اعلان

الموانئ تعيد تأهيل حفارتين بحريتين في الإمارات بكلفة 23 مليون دولار

2014-08-07 | 06:53
الموانئ تعيد تأهيل حفارتين بحريتين في الإمارات بكلفة 23 مليون دولار
3,202 مشاهدة

أعلنت إدارة الشركة العامة للموانئ، الخميس، عن إرسال حفارتين بحريتين قديمتين الى دولة الإمارات لغرض صيانتهما وتحديثهما من قبل شركة كورية جنوبية بكلفة 23 مليون دولار، كما كشفت عن قرب تدشين ثلاث حفارات جديدة.

السومرية نيوز / البصرة
أعلنت إدارة الشركة العامة للموانئ، الخميس، عن إرسال حفارتين بحريتين قديمتين الى دولة الإمارات لغرض صيانتهما وتحديثهما من قبل شركة كورية جنوبية بكلفة 23 مليون دولار، كما كشفت عن قرب تدشين ثلاث حفارات جديدة.

وقال مدير عام الشركة عمران راضي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الشركة تعاقدت مع شركة كورية جنوبية لديها مسافن لتصليح السفن في دولة الإمارات من أجل صيانة وتحديث الحفارتين البحريتين (التحرير) و(المربد) بكلفة 23 مليون دولار للاستفادة منهما في حفر وتعميق القنوات الملاحية لمدة 15 سنة إضافية"، مبينا أن "الحفارتين وصلتا قبل ساعات الى دولة الإمارات، ومن المؤمل عودتهما بعد شهر وهما في وضع أفضل بكثير".

وأكد راضي أن "الشركة مستمرة في تطوير أسطول الحفر البحري العراقي ليستعيد مكانته التي كان عليها خلال السبعينيات عندما كان من أفضل أساطيل الحفر البحري في الشرق الأوسط، بدليل أن سفن الحفر العراقية هي التي حفرت حوض ميناء عدن اليمني"، مضيفا أن "الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد تدشين ثلاث حفارات بحرية جديدة".

من جانبه، قال المرشد الملاحي الأقدم في الشركة كاظم فنجان الحمامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحفارة (التحرير) والحفارة (المربد) امتلكهما العراق خلال السبعينيات، وفي الأعوام الأخيرة أصبحتا تعملان بأقل من نصف طاقتهما التشغيلية، حيث انهما بحاجة الى الصيانة والتحديث"، موضحا أن "مشروع صيانتهما يتضمن تصليح الهياكل المعدنية والمحركات، فضلا عن تحديث معدات وأجهزة الملاحة وأنظمة السلامة والاتصالات".

وأشار الحمامي الى أن "العراق يسير بخطى ثابتة نحو امتلاك اسطول متكامل من سفن الحفر في ضوء سعيه المتواصل باتجاه تطوير سفن الحفر القديمة وامتلاك سفن حفر جديدة"، مضيفا أن "القنوات والممرات الملاحية المؤدية الى الموانئ التجارية العراقية بحاجة مستمرة الى عمليات الحفر لتخليص قيعانها من ترسبات الأطيان لتعميق تلك القنوات حتى تسلكها البواخر بانسيابية وعلى نحو آمن".

يذكر أن العراق كان يمتلك حتى أواخر السبعينيات أضخم اسطول للحفر البحري على مستوى المنطقة يتكون من 26 سفينة حفر، إلا أن معظمها دمرت وغرقت جراء الحروب، وتبقت منها بعد عام 2003 سبع حفارات ذات مواصفات بدائية تعمل بأقل من طاقاتها التصميمية، فيما حصلت الشركة العامة للموانئ مطلع العام الماضي على حفارتين جديدتين تم تصنيعهما لصالحها في هولندا بتمويل من القرض الياباني الميسر للعراق، هما الحفارتان (كربلاء) و(دهوك)، كما دشنت الشركة في العام الماضي أكبر حفارة في اسطولها هي الحفارة (أم قصر) التي بلغت كلفت تصنيعها في الصين 50 مليون دولار، وتبلغ طاقتها التشغيلية 8000 متر مكعب في الساعة.

وتجوب سفن الحفر العراقية القنوات الملاحية المؤدية إلى الموانئ التجارية ذهابا وإيابا من أجل تخليصها من الترسبات التي يؤدي تراكمها التدريجي تحت تأثير ظاهرة المد والجزر إلى انخفاض أعماق القنوات، ومن ثم تواجه البواخر ذات الأحجام الكبيرة صعوبة في الوصول إلى الموانئ، وتبرز هذه المشكلة بوضوح عند مدخل قناة شط العرب المؤدية إلى ميناءي المعقل وأبو فلوس.

وتعد مشكلة تردي أعماق بعض القنوات الملاحية من أبرز التحديات التي واجهتها الشركة العامة للموانئ بعد عام 2003، وعلى الرغم من أن الشركة أنفقت ملايين الدولارات على مشاريع تقضي بإعادة حفر القنوات الملاحية وتجهيزها بالعوامات الإرشادية وانتشال القطع البحرية الغارقة، إلا أن شركات التأمين البحري الأجنبية ما زالت تفرض مبالغ كبيرة نسبيا على الشركات المالكة للبواخر التي تنقل البضائع إلى الموانئ العراقية.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية