اعلان

صحيفة: حراك سياسي لتقسيم الانبار الى محافظتين

2019-09-02 | 03:47
صحيفة: حراك سياسي لتقسيم الانبار الى محافظتين
3,224 مشاهدة

ذكرت صحيفة عربية، ان هناك حراكا سياسية لتقسيم الانبار الى محافظتين، فيما اشارت الى ان بعض سياسيي المحافظة اعتبروا ذلك من المطالب "السخيفة" التي تؤدي إلى تجزئة الأنبار.

وقالت الصحيفة في تقرير لها ان "محافظة الأنبار تشهد حراكاً سياسياً هو الأول من نوعه مع اجتهاد كتل وقوى سياسية وقبلية منذ أسابيع على بلورة مشروع استحداث محافظة جديدة، تعزل أعالي الفرات عن الرمادي وتحمل اسم محافظة الغربية"، مبينة ان "هذه المحافظة تبدأ حدودها من مدينة هيت والمحمدي ثم بلدات وجبة عانة وراوة وآلوس وحديثة، انتهاءً بالقائم الحدودية مع سورية والرطبة على الحدود مع الأردن والنخيب على الحدود مع السعودية، بينما تبقى الرمادي والخالدية والحبانية والفلوجة والكرمة في محافظة الأنبار".
 
وتابعت ان "مساحة الأنبار تبلغ 138.500 كيلومتر مربّع، أي نحو 33 في المائة من مساحة العراق الإجمالية، ويبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة وفقاً لإحصاء 2014، وترتبط حدودياً بثلاث دول هي السعودية والأردن وسوريا، أما من الداخل فهي حدودية مع خمس محافظات".
 
ونظراً لهذه المساحة، يرى سياسيون ومراقبون أنه "من الضرورة استحداث إدارة جديدة، تقلّل على الناس عناء السفر لساعات طويلة من أجل استخراج هوية أو توقيع كتاب رسمي من الرمادي العاصمة المحلية للأنبار، بينما يؤكد آخرون أن الهدف من طرح المشروع الحالي ليس خدمياً من أجل المواطنين بل بسبب وجود صراع سياسي كبير".
 
وبحسب الصحيفة ان "هذا المشروع يحتاج إلى موافقة البرلمان.
 
ووفقاً لمصادر سياسية وأخرى قبلية في الأنبار، فإن "سلسلة اجتماعات عُقدت في الانبار، جمعت قيادات سياسية وقبلية وشخصيات إسلامية مؤيدة لمشروع فصل أعالي الفرات عن سلطة الرمادي وإعلانها محافظة، وصلت إلى مرحلة نضوج من التصور حول المحافظة وحدودها وحتى توزيع مناصبها السياسية، التي ستكون قبلية إسلامية على غرار ما هو معمول به حالياً في الأنبار".
 
ونقلت الصحيفة عن محافظ الأنبار السابق صهيب الراوي قوله إن "مشروع محافظة الغربية بات قريباً من استكمال كافة الإجراءات القانونية والرسمية"، مبيناً أن "الحراك الذي يقودهُ سياسيون من الأنبار، يسير كله وفق الدستور الذي لا يمانع استحداث المحافظات وفق شرط، والسعي جارٍ من أجل تثبيت دعائم هذا المطلب الذي بات اليوم جماهيرياً بسبب المعاناة التي يواجهها أهالي المناطق الغربية في التواصل مع المركز (الرمادي)".
 
فيما ينقسم أعضاء المجلس المحلي في الأنبار بين مؤيد ومعارض للفكرة، فبينما يصف البعض تحرك السياسيين باتجاه استحداث الغربية بالمطالبات "السخيفة وتؤدي إلى تجزئة الأنبار"، يؤكد آخرون أنه إيجابي.

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية