مقتل وإصابة خمسة من أفراد الشرطة...
افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الخميس، بأن خمسة من افراد الشرطة سقطوا بين قتيل ومصاب بانفجار...
التتمة...
Scolling News alsumaria
News on alsumaria
News on alsumaria
Latest News Alsumaria

عثمان: الطالباني لن يعارض الكرد في موضوع سحب الثقة من المالكي

الخميس 7 حزيران 2012 14:08
-
+

السومرية نيوز/ بغداد
أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الخميس، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني يراعي وحدة الصف الكردي وموقفه لن يكون مغايرا لموقف الكرد من موضوع سحب الثقة من رئيس الحكومة، وفيما اعتبر أن تأخر صدور القرار الرئاسي يهدف لإعطاء مزيد من الوقت للتفاهم، رجح أن تتدخل تركيا وإيران والولايات المتحدة لحسم المسألة.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تركيا تؤيد حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما تريد الولايات المتحدة إيجاد حل للأزمة، بينما لا تؤيد إيران حجب الثقة عنه"، مبينا أن مواقف الدول تلك "سيدفعها إلى التدخل في هذه القضية".

واعتبر عثمان أن "عدم إصدار قرار واضح من الرئيس الطالباني بشأن قضية سحب الثقة من المالكي يهدف إلى إعطاء مزيد من الوقت للحوار والتفاهم"، وأكد في الوقت نفسه أن "الطالباني "لن يكون موقفه بكل الأحوال مغايرا لرأي الكرد في موضوع حجب الثقة عن المالكي"، مشددا على أن "الرئيس يراعي وحدة الصف الكردي".

وكانت بعض الجهات السياسية المقربة من ائتلاف دولة القانون الذي يرأسهم نوري المالكي اكدت أن الرئيس طالباني يعارض توجه الكرد في سحب الثقة من رئيس الحكومة، فيما اعتبر بعض المراقيبن أن طلب الرئيس من مكتبه التدقيق بتواقيع النواب التي وصلته لسحب الثقة عن المالكي إنما لكسب الوقت وأعطاء المالكي فرصة للمناورة.

وكان التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر أعلن، في الرابع من حزيران الحالي، عن تسلم رئيس الجمهورية جلال الطالباني تواقيع 176 نائباً لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما وجه الطالباني بتشكيل لجنة برئاسة مدير مكتبه للشروع في تدقيق الرسائل الموقعة من قبل عدد من أعضاء مجلس النواب وإحصائها تفادياً لأي طعون أو شكوك في صحتها وضماناً لسلامة العملية الدستورية في البلاد.

كما أعلن الطالباني، الأربعاء (6 حزيران 2012)، أنه أعد رسالة بتواقيع النواب المنجز تدقيقها لإرسالها إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، فيما أكد أنه لم يوقع حتى الآن على كتاب سحب الثقة من رئيس الحكومة كما أشيع في بعض وسائل الإعلام.

لكن المالكي دعا الطالباني إلى إحالة التواقيع إلى التحريات الجنائية للتأكد من صحتها، معتبراً أن تنظيم قوائم بأسماء بعض النواب خارج قبة البرلمان اقترنت بـ"ممارسات غير دستورية"، فيما وجه الأجهزة المعنية بجلب كل من يثبت بحقه القيام بعملية تزوير أو تهديد من أجل أخذ توقيع النواب وتقديمه إلى العدالة.

فيما أكد القيادي في حزب الدعوة الإسلامية عبد الحليم الزهيري، الأربعاء، أن الأسماء التي قدمت إلى رئيس الجمهورية جلال الطالباني لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي لم تبلغ النصاب القانوني، مبينا أن تلك الأسماء لم يتم التأكد من صحة نسبتها إلى أفرادها.

كما اتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، اليوم الأربعاء (6 حزيران 2012)، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"شق الصف الشيعي" وإضعاف التحالف الوطني من خلال إصراره على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اعتبر هذا الإصرار "اصطفافا" مع بعض الأطراف التي تنفذ أجندات إقليمية، دعاه إلى إعادة النظر بموقفه.

كما توقع النائب في البرلمان العراقي حسن العلوي، اليوم الأربعاء، تغييراً في المواقف التي اتخذها عدد من النواب من مسألة سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي خلال جلسة التصويت، خصوصاً من قبل القائمة العراقية التي اعتبر أنها لا تخضع لأي أيديولوجيا.

وكانت مصادر مطلعة أكدت لـ"السومرية نيوز"، أمس الثلاثاء (5 حزيران 2012)، أن توزيع تواقيع النواب على كتاب سحب الثقة الذي وصل إلى رئيس الجمهورية جلال الطالباني جاء على الشكل التالي أربعون توقيعا من التيار الصدري وتسعة وأربعون توقيعا من ائتلاف الكتل الكردستانية، وخمسة وسبعون توقيعا من ائتلاف العراقية، تسعة تواقيع من نواب التحالف الوطني، وثلاثة تواقيع من نواب الأقليات.

فيما أعلن المجلس السياسي العربي في كركوك، أمس الثلاثاء (5 حزيران 2012)، أن نواب عرب كركوك في القائمة العراقية لم يوقعوا على كتاب سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما أكد أن النواب ملتزمون بإرادة عرب كركوك بعدم سحب الثقة.

وكان الصدر دعا الاثنين (4 حزيران 2012)، المالكي إلى تقديم استقالته "من أجل الشعب والشركاء"، كما دعت كتلة الأحرار التابعة له رئاسة التحالف الوطني إلى التشاور مع مكوناته لاختيار بديل عن المالكي وعدم إضاعة الوقت.

وفي ظل الأزمة الحالية تشير أنباء إلى احتمال وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى العراق من أجل حلحلة الأزمة، إذ أكد نواب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، في الرابع من حزيران الحالي، أن واشنطن ستتمكن من إقناع أكثر من طرف سياسي بضرورة الحوار فيما لو دخلت على خط الأزمة السياسية، مشيرين إلى أن القوى السياسية الفاعلة مازالت ترى بأن الولايات المتحدة لها كلمة مسموعة في العراق.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

سياسة , أمن المصدر :   السومرية نيوز
-
+
print HideComments
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
Polls استفتاء
هل تتوقع أن تؤثر الأوضاع الأمنية على نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
تواصل معنا
Join us on Facebook Follow us on Twitter Alsumaria on google plus Alsumaria on pintrest Alsumaria on instagram Alsumaria on Linkedin Alsumaria
أيضا في سياسة