اعلان

البارزاني: لا شيء شخصي مع المالكي لكن لو اجتمعت به 100 مرة فستكون بلا جدوى

2012-04-23 | 04:55
البارزاني: لا شيء شخصي مع المالكي لكن لو اجتمعت به 100 مرة فستكون بلا جدوى
1,031 مشاهدة

أكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الاثنين، أنه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد "100 اجتماع"، مشدد على أنه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى إجراء تغييرات في البلاد.

السومرية نيوز/ اربيل
أكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الاثنين، أنه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد "100 اجتماع"، مشدد على أنه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى إجراء تغييرات في البلاد.

وقال مسعود البارزاني في تصريحات صحافية، إنه "ليس لدي أي شيء شخصي مع المالكي واحترمه لشخصه"، مبينا "لقد اجتمعت مع المالكي عدة مرات معه عدة مرات ولو اجتمعت معه 100 مرة فستكون بدون جدوى".

وأضاف البارزاني أن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني إذا تمكن من معالجة الوضع لإخراج العراق من أزمته فهي خطوة جيدة"، مؤكدا أنه لن "يتراجع عن مواقفه تجاه الوضع الحالي، واجراء تغييرات في البلاد".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني هاجم، في (12 نيسان 2012)، رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبراً أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".





سياسة

أمن

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية