Scolling News alsumaria
News on alsumaria
News on alsumaria
Latest News Alsumaria

الشباب والرياضة والشركة المنفذة لمشروع المدينة الرياضية في البصرة تنفيان وجود أخطاء فيه


16-02-2012 - 17:55

رياضة

| المصدر:  
469 مشاهدة
alsumaria

السومرية نيوز/ البصرة
نفت وزارة الشباب والرياضة والشركة المنفذة لمشروع إنشاء المدينة الرياضية في البصرة، الخميس، ارتكاب أخطاء هندسية خلال تنفيذ المشروع أو استخدام مواد بناء رديئة، فيما أعلنت الشركة عن تقدم نسبة الانجاز إلى 80%.

وقال وكيل الوزارة لشؤون الرياضة عصام الديوان في مؤتمر صحافي عقده في موقع مشروع المدينة الرياضية بمعية عدد من المهندسين، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الوزارة ترفض الاتهامات بالفشل والتلكوء الموجهة الى الشركة المنفذة لمشروع المدينة الرياضية"، مبيناً أن "المشروع يخضع لرقابة صارمة من قبل الوزارة، إضافة إلى شركات استشارية أجنبية وعراقية".

بدوره، قال مدير عام الدائرة الهندسية في الوزارة كامل كريم بريهي خلال المؤتمر إن "المشروع يخلو حتى الآن من أي أخطاء هندسية أو فنية تستحق الذكر"، معتبراً أن "ما أثير من قبل أحد السياسيين عن استخدام حديد متآكل، أو مواد بناء رديئة هي اتهامات غير صحيحة تماماً"، مؤكداً أن "الوزارة تقوم مع شركة هندسية بريطانية، إضافة الى مهندسين استشاريين من جامعة النهرين، بفحص مواد البناء المستخدمة في المشروع، ولم ترصد وجود مخالفات".

وكان اتهم في الأسبوع الماضي عضو لجنة الشباب والرياضة النيابية حسين طالب في تصريح لـ"السومرية نيوز"، الشركة المنفذة لمشروع بناء المدينة الرياضية في البصرة باستخدام حديد متآكل بسبب الصدأ في إنشاء الأعمدة الاسطوانية للملعب الدولي، محذراً من أن ذلك "من المحتمل أن يعرضه إلى الانهيار في المستقبل".

من جانبه، قال مدير الشركة العراقية المنفذة للمشروع عبد الله عويز الجبوري في أثناء المؤتمر إن شركته "حققت مؤخراً نسبة انجاز بلغت 80%، كما تجاوزت أصعب الأعمال الهندسية التي يتضمنها المشروع"، مضيفاً أن "الحديث عن وجود ركيزة اسطوانية فاشلة في الملعب الدولي هو كلام غير معقول"، مؤكداً أن "هيكل الملعب يستند على 2400 ركيزة كلها خاضعة لفحص دقيق وموثق بتقارير تفصيلية، ولو كانت توجد ركيزة مشكوك بمتانتها لتم استبدالها".

ولفت الجبوري الى أن شركته "من المستحيل أن تفرط بسمعتها، وتسيء إلى وزارة الشباب والرياضة بسبب ركيزة زهيدة الكلفة نسبياً"، مضيفاً أن "الشركة استخدمت حتى الآن في موقع المشروع 37 ألف طن من حديد البناء، فيما يزن هيكل الملعب الدولي 350 ألف طن، ولو كان يستند على ركائز ضعيفة لكان قد انهار قبل أشهر"، معتبراً أن "وزن الجمهور لا يشكل فرقاً كبيراً لان وزنهم المتوقع وفقاً للطاقة الاستيعابية للملعب لا يزيد عن ستة آلاف و500 طن".

وكان العمل في مشروع المدينة الرياضية في محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب العاصمة بغداد، قد انطلق في الخامس عشر من تموز في العام 2009، ويشمل المشروع الذي تبلغ كلفته 550 مليار دينار، ويعد الأكبر من نوعه في جنوب العراق، إنشاء مدينة رياضية متكاملة تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم "ملعب البصرة الدولي"، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية.

وتبلغ مساحة المدينة الرياضية 580 دونماً، وتقع على بعد 10 كم الى الغرب من مركز مدينة البصرة، وتحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد التصاميم الأساسية للمشروع والتي أعدتها شركة هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية، احتواء المدينة على بحيرة صناعية على شكل خارطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي، فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق، وبنية خدمية متكاملة من ضمنها محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.

وكان الهدف الأول من بناء المدينة الرياضية في البصرة هو استضافة بطولة كأس الخليج بنسختها الحادية والعشرين في العام 2013، الا ان رؤساء الاتحادات الكروية الخليجية قرروا خلال اجتماع عقدوه في دولة الكويت في 31 تشرين الأول 2011  نقل البطولة إلى البحرين بحجة عدم توفر بنية تحتية جيدة في العراق تؤهله لاستضافة البطولة التي تعد أهم بطولة كروية في منطقة الخليج، وكانت انطلقت أول مرة في مملكة البحرين عام 1970، وتمكن العراق من تنظيمها عام 1979، وحصل فيها على الكأس بقيادة المدرب العراقي الراحل عمو بابا، ثم استرجع العراق الكأس من دولة الكويت في العام 1984، قبل أن تسترده الكويت في العام 1986، واسترجعه العراق منها مرة أخرى في العام 1988، بعدها حرم العراق من المشاركة في البطولة نتيجة تداعيات حرب الخليج الثانية، ثم سمح له بالمشاركة بعد سقوط النظام السابق في العام 2003.


انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
استفتاء
هل تؤيدون مبادرة من المالكي بإتجاه السعودية؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أيضا في رياضة
المزيد Advertise Alsumaria
اختيارات القراء: رياضة
مشاهدة
تعليقا
مشاركة
الاكثر تفضيلاً
مشاهدة
تعليقا
مشاركة