اعلان

مخاوف من حرف الانتخابات.. نواب يتوقعون عزوفاً عن الانتخاب ويحددون الأسباب

2021-09-13 | 04:04
مخاوف من حرف الانتخابات.. نواب يتوقعون عزوفاً عن الانتخاب ويحددون الأسباب
2,041 مشاهدة


تقرير: السومرية نيوز

ما زال المال السياسي وسطوة المناصب تثير المخاوف من حرف الانتخابات عن مسارها وايصال من لايستحق الى قبة البرلمان المقبل، ففي الوقت الذي اكد فيه برلماني ان هنالك بعض التحديات التي ما زالت تشكل خطرا على الانتخابات ونتائجها، اشارت برلمانية الى ان المال السياسي واستغلال المناصب نزلت بقوة الى الشارع والضحية هو صوت المواطن.

تحديات ما زالت تواجه الانتخابات

عضو مجلس النواب يونادم كنا، أكد ان الوضع الحالي مع قرب الانتخابات البرلمانية افضل من سابقاتها جميعا، فيما اشار الى بعض التحديات التي ما زالت تشكل خطرا على الانتخابات ونتائجها.

وقال كنا في حديث للسومرية نيوز، إن "وضع العراق مع قرب الانتخابات البرلمانية المقبلة، افضل بكثير من الوضع الامني في ما سبقها من انتخابات التي تزامنت مع القاعدة وداعش وغيرها من تحديات خطيرة"، مبينا ان "المشكلة اليوم موجودة في الداخل العراقي سواء من خلال السلاح المنفلت والمال السياسي التي ما زالت تمثل الخطر الاهم على الانتخابات و ستؤثر بالتأكيد بشكل سلبي على نتائجها".

واضاف كنا، ان "الهدف الاساس لن يتحقق من الانتخابات في حال بقاء تلك المعوقات، وسيبقى العراق يراوح في مكانه دون أي تقدم"، مشددا على "اهمية ان يكون هناك تعاون ما بين الحكومة والقوى السياسية وأن يتم دعم مفوضية الانتخابات من اجل انجاح الانتخابات وتجاوز المعوقات التي من الممكن ان تؤثر سلبا عليها".

واكد ان "التغيير قد يحصل في الانتخابات المقبلة، لكنه لن يكون كبيرا وربما بنسبة قليلة من الوجوه، على اعتبار ان المنهجية والقيادات والكتل السياسية هي نفسها التي ستفوز، اما الاصلاح والتغيير في حال حصوله فإنه يكون من خلال رغبة نفس الكتل على تحقيق هذا الأمر"، مشددا على ان "استمرار السلاح المنفلت والاغتيالات والمناخ غير الإيجابي معناه ارتفاع نسبة العزوف عن المشاركة في الانتخابات وحينها لن نرى أي تغيير في المشهد السياسي المقبل".

صوت المواطن هو الضحية للمال السياسي والمناصب

من جانبها فقد حذرت عضو مجلس النواب ندى شاكر جودت، من خطورة المال السياسي واستغلال المناصب بغية الحصول على مكاسب انتخابية غير مشروعة.

وقالت جودت في حديث للسومرية نيوز، إن "المال السياسي نزل الى الشارع بكل قوة خلال الحملات الانتخابية، وهنالك استغلال للوضع الاقتصادي والمادي الصعب للمواطن البسيط، اضافة الى ضعف أمل المواطن في التغيير ما يجعلهم فريسة للمال السياسي من خلال بيع بطاقاتهم الانتخابية او استمالتهم لهذا الطرف او ذاك"، مبينة ان "الكتل السياسية التي اثريت على حساب الشعب العراقي والمال العام اليوم بدأت تستخدم هذا المال لخدمة مصالحها".

واضافت جودت، ان "الامر الاخر يرتبط باستغلال بعض الكتل والمرشحين للمنصب العام، وما تم تأشيره هو عدم سحب رئيس الحكومة يد المحافظين او الوزراء او المدراء العامون المرشحين للانتخابات ووضع بدلاء عنهم الى حين انتهاء الانتخابات، على اعتبار ان الاغلب منهم بدأ فعليا يستغل المنصب لخدمة حملته الانتخابية او مرشحي الكتلة المنتمي لها"، لافتة الى ان "هنالك مناطق في بعض المحافظات تعيش زمن القرون الوسطى ولم نرى اي اهتمام لها طيلة الفترات السابقة من بعض المحافظين، لكن اليوم فهنالك بعض المحافظين بداو ومع قرب الانتخابات حملات اعمار وتبليط الشوارع وترميم المدارس وغيرها من الاعمال الخدمية بغية استمالة المواطنين البسطاء".

ولفتت إلى أنه "في حال استمرار هذه الوضعية مع استمرار عدم إيمان المواطن بحصول التغيير الحقيقي، فإن الوضع سيبقى كما هو دون تغيير نتيجة لاستمرار المال والسلطة لخدمة كتل محددة".

خاص السومرية

انتخابات 2021

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية
X