اعلان

عوامل عديدة من نمط حياتنا اليومية تؤثر على الخصوبة... ما هي؟

2019-04-18 | 05:39
عوامل عديدة من نمط حياتنا اليومية تؤثر على الخصوبة... ما هي؟
1,476 مشاهدة

غالبًا ما يقوم الأشخاص الذين يحاولون إنجاب الأطفال بإجراء تعديلات على نمط الحياة لزيادة خصوبتهم الطبيعية وفعالية علاجاتهم. وفيما أصبح شائعاً تأثير الضغط والسمنة كثيراً على الخصوبة، إلا أن هناك بعض العوامل الأقل شهرة التي قد لا يعرفها الكثيرون.

غالبًا ما يقوم الأشخاص الذين يحاولون إنجاب الأطفال بإجراء تعديلات على نمط الحياة لزيادة خصوبتهم الطبيعية وفعالية علاجاتهم. وفيما أصبح شائعاً تأثير الضغط والسمنة كثيراً على الخصوبة، إلا أن هناك بعض العوامل الأقل شهرة التي قد لا يعرفها الكثيرون.

1- النحافة الشديدة

يمكن أن تكون النحافة شديدة الضرر بنفس القدر من السمنة عندما يتعلق الأمر بالحمل، خصوصاً إذا كانت مستويات الدهون المنخفضة للغاية في الجسم تؤدي إلى إغلاق المبايض. وينصح البروفيسور تيم تشايلد، المدير الطبي في Oxford Fertility ومدير The Fertility Partnership، الأمهات اللواتي يسعين للحمل ويعانين من ميعاد غير منتظم من التقليل من التمرينات الرياضية المكثفة وزيادة السعرات الحرارية. من جهتهم الرجال الذين يعانون من نتائج خصوبة سلبية عليهم تقليص الرياضات المكثفة من أجل زيادة عدد الحيوانات المنوية وتحسين حركتها وشكلها.


2- الأدوية والوصفات الطبية

الجرعات العالية من الإيبوبروفين التي يتم تناولها في منتصف الدورة الشهرية يمكن أن تعرقل الإباضة، شأنها شأن الأدوية المضادة للالتهابات التي يمكن أن يؤثر استخدامها طويل الأجل على إنتاج هرمون التستوستيرون لدى الرجال.
على الأزواج الذين يرغبون بالحمل أن يطلعوا الطبيب المختص على الأدوية التي يتناولوها، ويجب أن يدركوا أن استخدامها قد يعيق أو يخفف من تأثير علاجات الخصوبة التقليدية.
بالإضافة إلى أن تدخين الماريجوانا والكوكايين يمكن أن يجعل الإباضة أكثر صعوبة، ومن المهم أن يتخلى جميع الآباء المحتملين عن التدخين قبل محاولة الحمل، كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن النكهات في بعض السجائر الإلكترونية قد تلحق الضرر بجودة الحيوانات المنوية.

3- المعادن والمكملات الغذائية

يُعتقد أن الزنك له تأثير إيجابي قوي على خصوبة الذكور والإناث، ويمكن إيجاده في المحار والحليب والبذور والعدس، فيما يفضل بالمقابل الكثير من الآباء والأمهات تناول مكملات غذائية. وتشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد على الحمل، باستثناء مكملات حمض الفوليك الاساسية قبل الحمل وخلاله. فتناول المزيد من اللحوم الغنية بالحديد والبيض والفاصوليا والمكسرات والخضروات الخضراء الداكنة هو وسيلة فعالة لتحسين النظام الغذائي المفيد للخصوبة وللإستغناء عن المكملات الغذائية.

4- دورات الإباضة وتوقيتها

يعتقد البروفيسور تيم تشايلد أن الإلتزام بأيام الإباضة فقط لممارسة العلاقة الجنسية مع الشريك هو أمر يزيد من التوتر ويقلل من الرغبة الجنسية، ويعتبر أن الآلات الخاصة لتوقع الإباضة يمكن أن تكون غير دقيقة وباهظة الثمن. في حين أن الأزواج الذين يتعرضون لضغوط طويلة يختارون ممارسة الجنس فقط في أيام "خصبة"، إلا أنه يعتقد أن الجماع كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال الشهر، بما في ذلك في أيام الميعاد (إذا شاء الثنائي)، لا يحسن الاحتمالات فحسب بل يعزز الرابطة العاطفية البالغة الأهمية بين الشريكين أيضاً. ويقول الخبراء أنه ليس صدفة أن يحدث الحمل في أغلب الأحيان أثناء العطل وأوقات الإستجمام عندما يكون الأزواج أكثر استرخاءً. فمن المفترض أن تكون عملية إنجاب الأطفال متعة وليس واجباً.


5- قلة النوم

العلاقة بين قلة النوم والعقم قد ولَّدت بالفعل عددًا هائلاً من الدراسات البحثية وهي قضية يبدو أنها تؤثر على كلا الجنسين. النساء اللواتي تتعرضن لقلة النوم أو القلق الدائم هن أكثر عرضة لتجربة دورات شهرية غير منتظمة أو مفقودة، وهذا يمكن أن يكون له تأثير مباشر على الإباضة والخصوبة. أما الرجال الذين يحصلون على أقل من 6.5 ساعات نوم لوحظ أن مشكلتهم تكون انخفاض ضغط الحيوانات المنوية بشكلٍ ملحوظ لديهم.
في حين تم وصف الأرق بأنه لعنة العصر الحديث، إلا أن استنشاق الهواء النقي والتمارين الرياضية والعادات الصباحية المنتظمة تساعد على اتباع نمط حياة أفضل يساعد في زيادة نسبة الخصوبة.


6- نوعية الحيوانات المنوية

تتأثر نوعية الحيوانات المنوية سلبياً عند الجلوس لفتراتٍ طويلة دون حركة، وبالنسبة إلى سائقي سيارات الأجرة أو الشاحنات، قد تتفاقم المشكلة من خلال الاهتزازات الثابتة للمركبة. فالتناوب بين الجلوس والوقوف وأخذ فترات راحة منتظمة يمنح الخصيتين وقتاً للتعافي. أما بالنسبو للعاملين في المكاتب، فإن الجلوس مع جهاز كمبيوتر محمول على طاولة، بدلاً من وضعه على الحضن، هي طريقة بسيطة للمساعدة في حماية الخصوبة. وبالنسبة لأولئك الذين يعملون مع المعادن الثقيلة، وخصوصاً الرصاص أو الكادميوم، فإن أعداد الحيوانات المنوية المنخفضة شائعة جيدًا. من جهتهم قد يواجه هذه المشكلة العمال الزراعيون الذين يتعرضون لفئة من المبيدات الحشرية التي لها آثار شبيهة بالإستروجين انخفاض في فعالية الحيوانات المنوية، وقد ثبت أن بعض المواد الكيميائية المستخدمة في صناعات البلاستيك والطلاء والطباعة لها آثار مماثلة.

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية
إشترك