.
التتمة...

مؤسس "علي بابا"... رفضه مطعم "KFC"فأصبح أغنى رجل صيني!

الثلاثاء 11 أيلول 2018 09:24
-
+

بعد إعلانه عن التنحي عن رئاسة شركة "علي بابا" العملاقة، أمس الاثنين، انتهى فصل في مسيرة الملياردير الصيني جاك ما، لكن قصة بداية رحلة أغنى رجل صيني، الذي رفضت تعيينه أكثر من 20 شركة يوما ما، تبقى مصدرًا للأمل والعزيمة لدى الكثيرين.

تُقدر ثروة، جاك ما اليوم، بقرابة 37 مليار دولار، بعد أن أصبحت الشركة التي أسسها نهاية التسعينات من ضمن الأعلى قيمة بين شركات العالم.
ولم يكن جاك نفسه يتوقع هذا النجاح الساحق الذي حققه، خاصة بعد أن تعثّرت بداياته حتى أصبح "الفشل" أمرا عاديا بالنسبة له.


نبذة عن حياته

ولد "جاك ما" في تشرين الاول/ أكتوبر عام 1964 في مدينة هانغزو الصينية، لعائلة فقيرة، وبعد التخرج من المدرسة، فشل في اجتياز امتحان المدرّسين مرتين، لكنه نجح في المرة الثالثة، وأكمل دراسته الجامعية حتى تخرج بشهادة في اللغة الإنجليزية عام 1988.

بعد التخرج، قرّر جاك ما دخول سوق العمل، وتقدّم لشغل نحو 12 وظيفة مختلفة، لكن طلباته جميعها قوبلت بالرفض، وكان مطعم "KFC" كنتاكي الشهير من بين المطاعم، التي رفضت توظيفه.
يقول الملياردير الصيني عن هذه القصة: "تقدم 24 شخصا للعمل في مطعم كنتاكي، قوبل 23 منهم ورفضوني أنا وحدي".

وبعد سلسلة من رسائل الرفض، حصل جاك أخيرا على وظيفة مدرّس لغة إنجليزية بكلية هانغزو، التي استمر فيها حتى عام 1993.

ثورة الإنترنت

كانت رحلة جاك للولايات المتحدة بداية نجاحه، فهناك تعرّف على الثورة المعلوماتية الهائلة التي غيرت وجه العالم أي الإنترنت، وعندما عاد إلى بلاده أقنع 17 صديقا له على العمل معه لتحقيق "رؤيته" بإنشاء شركة إنترنت صينية تحت اسم "علي بابا".

وكعادته، عانت شركته "علي بابا" من خسائر مادية في الثلاثة أعوام الأولى، لكنها صمدت بصعوبة حتى انطلاق "ثورة" التسوق الإلكتروني في بداية القرن الحالي.

فضل "ياهو"
وبدأ التحول الحقيقي لجاك ما، عندما اشترت شركة "ياهو" الأميركية 40 بالمئة من "علي بابا" في 2005، وحصدت بعدها 1.7 مليار دولار في طرحها العام الأولي في 2007.

وتبلغ قيمة الشركة اليوم 168 مليار دولار، محققة نبوءة "ما" الذي قال يوما: "إن لم تيأس فلا تزال تملك فرصة، اليأس هو الإخفاق الأعظم".


علم وعالم
المصدر :   News Source
-
+
print HideComments
اخترنا لك
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
Polls استفتاء
هل تعتقد أن نفوق الأسماك في نهر الفرات تم بفعل فاعل؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أخبار المحافظات
إختر المحافظة
أيضا في علم وعالم