.
التتمة...
Left Banner Skinning
Right Banner Skinning
Top Banner Skinning

بالفيديو: أربعة اعوام تقصف جسد "ام الربيعين" ولا تزال تبحث عن الشفاء

الإثنين 11 حزيران 2018 14:54
-
+

نكبة لا تفارق ذاكرة العراقيين وتبقى عالقة بأذهانهم انها نكبة سقوط الموصل وما ابشعها من نكبة، فقبل اربعة اعوام من الان دنّست اقدام داعش ارض الانبياء وعاثت بمقدراتها ودمرت هذه المدينة بأعراف بالية لا يعرفها ابناء ام الربيعين قطعا.

هذه الصفحة المرة لا تزال اثارها شاخصة الى اللحظة، فرائحة الموت تفوح من كل مكان بالمدينة المدمرة، فيما تلعب الانقاض دور المقابر بعد ان دُفنت مئات الجثث والاسرار تحتها، واصبح نهر دجلة يجرف معه اشلاء مختلطة من الابرياء والارهابيين.


ولم تخلُ اية عائلة من فاجعة، فبين الموت والعوق والخطف أُثقلت هموم العوائل الموصلية، بينما الهزيمة كانت نصيب شراذم القوم من عناصر التنظيم الارهابي واعوانه الذين نالوا مر الهزيمة على يد القوات الامنية التي رسمت النصر من ارواح الشهداء.

هذه المرحلة لم تختلف عن المراحل التي ضربت العراق على مرّ العصور تحت مسميات الغزوات، وسرعان ما يتعافى البلد منها ويقف صامدا امام ما تلقى من جراح، ليبقى السؤال يدور في اذهان ابناء الوطن الى متى ندفع ضريبة الحياة من اجسادنا ومتى سنكون مثل باقي الدول وننعم بالامان.

والاجابة عن ذلك ليس بالشيء التعجيزي الذي يحتاج الى معجزة الهية، فكلّ ما نحتاجه شخص ينظر الى العراق بروح وطنية ويقتلع الفساد والمفسدين من رحم الوطن، ليولد عراق من جديد يتناسى آلام الموصل ونكبتها المرة التي جاءت على اثر انعكاسات سلبية في حقبة مرة كباقي الحقب التي ضربت العراق.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.


الشارع العراقي
المصدر :   News Source
-
+
print HideComments
اخترنا لك
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
Polls استفتاء
هل تتوقع ان يتمكن تحالف الفتح وسائرون من تشكيل الكتلة النيابية الاكبر؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أخبار المحافظات
إختر المحافظة
أيضا في الشارع العراقي