اعلان

بتروناس الماليزية تدرس الانسحاب من حقل الغراف العراقي

2020-10-15 | 04:27
بتروناس الماليزية تدرس الانسحاب من حقل الغراف العراقي
6,194 مشاهدة

قال الرئيس التنفيذي لـ “بتروناس” الماليزية، تنغكو محمد توفيق، إن انهيار أسعار النفط هذا العام دفع الشركة المملوكة للدولة إلى التفكير في الانسحاب من حقل الغراف النفطي، جنوبي العراق.

وأضاف في كلمته بمنتدى "إنرجي إنتليجنس 2020″، امس الاربعاء، "في ظل متوسط 40 دولارًا للبرميل، سأكون أول من يُقر أنه مع وضع جميع التصورات الممكنة في الاعتبار كان علينا إعادة النظر في نيّتنا البقاء في الغراف"، وفقًا لما نقلته وكالة "أرغوس ميديا" المعنية بشؤون الطاقة.

وتابع: "نتشاور مع السلطات العراقية لمعرفة ما إذا كان بالإمكان تحسين الوضع الاقتصادي للحقل، لكننا نحتاج بالطبع إلى التأكد من أن القرار معقول ويراعي مستهدف الاستدامة".

وتشغل "بتروناس"حصة بنسبة 45% من حقل الغراف، بينما تمتلك "غابكس" اليابانية حصة 30%، وتحتفظ شركة نفط الشمال العراقية -المملوكة للدولة- بالنسبة الباقية.

وتعطل الحقل -الذي تراوح إنتاجه بين 90 ألف و100 ألف برميل يومياً في 2019- في منتصف آذار الماضي تأثراً بوباء (كوفيد -19)، ثم استؤنف الإنتاج في تموز بمعدل 50 ألف برميل يوميًا.

وقال تينغكو محمد: “إذا تمكنّا من جعله (الحقل) أفضل وأنظف، فسنواصل البقاء فيه”، مشيرًا إلى أن دور "بتروناس" يتطلب منها النظر في محفظتها من خلال رؤية "صارمة ومنظمة"، وهذا يعني أن المشروعات لا تحتاج فقط إلى أن تكون مرنة على المدى الطويل في ظل متوسط 40 دولارًا أمريكيًا للبرميل، بل تحتاج -أيضًا- إلى أن تكون "أكثر نظافة وصديقة للبيئة" لتتماشى مع توقعات المساهمين والعملاء.

وتتطلع بتروناس إلى توسيع محفظتها من مصادر الطاقة المتجددة، لكنها ستستمر -أيضًا- في البحث عن فرص النمو في مجال النفط والغاز.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية