السومرية نيوز/
بغداد
أكد زعيم
التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، السبت، أن بغداد مؤهلة لاستضافة
القمة العربية المزمع عقدها نهاية آذار
المقبل، وفي حين شدد على أن الدورة العربية قررت منذ فترة عقدها في
العراق وهي ليست "منة
على أحد"، اشار الى إمكانية مساهمة السياسيين العراقيين في إرساء الأنظمة العربية
الجديدة.
وقال
الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "بغداد
وبفضل نظامها الجديد وتداولها للسلطة وانفتاحها على كل المكونات مؤهلة اليوم تمام
التأهل لاستضافة القمة، خصوصا أن رياح التغيير تعصف بالكثير من البلدان"،
مبينا أن "الدورة العربية مسماة منذ زمن أنها ستعقد في العراق وهذه ليست منة على
أحد".
وأضاف الجعفري أن "بغداد مؤهلة ومستعدة لاستقبال
الضيوف بروحية جديدة ونظام جديد ودعم غير محدود"، مشيرا إلى أن "التجربة
العراقية من خلال الحصافة التي تمتع بها السياسيون العراقيون بإمكانهم أن
يشاركوا في إرساء الأنظمة التي تختارها شعوبها".
ولفت الجعفري الى أن "
التحالف الوطني مع كل فرصة
إيجابية من شأنها أن تدعم العملية السياسية ويدفع بها نحو تحقيق المصلحة السياسية
الكبرى للعراق"، مؤكدا أن "التحالف يضع في نفس الوقت العراق مع أشقائه البلدان
المجاورة وما بعد حوض دول الجوار الجغرافي بصدارة دول العالم".
وأكد الجعفري أن "التحالف يصر على أن ما يمر به
العراق حاليا ليست أزمة بل مشكلة لم يستهن بها ولم يضخمها"، مشيرا إلى أن
"الأحداث برهنت أنها مشكلة قابلة للحل ونحن نقطف الآن ثمار حلها في البرلمان
والحكومة".
واستبعد وزير الخارجية البحريني اليوم
السبت، (4 شباط 2012)، مشاركة حكومته في مؤتمر القمة العربية المزمع إقامته في العاصمة
العراقية بغداد في التاسع والعشرين من شهر آذار المقبل، واتهم
الحكومة العراقية وبرلمانها
باستغلال الاحداث السياسية فيها، وتوريد "الشر" لها يوميا.
وكان وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري أعلن، في الأول من شباط الحالي، خلال مؤتمر صحافي مشترك
مع نائب الامين العام للجامعة العربية
احمد بن حلي، أن القمة العربية المقبلة ستعقد
ببغداد في الـ29 من آذار المقبل، فيما أكد أن الحكومة العراقية جادة في توفير الأمن
للقادة والرؤساء المشاركين بالقمة، فيما أكد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة
العربية، اعتبر أنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.
ووصل نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد
بن حلي وصل، في (30 كانون الثاني 2012)، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية تستمر أربعة
أيام لبحث استعدادات العراق لاستضافة القمة العربية المقبلة.
وأجلت
الجامعة العربية، في الخامس من أيار
2011، القمة العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012،
بناءً على طلب عراقي بعد توافق
الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع "الجديد وغير
المناسب" لانعقاد القمة وللخروج من خانة العناد.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية
بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ عام 2003، حيث شكلت أمانة بغداد لجنة
لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات
المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، فيما أكدت
وزارة الداخلية العراقية أنها أعدت
خطة أمنية لحماية القمة العربية تتضمن مراحل متعددة.
يذكر أن العراق استضاف القمة العربية مرتين،
بعقده القمة العربية التاسعة عام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات
العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد،
وكذلك بعقده القمة الـ12 عام 1990 والتي شهدت توترات حادة بين العراق ودولتي
الكويت
والإمارات العربية المتحدة اندلعت بعدها حرب
الخليج الثانية.