اعلان

روتين اجراءات الاحالة ينهي حياة طفلة في الديوانية.. القصة كاملة

2019-07-24 | 08:26
روتين اجراءات الاحالة ينهي حياة طفلة في الديوانية.. القصة كاملة
13,663 مشاهدة

انتهت حياة الطفلة "رفيف" قبل ان تبلغ الثالثة من العمر، بسبب "تقاعس الطبيب الخفر" وروتين اجراءات الاحالة ، دون اي تحرك من ضمير او دافع انساني لانقاذ حياتها من "لب جوز" حشر في مجراها التنفسي.

في وقت اعلنت ادارة المستشفى تشكيل لجنة تحقيقية بوفاة الطفلة رفيف.

ويروي والد الطفلة رفيف "حيدر"، لـ السومرية نيوز، قاصاً ماحدث في تلك الليلة ، مع مستشفيات الديوانية والنجف وبغداد ، بسبب تقاعس الطبيب الخفر عن اداء واجبه وخلو مشفاه من الاجهزة المطلوبة للعلاج.

وبحسب ابو رفيف حيدر، الذي تحدث والدمع لايفارق عينيه، على فقد ابنته الوحيدة ذات العامين والنصف قائلا، "رفيف ابنتي الوحيدة اكلت لب الجوز ، تعرضت لحالة إختناق وتم إسعافها إلى مستشفى الديوانية التعليمي وتحديداً صالة الطوارئ ، مبينا أنه تم التعامل معها من الممرضين والأطباء الموجودين والعمل على اخراج ما موجود في فمها دون جدوى.
 
 
ويضيف حيدر، كان الوقت في تلك الليلة (ليلة الاحد الماضي) يقارب الساعة 10، مضيفا أنه تم الإتصال بالطبيب الاختصاص الخفر ويدعى "الدكتور أ. " من قبل اطباء الطوارئ لكونه خفر في حينها لكنه لم يأتي للكشف عن الحالة ، مشيرا الى أن ذلك الطبيب كان يدير الامور "غيبياً" ونقلاً عن طريق الهاتف.

وأكد والد الطفلة المتوفاة، أنه تم إبلاغ الطبيب بأن الحالة حرجة، مشيرا الى أن كل من كان في الردهة تعاطف معها كونها طفلة صغيرة واخبروه بحالتها دون جدوى.

وتابع قائلا اقتربت الساعة في تلك اليلة من الـ 11 ليلاً، وعندها اتصل الطبيب المذكور وابلغهم بضرورة تحويل الطفلة الى مستشفى الصدر في النجف لغرض عمل الناظور ، حيث تخلو مستشفى الديوانية التعليمي من هذا الجهاز (الناظور).

يقول والد الطفلة، وافقنا على هذا الاجراء فورا، فحياتها اهم من اي شيء والاهم ان الطفلة تعيش، لافتا الى أن اجراءات الإحالة من الديوانية الى النجف استغرقت ساعة كاملة ولم تنتهي الا بعد منتصف الليل (الساعة 12)، والطفلة تئن.

بعدها، والكلام مازال لوالد الطفلة، عزمنا على الذهاب الى النجف ، فاشترطوا علينا موافقة من النجف ، وهذا مادعانا ننتظر اكثر دون الذهاب بسيارتنا الخاصة ، وفي هذا الوقت الطفلة تتنفس على الأوكسجين .

يقول "ابو رفيف" : بعد ربع ساعة ابلغونا بأن مستشفى الصدر قد اعتذر عن استقبالها ، فاقترحوا علينا تحويل الإحالة الى مدينة الطب ببغداد ، ووافقنا رغم ان بعد الطريق الذي قد يستغرق ساعتين في افضل الاحوال.

وأوضح "حيدر ابو رفيف" أن الطفلة قد اهملت وبقيت ترتجف وتتنفس على قنينة الاوكسجين، وسط هذه الاجراءات والاحالات والنداءات ، وتم ابلغنا من قبل الكادر بعدم القدرة على عمل شيء كما رفضوا بتزويدنا سيارة اسعاف تقلها الى بغداد ، حتى وإن كان على حسابنا الخاص.

واضاف والد الطفلة، كان رد الكادر كلما طلبنا منهم النجدة هو اخذها الى مستشفى أخرى، مشيرا الى أن الطبيب لم يكلف نفسه بالمجيء ورؤية الحالة بحجة عدم وجود ناظور.
 
ويرى "ابو رفيف" أنه كان من الممكن أن يأتي الطبيب سيما والحالة ضمن اختصاصه، مضيفا كان من الممكن أن ينقذها او يساعدنا باي شيء.

عند الساعة الواحد والنصف بعد منتصف تلك اليلة ، يقول والدها، "ماتت الطفلة بين ايدينا .. ذهبت ابنتي الوحيدة وراحت مني بسبب لب جوز .. هل يعقل هذا !!".
 
 
 
 
 
من جانبه اعلن مدير مستشفى الديوانية الدكتور محمد مراد عن تشكيل لجنة تحقيقية بوفاة الطفلة رفيف.

وقال مراد لـ السومرية نيوز، إنه يتابع حيثيات الحادث، مؤكدا أنه تم تشكيل لجنة تحقيقية بوفاة الطفلة رفيف.


+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية