السومرية نيوز/بيروت
ردت الامانة العامة لدول
مجلس التعاون الخليجي على مواقف
ايران "العدائية" ودعوتها لتنظيم تظاهرات الجمعة في انحاء البلاد احتجاجا على مشروع اقامة اتحاد بين
السعودية والبحرين، ووصفتها بانها "تكشف عن
نوايا سيئة وتثير القلق والتوتر في المنطقة".
وقال الامين العام للمجلس
عبد اللطيف الزياني في بيان
ان "استمرار ايران في اطلاق التصريحات الاستفزازية يكشف عن موقف عدائي ونوايا
سيئة تثير القلق والتوتر في المنطقة"، معتبرا انها "استفزاز صريح وتدخل
سافر في الشؤون الداخلية" للبحرين.
واكد ان "العلاقات بين دول
مجلس التعاون شأن خليجي
عربي ليس من حق ايران التدخل فيه".
واوصى قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمة تشاورية
الاثنين (14 ايار 2012) في
الرياض باستكمال دراسة مقترحات
اقامة الاتحاد الخليجي وخصوصا بين السعودية والبحرين في ظل التهديدات التي تواجهها
المنطقة، وذلك لمناقشتها في قمة استنثائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم
تحديده.
وكان مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية الذي ينظم التظاهرات
الرسمية دعا في بيان الاربعاء، الايرانيين، الى المشاركة في التظاهرات التي ستجري بعد صلاة
الجمعة (18 ايار) احتجاجا على "الخطة الاميركية لضم
البحرين الى السعودية وتعبيرا عن
غضبهم على نظامي آل
خليفة وآل سعود التابعين" للولايات المتحدة" على حد
قول البيان.
وتابع مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية ان "هذه المؤامرة
الخطيرة (لاقامة الاتحاد) هي نتيجة
المثلث المشؤوم الاميركي-البريطاني-الصهيوني
لمنع امتداد الثورات الشعبية والسيطرة على الازمة في البحرين التي يعجز نظام آل
خليفة عن تسويتها"، مضيفا ان "على اسرتي آل سعود وآل خليفة ان تعلما
بانهما بهذا النوع من المؤامرات لن تمنعا الحركة الاحتجاجية في البحرين وحركة
اليقظة الاسلامية في المنطقة".
يذكر ان العلاقات بين ايران والسعودية توترت بشكل كبير منذ اكتشاف
"مؤامرة" لاغتيال السفير السعودي في
واشنطن نسبت الى ايران التي يتهمها القادة
السعوديون ايضا باثارة الاضطراب لدى الاقلية الشيعية في المملكة، وزاد في تفاقم الامور اقدام المملكة في ربيع 2011 على نشر قوة من "درع الجزيرة" في البحرين التي تحكمها منذ 250 عاما سلالة آل
خليفة، وهم من العرب السنة، بمواجهة حركة احتجاج تقودها الغالبية الشيعية في
البلاد.
كما يسود التوتر علاقات دول
الخليج بايران التي يتهمونها بالتدخل في شؤونهم
الداخلية وبمحاولة توسيع وتعزيز نفوذها في بلدان تشهد اضطرابات مثل
سوريا
والبحرين والعراق، فضلا عن منسوب التوتر العالي الذي اثارته زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاستفزازية الى جزيرة ابو موسى عند مدخل الخليج في نيسان الماضي (2012) والتي هي موضع نزاع بين ايران ودولة
الامارات العربية المتحدة حول السيادة عليها.
في المقابل تشعر
طهران بالغضب من الدعم الناشط الذي تقدمه الرياض وقطر الى
المعارضة السورية التي تهدد تظاهراتها نظام الرئيس بشار
الاسد الحليف الرئيسي
لايران في المنطقة،