اعلان

الأوبزرفر: الحديث عن نهاية الحرب في سوريا نكتة سمجة

2019-05-12 | 02:28
 الأوبزرفر: الحديث عن نهاية الحرب في سوريا نكتة سمجة
2,638 مشاهدة

نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، الاحد، تقريرا عن استمرار قصف المدنيين في سوريا، بينما المجتمع الدولي منشغل بقضايا سياسية والتنافس على السلطة والنفوذ.

وقال التقرير إن "الحديث عن قرب نهاية الحرب في سوريا نكتة سمجة بالنسبة لأهالي راس العين. فقريتهم في الشمال الغربي لإدلب تعرضت لقصف جوي الأسبوع الماضي. وقتل في القصف 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب أكثر من 20 آخرون".

واشار الى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن تجدد أعمال العنف في إدلب والمناطق المجاورة لها منذ 28 نيسان أدى إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح 150 ألف شخص. ويقول العاملون في مجال الإنقاذ إن مستشفيات ومنشآت صحية ومدارس تعرضت للقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

ويرى كاتب التقرير أنه لا شك أن القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد، هي المسؤولة عن هذه العمليات. فهي تدعي محاربة مسلحي هيئة تحرير الشام. ويحمل الكاتب إيران المسؤولية أيضا مشيرا إلى "الفصائل المدعومة من حزب الله اللبناني تحارب ضمن صفوف قوات النظام السوري".

ووجه الكاتب اللوم إلى تركيا "لأنها لم تدافع عن منطقة منزوعة السلاح حول إدلب. وكذلك روسيا التي لولا طائراتها الفتاكة، على حد تعبيره، لسقط نظام بشار الأسد".

وتتوسع دائرة المسؤولية عن استمرار القتل في سوريا، حسب التقرير، لتشمل الولايات المتحدة، التي حصرت دورها في سوريا في محاربة تنظيم داعش، وإطلاق بعض الصواريخ بين الفينة والأخرى، وكذلك بريطانيا وأوروبا.

ويقول كاتب التقرير إن روسيا تدخلت في سوريا في عام 2015، ولكنها لم تفعل ذلك من أجل حماية الأرواح وإنما من أجل مصالحها الاستراتيجية في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة.

ويضيف أن "القوى العظمى خذلت الأمم المتحدة في جهودها من أجل إيقاف الحرب".

ويرى أن مسؤولية معاناة أهالي راس العين تقع على عاتق المجموعة الدولية، التي فشلت في التنسيق والتعاون فيما بينها، لإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة في العالم.

فالتعاون الدولي يشهد تراجعا في العالم اليوم أمام صعود القومية والقيادات الفردية التي تركز اهتمامها على المصالح الشخصية، بينما تهمل القيم الدولية التي أنشات منظمة الأمم المتحدة عام 1945.

فالقوى العظمى منشغلة بالتنافس فيما بينها وبقضاياها الداخلية، بينما الناس يموتون يوميا في مناطق الحروب والنزاعات المسلحة.


دوليات

دوليات

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية