اعلان

بالفيديو: لماذا رفض عبد المهدي لقاء ترامب في عين الاسد؟

2018-12-28 | 09:44
4,374 مشاهدة

هكذا ومن دون سابق اخطار، حطّت طائرة الرئيس الاميركي دوناد ترامب في قاعدة عين الاسد العسكرية في محافظة الانبار وهي الزيارة الاولى له للعراق. زيارة حملت معها الكثير من الرسائل التي قرأت فيها الكتل السياسية انتهاكا واضحا للسيادة العراقية وانتهاكا صارخا للاعراف الدبلوماسية.

هكذا ومن دون سابق اخطار، حطّت طائرة الرئيس الاميركي دوناد ترامب في قاعدة عين الاسد العسكرية في محافظة الانبار وهي الزيارة الاولى له للعراق. زيارة حملت معها الكثير من الرسائل التي قرأت فيها الكتل السياسية انتهاكا واضحا للسيادة العراقية وانتهاكا صارخا للاعراف الدبلوماسية.

وما ان التقى ترامب جنوده في تلك القاعدة، حتى اعلن عن زيارتين سابقتين كانتا قد ألغيتا الى العراق بسبب تسرب معلومات عنهما مسبقا، وكذلك كشف عن قلق رافقه طول الرحلة التي حاطتها السرية التامة، قلق على نفسه مما قد يتعرض له، وقلق اكبر على زوجته، السيدة الاولى، ومرافقيه ايضا.

تلك المخاوف قلّلت منها اجراءات السرية المتخذة، فقد تحدث عن نقله بطائرة مظلمة، جميع النوافذ مغلقة فيها، من دون اضاءة على الاطلاق، وكل شيء اسود، وقال انه من المحزن جدا عندما تنفق سبعة تريليونات دولار في الشرق الأوسط ويتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالما.

عدم لقاء ترامب المسؤولين العراقيين، برّره البيت الابيض بانه ابلغ الجانب العراقي بالزيارة قبل وقت قصير، فيما كشف مصدر عراقي مطلع عن طلب ترامب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اللقاء في قاعدة عين الاسد، الا ان الاخير رفض ذلك، واعتبره مخالفا للاعراف الدبلوماسية. لذا اكتفى الجانبان بالاتصال الهاتفي، وتبادل الدعوات لزيارة بغداد وواشنطن خلال الفترة المقبلة.

هذه الزيارة تضع الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة التواجد العسكري الأميركي والأهداف الحقيقية له وما يمكن ان تشكل هذه الأهداف من تهديد لأمن العراق، كما يقول تحالف البناء في تعليقه عليها، داعيا الحكومة العراقية لرفض هذه الزيارة وإبلاغ الأمم المتحدة بها واستدعاء السفير الأميركي في بغداد على وجه السرعة.

اما تحالف الاصلاح والاعمار، فقد شدد في بيان اصدره حول ذلك، على حتمية عقد جلسة طارئة لمجلس النواب لبحث ما وصفه بالانتهاك الصارخ من الرئيس الامريكي لسيادة العراق ودخوله إلى قاعدة عين الأسد في الانبار وكأن العراق ولاية من ولاياته دون اي احترام لسيادة الدولة، مؤكدا ضرورة إيقاف هذه التصرفات الهوجاء من ترامب الذي يجب ان يعرف حدوده.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية