Scolling News alsumaria
Scolling News Logo
Scolling News Logo
Latest News Alsumaria
فتح باب السجال بين المسؤولين العراقيين بعد الموقف الذي اعلنه عبد المهدي برفض التصعيد العراقي مع سوريا

03-09-2009 - 06:11
اخبار العراق | المصدر:  
0 مشاهدة
alsumaria يبدو ان الاتهامات المتواصلة بين بغداد ودمشق حول التفجيرات الدامية الاخيرة ومساعي دول الجوار ولا سيما تركيا الى احتواء الازمة المتصاعدة بين البلدين الجارين تفاعلت مسببة سجالا عراقيا داخليا ابطالُه نواب ومسؤولون بوجهات نظر مختلفة. فبعد الموقف الذي اعلنه نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورفض فيه ما وصفه بالتصعيد العراقي مع سوريا نافيا علاقة البعثيين بالتفجيرات ومشيرا إلى أن تنظيم القاعدة تبنى المسؤولية عنها، جاء الرد سريعا من وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي عبر عن دهشته ازاء التصريحات غير المسؤولة التي تصدر هنا وهناك على حد قوله مضيفا إنه يتفق مع نائب الرئيس في ما يتعلق بحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية لكن لا بد من معالجة جذور القضية. زيباري طالب المسؤولين العراقيين بتوضيح موقفهم من تصريحات الرئيس الأسد، عندما وصف الموقف العراقي باللا أخلاقي، ودعا إلى توحيد الموقف السياسي في هذه القضية، منتقداً تصريحات سياسيين عراقيين، قال إنها تجسد مواقف وصفها بالمذهبية والطائفية في بعض الأحيان. وكانت اطراف سياسية استغربت وجهة النظر السورية معتبرة ان الجانب العراقي قدم لاكثر من مرة وثائق وادلة تثبت دخول الارهاب من الاراضي السورية. ومع تفاعل الازمة العراقية السورية داخل اروقة مجلس النواب حيث طالب عدد من البرلمانيين الحكومة بالضغط على المجتمع الدولي للحصول على تعويضات مالية لضحايا التفجيرات من الحكومة السورية في حال ثبت تورطها، دعت لجنة الامن والدفاع الى وضع الدول التي تحتضن الارهاب تحت وصاية الفصل السابع او القوانين التي تكبّل الارهاب على النطاق الاقليمي. في هذه الاثناء، وصف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ما يحصل بالانعطاف السياسي الخطير داعيا الحكومة الى التريث في إطلاق التهم وترك التحقيق يأخذ مجراه مشددا على ضرورة عدم التهاون مع المتورطين. هذا الموقف دعمه سياسيون أخرون حين دعوا الى التمهل في اتخاذ المواقف الحاسمة تجاه سوريا لما يحمله الامر من تداعيات ومردودات سلبية على الجانب العراقي وترك التحرك الدولي يقوم بدوره كوسيط.

انشر تعليقك
استفتاء
ما رأيك بموقع السومرية الجديد؟


النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أيضا في اخبار العراق
المزيد Advertise Alsumaria
الاكثر تفضيلاً
مشاهدة
تعليقا
مشاركة