اسم المستخدم
كلمة السر
|
هل نسيت كلمة السر؟
تسجيل دخول دائم
الرئيسية
عن السومرية
أعلن معنا
فرص عمل
اتصل بنا
عربي
English
أو
تسجيل دخول
البرامج
الأخبار
شاهد ما فاتك
الشبكة
بث حيّ
المزيد
بيانات صحفية
الأبراج
الإعلانات المبوبة
الطقس
فرص عمل
أعلن معنا
إتصل بنا
الرئيسية
سياسة
أمن
الشارع العراقي
أخبار اقليمية
أخبار دولية
اقتصاد واعمال
انتخابات مجالس المحافظات 2013
تحقيقات السومرية
رياضة
علم وعالم
للنساء فقط
بيان صحفي جديد:
"بيور" يعرض المجموعة الجديدة لدار الأزياء العالمية "فالنتينو"
إحباط محاولة لهروب أربعة "مجرمين خطرين" من مركز احتجاز امني شمال شرق بعقوبة
إرتفاع حصيلة الاشتباكات المتواصلة في طرابلس شمال لبنان الى 11 قتيلا
إصابة ضابط وجندي بانفجار عبوة ناسفة جنوب بعقوبة
احمدي نجاد يندد برفض ترشيح حليفه مشائي ورفسنجاني لن يطعن في رفض ترشيحه
اشترك الان بالخبر العاجل مع السومرية واستفد من اشتراك مجاني لمدة اسبوع للاشتراك باخبار السياسة المحلية ارسل 1 لاخبار السياسة العالمية ارسل 2 للاخبار الفنية ارسل 3 على الارقام التالية اسياسيل 1414 زين عراق 6556
اعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة
الائتلاف السوري المعارض يدعو كل كتائب الجيش الحر الى "نجدة القصير"
الاتحاد الاوروبي يندد بالعنف في العراق ويدعو الى الحوار السياسي
الاتحادات الخليجية تؤكد اقامة خليجي 22 في البصرة
الافراج عن الجنود المصريين السبعة المختطفين في سيناء
التربية تغير موعد انتهاء امتحانات المراحل المنتهية حتى تموز المقبل بسبب الانتخابات
الخزاعي: من يريد إسقاط الحكومة عليه أن يتبع الطرق الدستورية والقانونية
المالكي يجري تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق
المانيا تؤيد وضع الجناح المسلح لحزب الله على لائحة الجماعات الإرهابية
المفوضية: الهيئة القضائية ردت 500 طعن في انتخابات مجالس المحافظات
النجيفي من اربيل: العراق على شفا حريق كبير
اليورو يسجل أعلى مستوى في 3 أعوام ونصف أمام الين
بريطانيا ترى ان لاحل في سوريا مع بقاء الاسد على رأس السلطة
بريطانيا تقدم طلبا الى الاتحاد الاوروبي لوضع الجناح المسلح لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية
تابعوا السومرية ايضا على مواقع التواصل الاجتماعي: facebook- twitter- youtube
حل قيادتي عمليات الكرخ والرصافة وإحالة رئيس أركان عمليات بغداد إلى التقاعد
زعيم كوريا الشمالية يرسل مبعوثا خاصا إلى بكين
شرطة ديالى تشكل لجنة تحقيق بمحاولة هروب معتقلين من مركز احتجاز في المقدادية
فرنسا: على الأسد تسليم السلطة لإنهاء الحرب
قصف بالطيران على القصير وحزب الله اللبناني يرسل تعزيزات اضافية
لمزيد من الاخبار زوروا موقع السومرية الالكتروني www.alsumaria.tv
مالية كردستان تصرف 15 مليار دينار كسلفة أولى للمفوضية لإجراء انتخابات الإقليم
مجلس صيانة الدستور في إيران يستبعد كلا من رفسنجاني واسفنديار رحيم مشائي المقرب من نجاد من الترشح للانتخابات الرئاسية
مسؤول حكومي: التغييرات في القيادات الامنية تشمل استبدال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد هاشم
مسؤول عراقي: بي.بي تخصص 2.85 مليار دولار لتطوير حقل الرميلة العراقي
مستشار المالكي: تغيير القيادات فرضه الواقع الأمني والعقوبات ستطال المتواطئين
مقتل 14 شخصاً في هجوم نفذه مجهولون على منزل في زيونة ببغداد
مقتل امرأة وطفلتها واصابة زوجها في شجار بين عائلتين بالديوانية
مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بتفجير عبوة لاصقة شمال غرب بغداد
مقتل عنصري شرطة وإصابة أربعة آخرين بتفجير مفخخة شمال شرق بعقوبة
مقتل مسلحين اثنين باشتباك مع قوة امنية غرب الموصل
واشنطن تشكك بشرعية بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية وتنتقد عدم قبول ترشيح اثنين من ابرز المرشحين
يمكنكم تحميل تطبيق السومرية نيوز على كافة الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية آبل اندرويد ويندوز
أكبر معمرة بالبصرة.. لا تميز بين 100 حفيد لكنها تتذكر قاسم ولاتزال تحلم بالحج
25-10-2012 - 15:40
| المصدر:
تحقيقات السومرية
2105 مشاهدة
السومرية نيوز/ البصرة
أم سالم هي بلا منافس أكبر معمرة على قيد الحياة في محافظة البصرة. امرأة كادحة لا تعاني من أمراض مزمنة بل تتمتع بصحة جيدة ولا تزال تحتفظ بأسنانها كاملة، على الرغم من أنها تواجه صعوبة في النطق ولا تميز بين أحفادها وأبنائهم الذين يبلغ عددهم أكثر من 100 بسبب وهن ذاكرتها.
وولدت المعمرة تفاحة رحيمة حزوار عام 1898 في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار بحسب بطاقتها الشخصية المرقمة 562124، وانتقلت للسكن مع عائلتها الى مدينة البصرة مطلع ستينات القرن الماضي.
وتعيش أم سالم حالياً في بيت صغير بمنطقة الزبير تحاصره مستنقعات المياه الآسنة وما من طريق مبلط يؤدي إليه، منذ أن توفي زوجها منتصف الخمسينات، وظلت أرملة منذ ذلك الحين، كما توفي أبناؤها الخمسة، آخرهم قبل عامين عن عمر يناهز الثمانين.
امرأة كادحة تتلذذ بالأطعمة الدسمة ولا تشاهد التلفاز أبداً
ويقول حفيدها محمد سالم هربود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جدتي قضت عمرها كإمرأة كادحة لم تذق طعم الراحة في حياتها، فقد عملت فلاحة في أرض لا تعود ملكيتها للعائلة، ثم امتهنت رعي الأغنام والإبل، وفي مرحلة ما كانت تعيل أسرتها بمفردها".
ويؤكد هربود أن "أم سالم لا تشاهد التلفاز أو تستمع إلى الراديو"، ويروي ضاحكاً أنها "تميل إلى تناول الأطعمة الدسمة على الرغم من أنها تعلم بمضارها الصحية، كما تفضل الدهن الحر على الزيوت النباتية"، لكنه يستغرب من أنه على الرغم من ذلك "نادراً ما تشكو من عسر في الهضم أو آلام في المعدة".
لم تراجع الطبيب منذ الثمانينات وتحرج لعدم حفظ أسماء أحفادها وأبنائهم
بدوره، يشدد أحد أفراد العائلة إبراهيم خليل في حديث لـ"السومرية نيوز" على أن "عمة والده تنعم بصحة جيدة، بحيث لم تراجع أي مستشفى أو مركز صحي أو عيادة طبية منذ الثمانينات، عندما أجرت عملية جراحية لإحدى عينيها بكلفة 18 ألف دينار فقط".
ويلفت خليل أيضاً إلى أن "أم سالم تواجه صعوبة بالغة في التمييز بين أحفادها وأبنائهم بسبب كثرتهم وضعف ذاكرتها"، موضحاً أن "ذاكرتها لا تسعفها على حفظ أسماء معظمهم، وهي تنزعج أحياناً عندما يطلب منها تسمية أبناء أحفادها لما يسببه لها ذلك من إحراج".
ويروي خليل أنه "حين تطلب منا نقلها إلى بيت أحد أفراد العائلة لتفقد أحواله، ونخبرها أنه قد توفي منذ عقود أو سنوات تبدي حزناً عميقاً".
الحج حلم نصب عينيها وقاسم أفضل حكام العراق
ويبدو أن المعمرة أم سالم مقربة جداً من الله، وهذا ما يؤكده أيضاً أحد أقاربها المدعو رفه كاظم جواد، فهي "تحلم بتأدية فريضة الحج منذ السبعينات لكن الفرصة لم تسنح لها بعد"، مستدركاً بالقول إن "طموحها على وشك أن يتبدد في ظل عدم قدرتها على المشي بضع خطوات من دون شخص يساندها أو عصى تتعكز عليها".
ويذكر جواد أن "أفراد العائلة كانوا يتنافسون على استضافة جدتهم في بيوتهم للإقامة معهم لأنها امرأة هادئة وخفيفة الظل وحكاياتها وذكرياتها ممتعة ومفيدة للصغار والكبار"، مشدداً على أنه "بعد أن تقدم بها العمر كثيراً أصبحنا نفتقد حكاياتها لأنها لم تعد تستطيع التحدث بسهولة، كما تعاني من ضعف حاد في السمع".
واقترب جواد من أم سالم في محاولة منه لمحاورتها وسألها بصوت عالٍ "حجيه العيد حالياً أفضل لو قبل؟"، فأجابت بصعوبة "كان أجمل لأن الناس تغيرت طباعها ولم تعد مثل السابق".
ولا تزال أم سالم تذكر السياسيين القدامى فقط، وتعتبر أن "أفضلهم هو من وزع القروض على الناس ومنحهم قطع أراض"، في إشارة منها إلى مؤسس الجمهورية العراقية عبد الكريم قاسم، أما "أخبثهم فهو الذي قاموا بوضع حبل على رقبته وسحلوه في الشوارع"، وربما تقصد السياسي نوري السعيد الذي شغل منصب رئيس الوزراء 14 مرة خلال العهد الملكي، وعند سقوط الملكية قتل وسحلت جثته في شوارع بغداد بعد أن قبض عليه وهو متنكر بثياب امرأة.
المال ينعش ذاكرتها.. وتسأل "شنو هاي الديمقراطية"
ويبدو أن أم سالم تنفتح شهيتها وتنشط ذاكرتها بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بالمال، فقد تحدثت كثيراً بصوت خافت وبلهجة بدوية جنوبية عن وضعها الاقتصادي الجيد الذي كان سابقاً.
وتروي أم سالم أنها لا تمتلك بعد قرن من العمل المضني سوى مبلغ لا يزيد عن مليوني دينار عراقي، كلفت أحد أحفادها واسمه حسين تولي حفظ مدخراتها ومرتبها التقاعدي الذي ورثته عام 1983 من أحد أبنائها.
كما تستعرض أم سالم بعض ذكرياتها المتعلقة برعي الأغنام، وكيف كانت مع أفراد عائلتها ينزحون خلال فصل الشتاء صوب البادية الواقعة ضمن حدود السعودية بحثاً عن المياه الوفيرة والمراعي الطبيعية الغنية بالنباتات.
وبالانتقال إلى الزمن الحاضر، سألها أحد أبناء أحفادها عن الديمقراطية ممازحاً فقالت له "شنو"، وأجابها "حجيه أكو ديمقراطية بالعراق بعد شتريدين امورج عدله"، فردت عليه "وين هيه هاي ليش ما خليتوني أشوفها".
ولدى سؤالها عن العام الذي ولدت فيه، تكتفي بالقول "طويل عمري، عمري طويل من زمان".
صحة البصرة: متوسط أعمار النساء في العراق 58 سنة
من جانبه، يؤكد مدير قسم التوعية الصحية في دائرة صحة البصرة الدكتور قصي عبد اللطيف في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "أم سالم هي امرأة معمرة بامتياز، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان متوسط أعمار الإناث في العراق هو 58 سنة".
ويرى عبد اللطيف أن "عوامل متعددة أطالت من عمرها، أهمها العامل الوراثي، ومن المحتمل أن يكون بعض أجدادها عاشوا أيضاً لفترات طويلة نسبياً، فضلاً عن نمط حياتها في شبابها، كما أن النظام الغذائي يلعب دوراً كبيراً"، موضحاً أن "الدراسات العملية الحديثة أثبتت أن الذين يكثرون من تناول الغذاء النباتي تطول أعمارهم ويتمتعون بحالة صحية أفضل".
وعلى الرغم من أن تفاحة رحيمة حزوار أو أم سالم ليست أكبر معمرة في العراق في ظل وجود نجمة الجنابي (أم أيمن) في محافظة الأنبار، التي تبلغ من العمر 127 سنة بحسب تقارير صحفية، لكنها تعتبر أكبر معمرة على قيد الحياة في محافظة البصرة التي يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة.
يذكر أنه غالباً ما تولي الدول المتقدمة مواطنيها المعمرين عناية خاصة، فعلى سبيل المثال احتفلت السلطات في إحدى مقاطعات ولاية جورجيا الأميركية قبل شهرين بعيد ميلاد المعمرة بيسي كوبر، كما أطلق اسمها على جسر جديد ابتهاجاً ببلوغها العام السادس عشر بعد المائة، وقامت بقص شريط الافتتاح بنفسها.
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
تفاصيل التعليق...
4 -
اعجاب وشكر
يزادا يوماً بعد يوماً اعجابنا بقناة كل العراق ((السومريه))وعنوانها او شعارها الرائع ...نبث الحياة.... بارك الله بيكم وسدد خطاكم يارب.. الاعلامي زيد الاصيل رئيس تحرير نشرة الاصدقاء عن كلية الاداره والاقتصاد جامعة بابل
26 - 10 - 2012
تقارير إخبارية
22482
مشاهدة
اختطاف طفلة من مستشفى للولادة في أربيل
| 04-05-2013 - 10:05
13188
مشاهدة
السيول تشرّد المئات في العراق
| 09-05-2013 - 10:15
6861
مشاهدة
2500 مصاب بالثلاسيميا في اقليم كردستان العراق
| 10-05-2013 - 09:09
8717
مشاهدة
رئيس شركة طيران يؤدي الخدمة على الطائرة
| 14-05-2013 - 08:49
18430
مشاهدة
العراق محطة رئيسة لعمليات الاتجار وتهريب البشر
| 15-05-2013 - 14:10
22600
مشاهدة
استمرار تدني سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار
| 16-05-2013 - 14:40
5127
مشاهدة
المواطن العراقي يشكو من غياب مفردات البطاقة التموينية
| 17-05-2013 - 14:06
5220
مشاهدة
موهوب عراقي يعزف مقطوعات عالمية على الغيتار
| 20-05-2013 - 13:39
73
مشاهدة
فيلم كوندوم ليد الفلسطيني ينافس في مهرجان كان السينمائي
| 22-05-2013 - 14:50
أحدث تويت
آخر الاخبار
تحرير مختطف من ايدي خاطفيه في بديالى
09:35
مجلس كركوك يحدد سعر الأمبير الواحد للمولدات الأهلية بـ 2500...
08:35
المدفعية التركية تجدد قصفها المناطق الحدودية في دهوك
07:42
المالكي يمهل المسؤولين عن تنفيذ مشاريع المستشفيات الكبرى...
07:26
مقتل مسلحين اثنين باشتباك مع قوة امنية غرب الموصل
07:04
استفتاء
نتائج
هل تؤيد ترشيح رئيس جمهورية جديد بدلاً عن الرئيس الطالباني؟
نعم
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أيضا في تحقيقات السومرية
الخوف يخيم على العراقيين في الأردن وتهديدات بحرق السفارة العراقية في عمان
هجرة عكسية للإيزيديين هرباً من الموت في بغداد
صحف عربية: اشتباك بين مسؤولي السفارة العراقية في عمًان وأنصار صدام
المزيد
اختيارات القراء: تحقيقات السومرية
مشاهدة
الخوف يخيم على العراقيين في الأردن وتهديدات بحرق السفارة العراقية في عمان
05-22-2013 - 03:29
4302
مشاهدة
صحف عربية: اشتباك بين مسؤولي السفارة العراقية في عمًان وأنصار صدام
هجرة عكسية للإيزيديين هرباً من الموت في بغداد
تعليقا
صحف عربية: اشتباك بين مسؤولي السفارة العراقية في عمًان وأنصار صدام
05-21-2013 - 01:02
3633
مشاهدة
الخوف يخيم على العراقيين في الأردن وتهديدات بحرق السفارة العراقية في عمان
هجرة عكسية للإيزيديين هرباً من الموت في بغداد
مشاركة
هجرة عكسية للإيزيديين هرباً من الموت في بغداد
05-21-2013 - 04:55
2900
مشاهدة
الخوف يخيم على العراقيين في الأردن وتهديدات بحرق السفارة العراقية في عمان
صحف عربية: اشتباك بين مسؤولي السفارة العراقية في عمًان وأنصار صدام
الاكثر تفضيلاً
مشاهدة
متسابقة عراقية بـ"عرب آيدول" تعتذر عن ملابسها الضيقة والقصيرة
05-22-2013 - 02:09
12888
مشاهدة
مسلحون وانتحاريون يستولون على مقر للجيش شمال بغداد
الجيش يستعيد السيطرة على مقر له ببغداد بعد مقتل 3 جنود وإصابة 7 آخرين
الصدر يعزي العراقيين "بموت" البرلمان على يد كبار مسؤولي الحكومة
تعليقا
التعليم تسترجع أكثر من 500 مليون دينار من العجيلي صرفها على ترميم منزله
05-21-2013 - 02:07
3581
مشاهدة
الصدر يعزي العراقيين "بموت" البرلمان على يد كبار مسؤولي الحكومة
متسابقة عراقية بـ"عرب آيدول" تعتذر عن ملابسها الضيقة والقصيرة
مقتل 14 شخصاً بهجوم مسلح على منزل شرق بغداد
مشاركة
متسابقة عراقية بـ"عرب آيدول" تعتذر عن ملابسها الضيقة والقصيرة
05-22-2013 - 02:09
12888
مشاهدة
الصدر يعزي العراقيين "بموت" البرلمان على يد كبار مسؤولي الحكومة
خلطات طبيعية لأسنان ناصعة
التعليم تسترجع أكثر من 500 مليون دينار من العجيلي صرفها على ترميم منزله
Printed from www.alsumaria.tv
أكبر معمرة بالبصرة.. لا تميز بين 100 حفيد لكنها تتذكر قاسم ولاتزال تحلم بالحج
25-10-2012 - 15:40
السومرية نيوز/ البصرة
أم سالم هي بلا منافس أكبر معمرة على قيد الحياة في محافظة البصرة. امرأة كادحة لا تعاني من أمراض مزمنة بل تتمتع بصحة جيدة ولا تزال تحتفظ بأسنانها كاملة، على الرغم من أنها تواجه صعوبة في النطق ولا تميز بين أحفادها وأبنائهم الذين يبلغ عددهم أكثر من 100 بسبب وهن ذاكرتها.
وولدت المعمرة تفاحة رحيمة حزوار عام 1898 في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار بحسب بطاقتها الشخصية المرقمة 562124، وانتقلت للسكن مع عائلتها الى مدينة البصرة مطلع ستينات القرن الماضي.
وتعيش أم سالم حالياً في بيت صغير بمنطقة الزبير تحاصره مستنقعات المياه الآسنة وما من طريق مبلط يؤدي إليه، منذ أن توفي زوجها منتصف الخمسينات، وظلت أرملة منذ ذلك الحين، كما توفي أبناؤها الخمسة، آخرهم قبل عامين عن عمر يناهز الثمانين.
امرأة كادحة تتلذذ بالأطعمة الدسمة ولا تشاهد التلفاز أبداً
ويقول حفيدها محمد سالم هربود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جدتي قضت عمرها كإمرأة كادحة لم تذق طعم الراحة في حياتها، فقد عملت فلاحة في أرض لا تعود ملكيتها للعائلة، ثم امتهنت رعي الأغنام والإبل، وفي مرحلة ما كانت تعيل أسرتها بمفردها".
ويؤكد هربود أن "أم سالم لا تشاهد التلفاز أو تستمع إلى الراديو"، ويروي ضاحكاً أنها "تميل إلى تناول الأطعمة الدسمة على الرغم من أنها تعلم بمضارها الصحية، كما تفضل الدهن الحر على الزيوت النباتية"، لكنه يستغرب من أنه على الرغم من ذلك "نادراً ما تشكو من عسر في الهضم أو آلام في المعدة".
لم تراجع الطبيب منذ الثمانينات وتحرج لعدم حفظ أسماء أحفادها وأبنائهم
بدوره، يشدد أحد أفراد العائلة إبراهيم خليل في حديث لـ"السومرية نيوز" على أن "عمة والده تنعم بصحة جيدة، بحيث لم تراجع أي مستشفى أو مركز صحي أو عيادة طبية منذ الثمانينات، عندما أجرت عملية جراحية لإحدى عينيها بكلفة 18 ألف دينار فقط".
ويلفت خليل أيضاً إلى أن "أم سالم تواجه صعوبة بالغة في التمييز بين أحفادها وأبنائهم بسبب كثرتهم وضعف ذاكرتها"، موضحاً أن "ذاكرتها لا تسعفها على حفظ أسماء معظمهم، وهي تنزعج أحياناً عندما يطلب منها تسمية أبناء أحفادها لما يسببه لها ذلك من إحراج".
ويروي خليل أنه "حين تطلب منا نقلها إلى بيت أحد أفراد العائلة لتفقد أحواله، ونخبرها أنه قد توفي منذ عقود أو سنوات تبدي حزناً عميقاً".
الحج حلم نصب عينيها وقاسم أفضل حكام العراق
ويبدو أن المعمرة أم سالم مقربة جداً من الله، وهذا ما يؤكده أيضاً أحد أقاربها المدعو رفه كاظم جواد، فهي "تحلم بتأدية فريضة الحج منذ السبعينات لكن الفرصة لم تسنح لها بعد"، مستدركاً بالقول إن "طموحها على وشك أن يتبدد في ظل عدم قدرتها على المشي بضع خطوات من دون شخص يساندها أو عصى تتعكز عليها".
ويذكر جواد أن "أفراد العائلة كانوا يتنافسون على استضافة جدتهم في بيوتهم للإقامة معهم لأنها امرأة هادئة وخفيفة الظل وحكاياتها وذكرياتها ممتعة ومفيدة للصغار والكبار"، مشدداً على أنه "بعد أن تقدم بها العمر كثيراً أصبحنا نفتقد حكاياتها لأنها لم تعد تستطيع التحدث بسهولة، كما تعاني من ضعف حاد في السمع".
واقترب جواد من أم سالم في محاولة منه لمحاورتها وسألها بصوت عالٍ "حجيه العيد حالياً أفضل لو قبل؟"، فأجابت بصعوبة "كان أجمل لأن الناس تغيرت طباعها ولم تعد مثل السابق".
