اعلان

التيار الصدري: تظاهرات ساحة التحرير ليست عفوية ومدفوعة الثمن

2013-01-12 | 06:42
التيار الصدري: تظاهرات ساحة التحرير ليست عفوية ومدفوعة الثمن
3,711 مشاهدة

اعتبر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، السبت، تظاهرات اليوم في ساحة التحرير "ليست عفوية ومدفوعة الثمن"، وفيما حذر من تدويل الأزمة وخروجها من سيطرة الأحزاب، دعا إلى تفعيل ميثاق الشرف الوطني الذي طرحه الصدر.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، السبت، تظاهرات اليوم في ساحة التحرير "ليست عفوية ومدفوعة الثمن"، وفيما حذر من تدويل الأزمة وخروجها من سيطرة الأحزاب، دعا إلى تفعيل ميثاق الشرف الوطني الذي طرحه الصدر.

وقال النائب عن التيار بهاء الاعرجي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "التظاهرات التي خرجت في محافظة الانبار كانت في بدايتها عفوية ومطالبها مشروعة، لكنها استغلت من قبل بعض الجهات"، معتبرا أن "تظاهرات ساحة التحرير التي خرجت، اليوم، ليست عفوية وهي مدفوعة الثمن".

وأضاف الاعرجي أن "غالبية الكتل لم تقم بواجبها تجاه التظاهرات التي تنطلق في مختلف المناطق العراقية"، مشيرا إلى "وجود اصطفاف طائفي وحزبي بتلك التظاهرات".

وحذر الاعرجي من "استمرار الأزمة يمكن أن تدول وتخرج عن سيطرة الأحزاب"، داعيا إلى "تفعيل ميثاق الشرف الوطني الذي طرحه الصدر قبل فترة ووقع عليه غالبية الكتل السياسية والشيوخ وعلماء الدين".

وأكد الاعرجي أن "ميثاق الشرف يحرم الدم العراقي وسنفعل هذا الموضوع"، مطالبا الموقعين عليه بـ"الالتزام به مرة أخرى".

وكان المئات من المواطنين تظاهروا، اليوم السبت (12 كانون الثاني 2013)، في ساحة التحرير وسط بغداد، تأييدا لرئيس الحكومة نوري المالكي، فيما طالبوا بعدم إلغاء قانوني المساءلة والعدالة والإرهاب.

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

فيما خرجت بالمقابل، تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب"، كان آخرها أمس في النجف.

وتعاني البلاد حالياً من أزمة سياسية خانقة انتقلت آثارها إلى قبة مجلس النواب بسبب تضارب التوجهات حيال مطالب المتظاهرين وإمكانية تحقيقها على ارض الواقع في ظل وجود رفض لها من قبل بعض القوى التي تصفها بـ"غير قانونية".

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في العاشر من كانون الأول 2011، الأطراف العراقية إلى التوقيع على ميثاق شرف وطني لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية من العراق، فيما أعلنت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في 12 كانون الأول 2011، عن تشكيل أربع لجان لتطبيق بنود الميثاق بعد التوقيع عليه، مؤكدة أنه لاقى ترحيباً من قبل الجميع.

سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية