافها في البطولة، التقت كوريا الشمالية في آخر مبارياتها في دور المجموعات وجهاً لوجه مع إيطاليا بطلة العالم مرتين. وكانت صدمة كبيرة عندما سجل باك دو-إيك هدفاً من كرة رائعة قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، حيث بدا أن ما لم يكن من الممكن التفكير به سابقاً أصبح وكأنه احتمال حقيقي. بعد ذلك، دافع المنتخب القادم من شرق آسيا بقوة في الشوط الثاني، ليكمل واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة.

هذا الفوز كان يعني أن قارة آسيا سيكون لها ممثل في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى على الإطلاق، والمنافس هذه المرة في الدور ربع النهائي ليست سوى منتخب البرتغال بقيادة الملك أوزيبيو.

كان ملعب غوديسون بارك في مدينة ليفربول هو المكان الذي سيحتضن اللقاء، وكان أكثر من 40 ألف مشجع في الملعب ليشاهدوا المستضعفون الشجعان يتصدون لأحد أهم المهاجمين في كل العصور.

صدم سيونغ-زين الجماهير الحاضرة، عندما سدد كرة قوية من مسافة قريبة في شباك حارس المرمى خوسيه بيريرا في الدقيقة الأولى. تعززت النتيجة بهدفين آخرين من لي دونغ-وون ويانغ سونغ-كوك لتصبح 3-0، حيث هدّد المنتخب المشارك لأول مرة في كأس العالم بالمنافسة على اللقب. لكن في نهاية المطاف، نجح أوزيبيو في حمل فريقه إلى القمة، حيث سجل أربعة أهداف في واحدة من أفضل العروض الفردية في تاريخ كأس العالم ليحقق منتخب بلاده فوزاً بنتيجة 5-3.

ربما انتهت رحلتهم بخيبة أمل، لكن منتخب كوريا الشمالية قدمت مستوى لا ينسى في مونديال إنجلترا عام 1966، وسيتذكر التاريخ أنه لا يمكن إيقافه إلا من قبل مهاجم سيستمر لإنهاء البطولة كهداف لها بتسجيله تسعة أهداف غير مسبوقة.

المصدر :

0 0 0 1 0
التعليق عن طريق :
بالانفوغراف.. نحو مليوني أرملة ومطلقة في العراق

بالانفوغراف.. نحو مليوني أرملة ومطلقة في العراق

بالانفوغراف... العراق يحتل المرتبة 117 عالمياً في سرعة الانترنت من اصل 135 دولة

بالانفوغراف... العراق يحتل المرتبة 117 عالمياً في سرعة الانترنت من...

أخبار المحافظات

حمل تطبيق
السومرية الآن

جميع الحقوق محفوظة © Alsumaria.tv 2018

Website by Softimpact