اعلان

لماذا تأخّر إخماد حريق كاتدرائية نوتردام؟ وكيف تمت السيطرة عليه؟

2019-04-16 | 03:19
لماذا تأخّر إخماد حريق كاتدرائية نوتردام؟ وكيف تمت السيطرة عليه؟
المصدر:
1,732 مشاهدة

أعلنت فرق الإطفاء في باريس أن الحريق الضخم الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام في باريس ودمر أجزاء كبيرة منها بات "تحت السيطرة" وتم "إخماده جزئيا".

أعلنت فرق الإطفاء في باريس أن الحريق الضخم الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام في باريس ودمر أجزاء كبيرة منها بات "تحت السيطرة" وتم "إخماده جزئيا".

وأمضى نحو 500 رجل إطفاء ساعات عدة في محاولة إخماد الحريق الضخم، واستمرت النيران مشتعلة في الكاتدرائية نحو 5 ساعات، قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليها، تحت أنظار آلاف الفرنسيين والسياح الذين تجمعوا وهم يراقبون المشهد بحزن شديد.

وبدأت النيران أولا في سقف الكاتدرائية، التي تم تشييدها قبل 855 عاماً، وتخضع منذ العام الماضي لعملية إعادة ترميم، قبل أن تنتقل إلى أحد أبراجها الذي تهاوى بفعل النيران الضخمة، وفق ما ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية.



وأكد خبراء إن عوارض السقف الخشبية في الكاتدرائية، التي تعود إلى قرون من الزمان، ساهمت بشكل كبير في اتساع رقعة الحريق في وقت قصير، وهو ما صعّب مهمة رجال الإطفاء.

وأدى اندلاع الحريق في السقف إلى تعقيد مهمة رجال الإطفاء في الوصول إلى مصدره، إذ إن أحجار القرميد التي تعتلي العوارض الخشبية تحجز الحرارة والدخان في الداخل، في وقت كانت تعمل خراطيم المياه من الخارج.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن جريغ فافر، رجل الاطفاء السابق في إدارة مكافحة الحرائق في سانت لويس في الولايات المتحدة، قوله: "كان واضحاً جداً في أول 20 دقيقة أنه سيكون حريقاً سيئاً".

كما شكل علو سقف الكاتدرائية تحدياً لرجال الإطفاء، حيث إن هذا الارتفاع يزيد من كمية الأكسجين التي تشعل اللهب، فضلا عن ذلك فإن ارتفاع السقف عقّد على الأرجح الجهود للوصول إلى النيران في الأعلى.



وقال جلين كوربيت، الأستاذ المساعد لعلوم الإطفاء بكلية جون جاي للعدالة الجنائية في نيويورك، إن فكرة إخماد الحريق من الجو تحتاج إلى بعض الوقت لتنفيذها، مما زاد من ألسنة اللهب.

وأرجع كوربيت استبعاد استخدام المروحيات في إطفاء الحريق، إلى أنه لا يمكن لطائرة هليكوبتر الاقتراب من الهواء الساخن المتصاعد من ألسنة اللهب.

وقالت وكالة الأمن المدني الفرنسية، إن أي إلقاء للمياه من الجو لإخماد الحريق يمكن أن تضعف هيكل الكاتدرائية، ويؤدي إلى أضرار جانبية للمباني في المنطقة المجاورة.

وعلى الرغم من أن الحريق أتى على مساحة واسعة من الكاتدرائية، فإن قائد فرقة الإطفاء في باريس، جان كلود غاليه، طمأن الفرنسيين بأن هيكلها لم يتضرر من جراء الحريق.





+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية