اعلان

بالفيديو: روسيا تكشف عن مشروع "ارهابي" أميركي جديد لتدمير العراق أمنيا

2019-04-10 | 08:57
المصدر:
5,534 مشاهدة

الربيع الاسود هو المشروع الارهابي الجديد الذي تنوي واشنطن تطبيقه في العراق لزعزعته امنيا. هذا ما كشفه السفير الروسي لدى بغداد ماكسيم ماكسيموف في تصريح صحفي مؤكدا حصول بلاده على معلومات تفيد بوجود المشروع لتدمير العراق الذي انتصر على داعش بسيناريو غير متوقع لواشنطن.

الربيع الاسود هو المشروع الارهابي الجديد الذي تنوي واشنطن تطبيقه في العراق لزعزعته امنيا. هذا ما كشفه السفير الروسي لدى بغداد ماكسيم ماكسيموف في تصريح صحفي مؤكدا حصول بلاده على معلومات تفيد بوجود المشروع لتدمير العراق الذي انتصر على داعش بسيناريو غير متوقع لواشنطن.

وأوضح ماكسيموف أن أجهزة المخابرات الاميركية لم تكن تتوقع ان ينتصر العراقيون على داعش خلال ثلاث سنوات فقط في الوقت الذي كان مخططا ان تستمر الحرب لثلاثين سنة على الاقل. وأشار الى أن مشروع "عش الدبابير" الذي اطلقه جهاز المخابرات الاميركي عام الفين واربعة عشر لم يحقق النتائج المرجوة منه وهم بصدد اطلاق عملية جديدة اسمها الرمزي الربيع الاسود.

وبيّن ماكسيموف أن الفكرة الرئيسة من تصنيف الحرس الثوري الايراني على أنه منظمة إرهابية ليست موجهة ضد الايرانيين، بل لابقاء العراق ساحة حرب في منطقة الشرق الاوسط ومنع الدولة العراقية من الوقوف على قدميها بعد خمسة عشر عاما من الاقتتال الداخلي ومواجهة الارهاب.

وأضاف ان جهاز المخابرات الاميركي سيحاول خلخلة الاوضاع الامنية عبر استهداف المصالح الاميركية في العراق بواسطة خلايا نائمة، وإلصاق التهم بالحرس الثوري الايراني او جماعات عراقية موالية له، الامر الذي سيوجه ضربة لمساعي بغداد في تهدئة الاوضاع بين الدول العربية وايران.

وفي نظرة توافقية مشابهة لما جاء على لسان السفير الروسي، أفاد موقع إلكتروني استخباراتي اسرائيلي، بأن عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع الحرس الثوري الايراني على قائمة الإرهاب، ستكون له عواقب وخيمة وتداعيات على منطقة الشرق الأوسط، خاصة في سوريا والعراق.

واشار الموقع الى ان ا‍يران ستقوم بتوجيه التهديدات مباشرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، سواء للقوات الأميركية في الشرق الأوسط أو للجيش الأميركي برمته في حالة تطبيق القرار. ورجّح مهاجمت القوات الأميركية لقوات الحرس الثوري المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في العراق وسوريا، وهو ما يؤثر على الاقتصاد الإيراني وعلى صادرات النفط الإيرانية، أي أن الهدف من ذلك هو اقتصادي وليس سياسيا أو عسكريا فحسب.

ووسط هذه المعطيات سيبقى العراق وباقي البلدان المتأثرة من السيناريو المرتقب، بانتظار المشاريع الارهابية من دون وجود مصدات لها تمنع وقوعها قبل تنفيذها.

يمكنكم مشاهدة التقرير الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.

سياسة

أمن

دوليات

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية