اعلان

احلام اللامي ترد على "الاتهامات" بعد تكليفها بقضية لاشخاص باتحاد كرة القدم

2019-09-13 | 12:26
احلام اللامي ترد على "الاتهامات" بعد تكليفها بقضية لاشخاص باتحاد كرة القدم
6,285 مشاهدة

اصدرت نقيب المحامين العراقيين السابقة احلام اللامي، الجمعة، توضيحا ردت فيه على "الاتهامات" التي تعرضت لها بعد اوكلت اليها قضية تخص اشخاصا في اتحاد كرة القدم العراقي، وفيما بينت ان القضية "جنائية ولا علاقة لها بعمل الاتحاد"، شددت على الاصرار على التوكل في القضية "حتى لو كانت بشكل مجاني".

وقالت اللامي في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، "منذ يوم أمس و مواقع التواصل الإجتماعي والصفحات المهتمة بالشأن الرياضي خاصة تسوق لنا عبارات الإساءة والسباب والإتهام على خلفية توكلنا في قضية لأشخاص عاملين في الإتحاد العراقي لكرة القدم والمتهمين بها في قضية جنائية ((وليس لرئيس الإتحاد كما أشيع من أجل التضليل الإعلامي))".


واضافت اللامي، "وبهذا الخصوص نود أن نوضح التالي : أولا - حق الدفاع مكفول دستورياً لأي متهم و في أي قضية و في مراحل التحقيق و المحاكمة كافة طبقا لنص المادة 19 / رابعاً من الدستور ((حق الدفاع مقدسٌ ومكفولٌ في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة))".

وتابعت، "وعليه فإن من حق المتهم أن يوكل محامياً للدفاع عنه كما هو الحال بالنسبة للمشتكي الذي أقام الشكوى فلديه محامين ايضاً وهذه الضمانة للمتهم وليس للمشتكي فحتى اذا لم يوكل المتهم محاميا فيكون واجب على المحكمة ان تنتدب محامياً".

ولفتت نقيب المحامين، الى أن "الشكوى موضوعها جريمة جنائية شخصية لا علاقة لها بالإتحاد أو انتخاباته أو مستقبله الكروي في حالة أدين المتهمون أو تمت تبرئتهم... و ما هذه الإثارة الإعلامية و التسقيط والسباب والشتائم إلا طريقة غير مشروعة في التعبير والضغط على القضاء والمحامين ولا تقل هذه الطرق خطورة على حياة المحامين من الطرق الأخرى غير المشروعة كالتهديد بالسلاح أو الإرهاب".

وبينت اللامي، "لغاية الآن لم أباشر إجراءات الدفاع بشكل فعلي في هذه القضية، إنما قرأت الأوراق التحقيقية فقط ولم ابلغ موكليني بالموافقه أو أعطي رأي فيها، لكن وبسبب رد الفعل غير اللائق الذي نشاهده على مواقع التواصل الاجتماعي والإستهداف الشخصي لي وللمحامين قررت الإصرار على التوكل في هذه القضية حتى وإن كانت بشكل مجاني، حفاظاً على حق الدفاع الذي منحه القانون للمتهم ورداً على الضغط الإعلامي الموجه ضدنا الذي كانت غايته ارهابنا والانسحاب من القضيه".

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية