اعلان

حسام العراقي السوداني.. تظاهر في تحرير بغداد وفقد حياته باعتصام الخرطوم

2019-06-06 | 03:14
 حسام العراقي السوداني.. تظاهر في تحرير بغداد وفقد حياته باعتصام الخرطوم
14,240 مشاهدة

تناقل ناشطون على منصات مواقع التواصل قصة "حسام سيف الدين" العراقي السوداني، الذي كان من بين شهداء ساحة الاعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم.

وبحسبهم، فأن سيف الدين كانوا يسمونه في العراق "حسام السوداني"، وفي السودان كانوا يسمونه "حسام العراقي"، حيث ولد ونشأ في بغداد لأب سوداني وأم عراقية.

توفي كلا والدي حسام، قبل سنوات وبقي هو وأخوه الأصغر أمجد برعاية أختهما غير الشقيقة علياء وهي ناشطة وقيادية في منظمة حرية المرأة ومنظمة البديل الشيوعي العراقي .

كان حسام هو الآخر ناشطاً في العديد من التظاهرات الاحتجاجية في ساحة التحرير ببغداد، واضطر حسام وأخوه أمجد أخيراً إلى السفر إلى السودان بلاد والده ليعيش مع أعمامه.

ومثل الكثير من الشباب السودانيين انضم إلى المتظاهرين السلميين المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش للمطالبة بالحكم المدني الديمقراطي.

في اليوم الاخير من شهر رمضان، اي فجر يوم الثالث من حزيران- يونيو الجاري، ارتكب المجلس العسكري السوداني مجزرة ضد المعتصمين السلميين أودت بحياة 60 مدنياً وفق آخر حصيلة أعلنتها لجنة الأطباء، وكان السوداني العراقي حسام من بين لقي حتفه في تلك المجزرة .

من جهته بعثت لجنة تنظيم بغداد لمنظمة البديل الشيوعي في العراق رسالة مواساة لرفيقتهم "علياء علي" لفقدان أخيها "حسام" في مجزرة المجلس العسكري في السودان، مؤكدة أن "حسام سيف الدين"، مثله مثل الملايين من الشباب والشابات والجماهير المحرومة المنتفضة اليوم في السودان، كان يناضل ضد الاستبداد والحرمان والفقر والبطالة ويتطلع الى كسب حياة حرة ورغيدة وآمنة.

وجاء في الرسالة أن "حسام" ناضل كمعتصم شاب ومن خلال الانتفاضة الجماهيرية للخلاص من ماسي مجمل النظام الاقتصادي والسياسي القائم في هذا البلد والذي تربع على عرشه الدكتاتور عمر البشير وأمثاله لعقود وعقود من الزمن، كان ضمن الملايين من الشباب المحرومين داخل عوائل الطبقة العاملة والكادحين الذين يواجهون الفقر والبطالة ومستقبل غير آمن في السودان والذين يشكلون القوة الطبقية والاجتماعية الرئيسية والنواة الصلدة للانتفاضة الجماهيرية العارمة الحالية في البلاد.

وختم الرسالة أن حسام وزملائه المعتصمين، ضحوا بحياتهم من اجل قضية التحرر من بشاعات النظام الرأسمالي القائم، من الظلم والفقر والاستغلال وكسب حرياتهم وحقوقهم ومن أجل حياة سعيدة. ان مكانهم ودورهم النضالي هذا لن يتأثر بما سيؤول اليه الصراع السياسي والاجتماعي الهائل الجاري في السودان الآن.



+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية