اعلان

بالفيديو: من بوابة البرلمان جهات سياسية تسعى لالغاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع واشنطن

2019-01-04 | 09:18
2,503 مشاهدة

سجال من نوع آخر أثاره موضوع دخول اكثر من خمسين شاحنة عسكرية اميركية الى قاعدة عين الاسد في الانبار، حيث أكد مجلس المحافظة أن القوات الأميركية المتواجدة في المحافظة لم تبلغ المجلس بدخول خمسين شاحنة عسكرية قادمة من الكويت لقاعدة عين الأسد في قضاء البغدادي غربي المحافظة، فيما بيّن ان القوات الأميركية تتحرك بشكل مستمر من الأراضي السورية نحو العراق دون أي رادع أو منع من قبل الحكومة الاتحادية.

سجال من نوع آخر أثاره موضوع دخول اكثر من خمسين شاحنة عسكرية اميركية الى قاعدة عين الاسد في الانبار، حيث أكد مجلس المحافظة أن القوات الأميركية المتواجدة في المحافظة لم تبلغ المجلس بدخول خمسين شاحنة عسكرية قادمة من الكويت لقاعدة عين الأسد في قضاء البغدادي غربي المحافظة، فيما بيّن ان القوات الأميركية تتحرك بشكل مستمر من الأراضي السورية نحو العراق دون أي رادع أو منع من قبل الحكومة الاتحادية.

وأوضح عضو المجلس عيد عماش ان مجلس الانبار لا يمتلك إي صلاحيات لمنع التحركات المنفلتة للقوات الأميركية في المحافظة، مشيرا الى أن الحكومة الاتحادية ولجنة الأمن والدفاع النيابية يتحملان المسؤولية الكاملة تجاه التواجد الأميركي وانتهاك السيادة العراقية.

وبالتزامن من ذلك، أكد النائب عن تحالف الفتح وليد السهلاني ان البرلمان سيعيد النظر ببنود اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع الجانب الاميركي خاصة بعد الانتصار المتحقق ضد الارهاب، مبيناً ان مجلس النواب لديه توجّه لجعل عام الفين وتسعة عشر عاماً للسيادة العراقية.

واوضح السهلاني أن الحكومة مطالبة بتلبية ما يصبوا اليه الشعب، بعد التضحيات التي قدمها ضد الارهاب الداعش، الامر الذي يتطلب التوجه اليه وتقديم الخدمة وتجنيب البلاد اي مشاكل اخرى.

وتماشيًا مع هذا الرأي، شككت كتلة صادقون النيابية بالنوايا الأميركية تجاه سوريا ودول المنطقة، مشيرة إلى أن الانسحاب الأميركي من سوريا يحمل في طياته الكثير من النوايا السيئة.

وحذر النائب عن الكتلة احمد الكناني الولايات المتحدة الأميركية من اختبار صبر العراقيين، مؤكدا انه في حال حاولت أميركا بنشر قواتها المنسحبة من سوريا داخل العراق، فإن رد العراقيين والمقاومة سيكون قاسيا.

وبين هذه المعطيات، كشف مقرّبون من هرم السلطة عن توجه الحكومة الى حلّ مشكلة تواجد القوات الاجنبية في العراق من خلال الطرق الدبلوماسية والاعراف الدولية، تجنبا للمشاكل التي قد ترافق انتشار او بقاء تلك القوات داخل الحدود العراقية.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية