Alsumaria Tv

تقارب بغداد والرياض.. الضغوط الامريكية ومحاصرة الأسد وكبح جماح طهران أبرز أسبابه

2012-03-03 | 10:21
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
تقارب بغداد والرياض.. الضغوط الامريكية ومحاصرة الأسد وكبح جماح طهران أبرز أسبابه

لم تمثل خطوات التقارب بين العراق والسعودية مؤخرا والتي سعى اليها رئيس الحكومة نوري المالكي قبيل عقد القمة العربية التي تستضيفها بغداد نهاية شهر اذار المقبل، الا بداية بحسب ساسة ومتابعين للشأنين العراقي والسعودي.. فالتحولات التي تشهدها المنطقة تتطلب بحسب هؤلاء استراتيجية مرنة من قبل العراق ينفتح من خلالها على محيطه العربي حتى وإن كان الأمر بضغوط أميركية، فالمطلوب بالنسبة لحكومة بغداد هو إعادة الدور الريادي للعراق، أما المطلوب خليجيا وأميركيا من هذا الانفتاح فهو محاصرة النظام السوري عبر قرارات تمررها القمة وكبح جماح "الحصان الإيراني".


السومرية نيوز/ بغداد
لم تمثل خطوات التقارب بين العراق والسعودية مؤخرا والتي سعى اليها رئيس الحكومة نوري المالكي قبيل عقد القمة العربية التي تستضيفها بغداد نهاية شهر اذار المقبل، الا بداية بحسب ساسة ومتابعين للشأنين العراقي والسعودي.. فالتحولات التي تشهدها المنطقة تتطلب بحسب هؤلاء استراتيجية مرنة من قبل العراق ينفتح من خلالها على محيطه العربي حتى وإن كان الأمر بضغوط أميركية، فالمطلوب بالنسبة لحكومة بغداد هو إعادة الدور الريادي للعراق، أما المطلوب خليجيا وأميركيا من هذا الانفتاح فهو محاصرة النظام السوري عبر قرارات تمررها القمة وكبح جماح "الحصان الإيراني".

وبلا شك فإن هذا الانتفاح الذي اتى بعد اكثر من ست سنوات من العداء والقطيعة، قد لا يدوم بحسب بعض المراقبين العراقيين والسعوديين، فوجود "المتطرفين" في كل من العراق والسعودية وعدم وضوح استراتيجية الانفتاح هذه قد يجعلان عمر العلاقة الجديدة بين الرياض وبغداد لا تزيد عن عمر المدة المتبقية لانعقاد القمة العربية وانتهائها، ناهيك عن أن إيران قد لا تسكت عن ذهاب العراق في محور مضاد لها خاصة وأن الامل في بقاء حليفها في سوريا بات يتضاءل.

بغداد: الانفتاح مع السعودية لن يكون على حساب آخرين
لكن مع ان الخطوات التي اتخذتها السعودية لرأب الصدع مع العراق وبالعكس اثارت اهتماما واضحا لدى الأوساط السياسية المحلية والعربية وعدها ائتلاف رئيس الحكومة بأنها "انتصارا" للدبلوماسية العراقية، إلا أنها ما زالت خطوات خجولة جدا بحسب مراقبين فالسعودية لم تعين سفيرا مقيما لها في بغداد أما حكومة العراق فتؤكد أن انفتاحها الأخير على السعودية ليس تحولا في سياسة العراق يمكن أن يؤثر على علاقته مع إيران على سبيل المثال.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقي علي الدباغ في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "التطور الذي تشهده العلاقة مع السعودية ليس تحولاً في سياسة العراق، وإنما هو محاولة منه للعب دور فاعل وسط محيطه الإقليمي"، ويؤكد أن "هذا الانفتاح لن يكون على حساب بلد آخر".

ويوضح الدباغ أن العراق "يسعى إلى الحفاظ على علاقات طيبة مع كل من إيران والولايات المتحدة إلى جانب السعودية"، ويعترف أن "أحداً لم يستفد من فصول القطيعة معها (السعودية)"، مشددا على أن "العراق لن يدخل في سياسة محاور أو تحالفات أنظمة في المنطقة".

وبدأت العلاقات السعودية العراقية بالتحسن بعد منتصف شباط المنصرم عقب تسمية الرياض سفير غير مقيم لدى بغداد بعد أكثر من 20 سنة من القطيعة الدبلوماسية، وكخطوة مقابلة أرسل رئيس الحكومة عددا من المسؤولين المقربين منه إلى المملكة وتكللت زيارتهم  بتوقيع اتفاق معها لمرحلة جديدة من التعاون الأمني في مكافحة "الإرهاب" والمخدرات والتهريب عبر الحدود، وعقب تلك التطورات علق رئيس الحكومة نوري المالكي مؤكدا أن العراق يسعى إلى إجراء حوار مباشر مع المملكة العربية السعودية بهدف بحث القضايا العالقة وتوطيد العلاقات، معتبرا أن التقارب الحاصل سيؤدي إلى كسر الخنادق الطائفية.

ويعلق القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الشلاه على الانفتاح الذي حصل بين بغداد والرياض ويعتبر أنه "نجاح" للدبلوماسية التي تنتهجها الحكومة العراقية و"فشل للجهات السياسية التي حاولت تخريب العلاقات العراقية العربية".

ويقول الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "بناء علاقات جدية مع السعودية لا يعني أن تسوء علاقاته مع الدول الأخرى لأن العراق دولة مستقلة ولديه علاقات جيدة مع الكثير من دول العالم"، ويعتبر أن العراق اثبت من خلال هذه الخطوة انه "طرف إقليمي فاعل".

ويلفت الشلاه أن التحرك العراقي السعودي لإحياء العلاقات ليس لا يقتصر على المرحلة الآنية، ويؤكد "وجود رغبة متبادلة بين الطرفين في بناء العلاقات".

الكرد: الانفتاح مع الرياض جاء بضغوط أمريكية لإنجاح قمة بغداد
لكن ما يتحدث عنه ائتلاف دولة القانون عن نجاح لسياسية المالكي في الانفتاح على السعودية ما هو بالنسبة للكرد إلا انعكاس لضغوط أميركية مورست على دول الخليج لحضور قمة بغداد وإنجاحها لتمرير قرارات تحسم الموضوع السوري.

ويقول القيادي الكردي محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "التقارب مع الرياض لم يأت في ظل قناعة من الطرفين"، ويوضح أنه "جاء نتيجة ضغط أمريكي على دول الخليج لحضور القمة العربية والانفتاح على العراق".

ويبين عثمان أن "دول الخليج تريد أن يكون العراق بعيدا عن إيران، وضد حكومة سوريا ويمكن لهذه القمة أن تتخذ قرارات بهذا المجال".

العراقية: نأمل أن يكون الانفتاح حالة دائمة وليست مؤقتة
وتأمل القائمة العراقية أن تكون التطورات الأخيرة في العلاقات العراقية السعودية ليست مؤقتة لإنجاح القمة العربية، معتبرة ما حصل انتقالة ايجابية تحمل التوازن إلى السياسة الخارجية للعراق.

ويعرب النائب عن القائمة العراقية محمد إقبال عن أمله بان يكون تطور العلاقات مع الرياض "بداية جيدة من قبل الحكومة العراقية لتحقيق علاقات استراتيجية بعيدة المدى غير مرتبطة بإنجاح القمة العربية".

ويقول إقبال في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تحقيق التوازن في العلاقات مع الدول مطلوب من قبل الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "الممارسات السابقة وانحياز عدد من الواجهات السياسية باتجاه إيران ولد فتورا لدى الجانب الآخر".

ويرى إقبال أن الذكاء السياسي يكمن في التقرب من الدول العربية لان هذا التقارب قد يحسب ابتعادا عن إيران والعكس صحيح الأمر الذي قد يولد توازنا في علاقات العراق الخارجية.

مراقبون: المالكي تمكن من ترويض الحصان الإيراني
لكن المراقبين العراقيين على الرغم من اعترافهم بأن عودة العلاقات العراقية السعودية "جاءت بضغوط أمريكية"، فإنهم يرون ان ذلك لا تعني أن العراق يحاول الانضمام لمحور جديد.

ويقول السياسي المستقل إبراهيم الصميدعي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن ضمن المحور الإيراني لكي يبتعد عنه وينضم للمحور العربي، مبينا أن "هناك أطرافا كانت قريبة من رئيس الحكومة كانت هي السبب في تخريب العلاقات مع الرياض".

ويوضح الصميدعي أن "تلك الاطراف ومن بينهم وزراء كانت تنقل صورة مشوشة وخاطئة عن الوضع العراقي للمسؤولين السعوديين".

ويلفت الصميدعي إلى أن المالكي بانفتاحه على السعودية "استطاع ترويض الحصان الإيراني ومنعه من تخريب العراق بشكل كامل"، ويوضح أن "المالكي جعل من العراق جسرا للحوار بين إيران والدول العربية على الرغم من أن إيران تفرض نفسها على دول الخليج وحتى على الولايات المتحدة التي هي أقوى من نوري المالكي 100 ألف مرة".

ويرى الصميدعي أن الانفتاح بين بغداد والرياض "يمكن أن يخفف من حجم الدورين التركي والإيراني في المنطقة باعتبارهما دولتين تمتلكان أكبر احتياطي نفطي في العالم كما يمتلكان الفرصة لإيقاف الحرائق في منطقة الشرق الأوسط".

مثقفون سعوديون: مرحبون طبعا لكن استمرار الانفتاح مشروط
ويعتبر كتاب ومثقفون سعوديون أن الانفتاح في العلاقات العراقية السعودية يمثل خطوة مهمة لكلا البلدين لتحقيق التوازن السياسي في المنطقة وإعادة العراق إلى محيطه العربية، إلا أنهم يؤكدون ان هذا استمرار الانفتاح مشروط.

ويقول المستشار القانوني صادق محمد الجبران في حديث لـ"السومرية نيوز، انه "بغض النظر عن الدوافع التي تقف وراء هذا الانفتاح، هناك حاجة للحكومة السعودية وللحكومة العراقية ولكلا الشعبين لهذا الانفتاح".

ويضيف الجبران أن عودة العلاقات السعودية العراقية كانت يجب أن تتم منذ الأيام الأولى التي حدث بها سقوط نظام صدام حسين"، معتبرا أن عدم وجود العرب في الساحة العراقية "سهل المجال لدخول قوى أخرى بلا شك لها أطماع".

من جانبه يقول مدير مركز أفاق للدراسات والأبحاث السعودية محمد محفوظ، "إننا كمثقفين سعوديين نعتقد أن أية خطوة دبلوماسية أو سياسية أو اقتصادية تزيد من علاقة المحيط العربي مع بعضه البعض، ينبغي أن نباركها".

ويعتبر محفوظ في حديث لـ" السومرية نيوز، أن "العراق وضمن ظروفه السياسية الحالية لايستطيع أن يعيش ضمن سياق محاور إقليمية"، ويؤكد أنه "بحاجة للانفتاح على جميع القوى الإقليمية ومنها السعودية".

ويعتقد محفوظ أن استمرار العلاقة بين بغداد والرياض "بحاجة إلى أن تبنى على أسس متينة ومستوى من التفاهم الاستراتيجي بين البلدين"، ويوضح بالقول "مما لاشك فيه أن الموضوعة الملحة للطرف العراقي هي حضور المملكة للقمة، وللمملكة هي الإفراج عن المعتقلين السعوديين".

المتطرفون في البلدين قد يخربون العلاقة "لكن لن ترك لهم المجال"
ويؤيد المستشار القانوني صادق محمد الجبران ما لفت إليه زميله محفوظ، بل يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤكد أن "مقومات نجاح الانفتاح بين العراق والسعودية تتمثل بأن يكفان عن التدخل بالشؤون الداخلية لكل منهما".

ويعترف الجبران أن ذلك أيضا وحده لا يكفي، إذ يشير إلى المتطرفين في كلا البلدين لن يروق لهم أي تقارب، ويقول "مشروع المتطرفين هو إعاقة الانفتاح والتعاون الدولي بين المملكة ومحيطها العربي، وبين العراق ومحيطه العربي"، لكنه يستدرك ليتسائل "هل يمكن أن نترك لهم المجال لتهديم هذه العلاقات، أم إننا نذهب إلى مانختاره نحن كحكومات وشعوب عاقلة ومحبة للسلام".

وبدوره يؤكد القيادي الكردي العراقي محمود عثمان خطر المتطرفين من الجانبين العراقي والسعودي على مستقبل العلاقة بين البلدين، لكنه يستدرك بالقول "هم ليسوا مع هذا الانفتاح لكننا لا نعتقد إنهم سيعملون ضده".

وكانت بوادر الانفتاح بين العراقي والسعودية تبدت في لقاء صحفي مطول منحه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى صحيفة عكاظ السعودية التي تعتبر الصحيفة الأولى في السعودية، إلا ان الصحيفة وعند نشر اللقاء انتقدت في مقدمة تقريرها المالكي وبشدة ووصفته بأنه "مهيمن بقبضة من حديد على كل مرافق الدولة"، واتهمته بأنه تهرب من الإجابة على أسئلة تتعلق بعلاقة العراق بإيران خلال لقاء أجرته معه.

وصورت صحيفة عكاظ الأوضاع في العراق بانها سوداوية واعتبرت ان المالكي يحاول التقليل من الخوف الذي يعيش فيه العراقيون بسبب التفجيرات والاضطرابات.

ويعد لقاء المالكي مع صحيفة عكاظ هو الأول من نوعه مع وسيلة إعلام سعودية تعمل من داخل الأراضي السعودية منذ توتر العلاقات بين البلدين نهاية العام 2006 واستمرار الرياض برفض التعامل مع الحكومة العراقية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، التي انتقدته في أكثر من مناسبة رسمية، حيث رفض العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إجراء لقاء معه في القمة العربية التي عقدت في الدوحة في العام 2009 على الرغم من محاولات الوساطة التي بذلتها بعض الدول العربية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وتعود جذور التوتر بين بغداد والرياض إلى سنة الغزو العراقي للكويت والتي اتخذت الرياض عقبها موقفاً متشدداً من النظام آنذاك وأصبحت قاعدة لتجمع القوات المتعددة الجنسيات التي تألفت من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت.

وعلى الرغم من محاولات نظام صدام لإعادة العلاقات مع الرياض والتي بدت أكثر وضوحاً في قمة بيروت في العام 2002 باجتماع نائب الرئيس العراقي عزة الدوري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان آنذاك ولياً للعهد لكن نية الولايات المتحدة الأميركية بمهاجمة العراق وإسقاط صدام أفشلت أي مسعى لإعادة العلاقة بين البلدين.

وبعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان عام 2003، لم تشهد العلاقات أي تطور إيجابي بل شهدت توتراً شبه مستمر على خلفية اتهامات الرياض للحكومة العراقية بالطائفية واتهامات سياسيين عراقيين شيعة للسعودية بدعم أعمال العنف في البلاد خلال السنوات الماضية، كما لم يفلح افتتاح السفارة العراقية في العام 2007 وتعيين غانم الجميلي سفيراً في الرياض بعد عامين، في إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
مكافحة الفساد .. الوكلاء يطيحون بالاصلاء! - عشرين م٥ - الحلقة ٣٧ | الموسم 5
14:30 | 2026-06-09
Play
مكافحة الفساد .. الوكلاء يطيحون بالاصلاء! - عشرين م٥ - الحلقة ٣٧ | الموسم 5
14:30 | 2026-06-09
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 09-06-2026 | 2026
13:00 | 2026-06-09
Play
العراق في دقيقة 09-06-2026 | 2026
13:00 | 2026-06-09
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٩ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-09
Play
نشرة ٩ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-09
Live Talk
Play
كيف يصنع التمريض فرقا داخل المستشفى وخارجه - Live Talk م٢ - الحلقة ٤٣ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-09
Play
كيف يصنع التمريض فرقا داخل المستشفى وخارجه - Live Talk م٢ - الحلقة ٤٣ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-09
ناس وناس
Play
قضاء المحمودية بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٥٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-09
Play
قضاء المحمودية بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٥٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-09
طل الصباح
Play
الطقس - زووم 8-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-08
Play
الطقس - زووم 8-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-08
استديو Noon
Play
7-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-07
Play
7-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-07
علناً
Play
الحكومة وتحدي حصر السـ لاح : بين تفويض الاطار وشروط الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٢ | الموسم ٥
15:30 | 2026-06-04
Play
الحكومة وتحدي حصر السـ لاح : بين تفويض الاطار وشروط الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٢ | الموسم ٥
15:30 | 2026-06-04
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٦ الى ١٢ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-04
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٦ الى ١٢ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-04
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
الاتكالية 4-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-04
Play
الاتكالية 4-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-04
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية