Scolling News alsumaria
News on alsumaria
News on alsumaria
Latest News Alsumaria
.

استهداف مقر فرعي لحزب الدعوة وبيت قيادي بارز فيه في البصرة بقنبلتين صوتيتين

17-04-2012 - 00:17
| المصدر:  

سياسة

287 مشاهدة
alsumaria


السومرية نيوز/ البصرة
أفاد مصدر أمني في البصرة، الاثنين، بأن قنبلة صوتية فجرها مجهولون قرب مقر لحزب الدعوة يقع وسط المدينة، فيما تعرض بيت قيادي بارز في الحزب الى هجوم آخر مشابه، من دون أن يسفرا عن إصابات بشرية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قنبلة صوتية محلية الصنع فجرها مجهولون مساء اليوم على مكتب للاستنساخ يقع بالقرب من المقر الفرعي الجديد لحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي"، مبيناً أن "الإنفجار الذي وقع في منطقة التميمية، وسط المدينة، خلف أضراراً بمكتب الاستنساخ، ولم يسفر عن إصابات بشرية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "قنبلة من نفس النوع انفجرت بعد نحو نصف ساعة من الإنفجار الأول على بيت مدير مكتب حزب الدعوة في البصرة، والمستشار السابق للمالكي الملقب أبو فاطمة البصري"، موضحاً أن "الانفجار الثاني أدى الى تضرر واجهة البيت الذي يقع في منطقة البراضعية القريبة من مركز المدينة، من دون إصابة أي من ساكنيه أو المارة".

يذكر أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، يتسم وضعها الأمني بالاستقرار النسبي، مع انها شهدت في غضون الأسابيع القليلة الماضية سلسلة هجمات ليلية باستخدام قنابل وعبوات صوتية فجرها مجهولون على بيوت سياسيين ورجال دين منهم مدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ محمد المطوري، ولم تسفر معظم تلك الهجمات عن إصابات بشرية، كما أن أضرارها المادية اقتصرت على تهشم زجاج نوافذ البيوت والسيارات، لأن العبوات المستخدمة في تنفيذها مصممة لإثارة الذعر، بحيث إنها لا تحتوي على مسامير أو كريات معدنية يمكن لها أن تتفجر كشظايا.


.
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.

تقارير إخبارية

    
أحدث تويت
استفتاء
هل تعتقد ان تغيير القادة الأمنيين سيسهم في استتباب الأمن في العراق؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أيضا في سياسة
اختيارات القراء: سياسة
مشاهدة
تعليقا
مشاركة
الاكثر تفضيلاً
مشاهدة
تعليقا
مشاركة