ولا تزال أم سالم تذكر السياسيين القدامى فقط، وتعتبر أن "أفضلهم هو من وزع القروض على الناس ومنحهم قطع أراض"، في إشارة منها إلى مؤسس الجمهورية العراقية عبد الكريم قاسم، أما "أخبثهم فهو الذي قاموا بوضع حبل على رقبته وسحلوه في الشوارع"، وربما تقصد السياسي نوري السعيد الذي شغل منصب رئيس الوزراء 14 مرة خلال العهد الملكي، وعند سقوط الملكية قتل وسحلت جثته في شوارع بغداد بعد أن قبض عليه وهو متنكر بثياب امرأة.
المال ينعش ذاكرتها.. وتسأل "شنو هاي الديمقراطية"
ويبدو أن أم سالم تنفتح شهيتها وتنشط ذاكرتها بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بالمال، فقد تحدثت كثيراً بصوت خافت وبلهجة بدوية جنوبية عن وضعها الاقتصادي الجيد الذي كان سابقاً.
وتروي أم سالم أنها لا تمتلك بعد قرن من العمل المضني سوى مبلغ لا يزيد عن مليوني دينار عراقي، كلفت أحد أحفادها واسمه حسين تولي حفظ مدخراتها ومرتبها التقاعدي الذي ورثته عام 1983 من أحد أبنائها.
كما تستعرض أم سالم بعض ذكرياتها المتعلقة برعي الأغنام، وكيف كانت مع أفراد عائلتها ينزحون خلال فصل الشتاء صوب البادية الواقعة ضمن حدود السعودية بحثاً عن المياه الوفيرة والمراعي الطبيعية الغنية بالنباتات.
وبالانتقال إلى الزمن الحاضر، سألها أحد أبناء أحفادها عن الديمقراطية ممازحاً فقالت له "شنو"، وأجابها "حجيه أكو ديمقراطية بالعراق بعد شتريدين امورج عدله"، فردت عليه "وين هيه هاي ليش ما خليتوني أشوفها".
ولدى سؤالها عن العام الذي ولدت فيه، تكتفي بالقول "طويل عمري، عمري طويل من زمان".
صحة البصرة: متوسط أعمار النساء في العراق 58 سنة
من جانبه، يؤكد مدير قسم التوعية الصحية في دائرة صحة البصرة الدكتور قصي عبد اللطيف في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "أم سالم هي امرأة معمرة بامتياز، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان متوسط أعمار الإناث في العراق هو 58 سنة".
ويرى عبد اللطيف أن "عوامل متعددة أطالت من عمرها، أهمها العامل الوراثي، ومن المحتمل أن يكون بعض أجدادها عاشوا أيضاً لفترات طويلة نسبياً، فضلاً عن نمط حياتها في شبابها، كما أن النظام الغذائي يلعب دوراً كبيراً"، موضحاً أن "الدراسات العملية الحديثة أثبتت أن الذين يكثرون من تناول الغذاء النباتي تطول أعمارهم ويتمتعون بحالة صحية أفضل".
وعلى الرغم من أن تفاحة رحيمة حزوار أو أم سالم ليست أكبر معمرة في العراق في ظل وجود نجمة الجنابي (أم أيمن) في محافظة الأنبار، التي تبلغ من العمر 127 سنة بحسب تقارير صحفية، لكنها تعتبر أكبر معمرة على قيد الحياة في محافظة البصرة التي يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة.
يذكر أنه غالباً ما تولي الدول المتقدمة مواطنيها المعمرين عناية خاصة، فعلى سبيل المثال احتفلت السلطات في إحدى مقاطعات ولاية جورجيا الأميركية قبل شهرين بعيد ميلاد المعمرة بيسي كوبر، كما أطلق اسمها على جسر جديد ابتهاجاً ببلوغها العام السادس عشر بعد المائة، وقامت بقص شريط الافتتاح بنفسها.