اعلان

صورة تدمي القلوب... طفلة تنقذ رضيعاً من ركام القصف!

2019-07-25 | 07:15
صورة تدمي القلوب... طفلة تنقذ رضيعاً من ركام القصف!
المصدر:
3,052 مشاهدة

طفلة سورية صغيرة تجهد لإنقاذ أخيها الرضيع، وكلاهما عالقان بين ركام قصف طائرات النظام السوري والروسي، في مدينة (أريحا) التابعة لمحافظة إدلب، فيما أبوهما يصرخ من أعلى الركام، عاجزاً عن فعل أي شيء.

صورة صدمت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر قيام طيران نظام الأسد، بمساندة من الطيران الروسي، بقصف المنطقة الآهلة بالسكان، نهار الأربعاء.

وفيما يشبه المعجزة، خرجت الطفلة من بين الأنقاض، كما لو أنها فرقة إسعاف طفولية في مسرح دمى! لإنقاذ أخيها الرضيع الذي بدا معلقاً في قطعة حديد كانت جزءا من ركام البناء المدمّر، والأب يطلق صرخة عجز عن فعل أي شيء، أو صرخة رعب مما يمكن أن يحدث لطفليه، بين ركام القصف أو معاودة الغارة على المكان.

صورة أحدثت صدمة بالغة لدى كل من شاهدها، بحسب مواقع التواصل التي تناقلتها على نطاق واسع، علّق فيها الناشطون بألم شديد عن تفاصيل الصورة التي "أدمت" قلوبهم، خاصة حالة الرضيع المعلّق من ثوبه بحَديدة، حيث بدا الحديد، على قساوته وصَممه، أشبه بيد أمّ "من معدن" تعلَّقها الرضيع بانتظار أخته التي كانت قاب قوسين أو أدنى من مواجهة الموت الذي خرجت منه، لا لتحتفل بالحياة، بل لتمنحها لأخيها الرضيع، بحسب بعض تعليقات متألمة لا تزال تتوالى، صعقها المشهد.
 
وانتشرت على الموقع الاجتماعي الشهير، تويتر، صورة الطفلين وأبيهما المطلق صرخة بقي صداها أضعف من صوت انفجار الصواريخ التي دمرت المكان، فتتالت التعليقات الممزوجة بالألم والغضب والإحساس بالذهول، وبعضها قال إن السوريين يعيشون في مثل هذا القتل والدمار منذ سنوات، وما هي إلا صورة واحدة، من صور مجازر النظام السوري وحليفيه الرئيسيين، إيران وروسيا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أكد مقتل ثلاثة أشخاص، في قصف لقوات النظام السوري، الأربعاء، على مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي، فيما أعلن مقتل 18 شخصاً في قصف على "خان شيخون" كان 10 منهم من عائلة واحدة، بحسب تأكيده.

وصعّد النظام السوري من قصفه وهجماته على محافظة إدلب الخارجة عن سيطرته، منذ شهر نيسان/إبريل الماضي، على الرغم من كونها مشمولة منذ أيلول/سبتمبر عام 2018، باتفاق خفض تصعيد، ما بين أنقرة وموسكو، يفترض إقامة منطقة منزوعة السلاح فيها، ما بين فصائل المعارضة السورية وقوات نظام الأسد.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية