الحكيم يدعو خلال لقائه الجبوري...
دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، السبت، الى الاتفاق على تشكيل حكومة متفق عليها تكون...
التتمة...
Scolling News alsumaria
News on alsumaria
News on alsumaria
Latest News Alsumaria

حزب الدعوة: المالكي لم يرض عن إلغاء التموينية وبابكر قدم المقترح

السبت 10 تشرين الثاني 2012 13:49
-
+

السومرية نيوز/ بغداد

أكد حزب الدعوة الإسلامية، السبت، أن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا عن قرار إلغاء البطاقة التموينية، مشيرا إلى أن الوزراء هم من صوتوا عليه بعد تقديمه كمقترح من وزير التجارة.
 
وقال المتحدث باسم الحزب حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع عدد من أعضاء الحزب، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا على قرار إلغاء البطاقة التموينية".

وأضاف العبادي أن "الوزراء هم من صوتوا على ذلك بعد أن تقدم وزير التجارة خير الله حسن بابكر بهذا المقترح"، مشيرا إلى أن "المالكي تبنى الموضوع كونه رئيس مجلس الوزراء".

وكان حزب الدعوة الإسلامية دعا في بيان صدر، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، مجلس النواب العراقي إلى تخصيص مبالغ كافية لمفردات البطاقة التموينية وإصلاح نظامها، فيما طالب الوزراء المصوّتين على إلغاء البطاقة التموينية وتعويضها بمبالغ نقدية "بالتريث في قرارهم".

وقرر مجلس الوزراء في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، في (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

ولاقى هذا القرار ردود فعل رافضة له، حيث حذر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، من خطورته، واشترط حصول توافق وطني لاتخاذه، كما أكد قرب استضافة البرلمان لوزيري التجارة والمالية ومناقشتهما علنيا بشأنه.

وأبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، استغرابه واستهجانه للقرار، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له ، ودعا البرلمان إلى استضافة رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك"، كما قدم المرجع الديني محمد اليعقوبي، خمسة مقترحات للحكومة العراقية لإنجاح قرارها ،وشكك بإمكانية نجاح توزيع البدل النقدي على المواطنين.

فيما طالب المرجع الديني علي السيستاني، بإعادة النظر بالقرار، كاشفا عن "استغاثة" الكثير من المواطنين بها بسببه، فيما حذر من تداعياته الخطيرة على معيشيا واقتصاديا.

كما اتهم التيار الصدري، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، ائتلاف دولة القانون بـ"دعم" قرار إلغاء البطاقة التموينية، مبينا أن جميع الأطراف الأخرى رافضة لهذا القرار، فيما اعتبر أن تهميش هيئة النزاهة وعدم السماح لها بمحاسبة المسؤولين المفسدين هو الذي يورث مثل هذه القرارات.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم السبت، رفضها للقرار، وحذرت من استشراء الفساد بآليات توزيع مبالغ التعويض المخصصة للمواطنين.

كما اتفق رؤساء الكتل السياسية واللجان البرلمانية خلال اجتماع عقد، اليوم السبت، برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور نائبيه قصي السهيل وعارف طيفور، على عرض موضوع إلغاء البطاقة التموينية في البرلمان خلال جلسة الاثنين المقبل لمناقشته.

فيما أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، في (9 تشرين الثاني 2012)، أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية سيخضع للمناقشات في إطار وطني واقتصادي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء تحدث عن إمكانية تطبيقه بمحافظة او أكثر لمعرفة مدى نجاحه.

ووعد رئيس الحكومة نوري المالكي بزيادة بدل الحصة إلى 25 ألف دينار، مشيرا إلى أن نظام البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، فيما أكد أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.

وأكد وزير التجارة خير الله حسن بابكر، أمس الجمعة، أن وزارته ستوزع 850 ألف طن من المواد الغذائية على المواطنين قريبا.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم إلغاؤها.

يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.



سياسة , أمن
المصدر :   News Source
-
+
print HideComments
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
3 - تبنى؟؟؟؟
لابد ان ابا اسراء كان نائما في الاجتماع عندما تبنى !!!! ونسي ان الامر لايحتاج الا الى قوانين صارمة كتلك التي يجرم طارق عزيز بها الان عندما نكل بالمفسدين , لكن هؤلاء المفسدين كانوا لسوء طالع طارق عزيز من الجالية المكطمة في العراق والتي دخلت ايران بسببها بكل ثقلها للدفاع عن المكطمين . والحقيقة هي سلطة بدون كفائة . فموضوع الحصة لايحتاج الا الى قانون صارم للغاية لانه يتعرض لارزاق الناس ويمكن به القصاص الاقصى كالاعدام لمن يتلاعب , وهو بحكم الشاهر لسيفه لمن يتسبب يقطع رزقه . لكن الفساد مستشري في كل الاتجاهات ولن تجد لا ابو اسراء ولا غيره من الحد منه . وافضل طريقة الغائه , وهذا ما فعلوه في مجلس الحمقى , ثم جاء المرقع الاعلامي ليلبسها بانواع الاسفنجيات كيما يرقع ما فتق مالكه ابو اسراء . وهذا نصيب اهل العراق من الديمقراطية والتوافقية والحمد لله على كل حال ....
12 - 11 - 2012
2 - الغاء البطاقه التموينيه
ان مجرد التفكير بألغاء البطاقه يعتبر جريمه بحق غالبية الشعب العراقي...لو كلفوا انفسهم لاجراء احصائية سريعه لعدد العوائل العراقيه المعتمده في عيشها على مفردات البطاقة التموينيه ...لما فكروا اطلاقا بألغائها
10 - 11 - 2012
1 - خدعة مبيته!!!!!!!!!!!!!!!
كثرة الاشكاليات بين الكتل والاحزاب في السلطةهي التي تجر البلد من سىء الى اسوء والتامرات التي تدور خلف الكواليس يدفع ثمنها المواطن بالدرجة الاساس ويستفاد المتامرون من النتائج ولتحسب بالسالب على الحكومة في هذه الدورة ولتغطي على اي انجاز تقوم به لصالح البلد او المواطن ولو انها بسيطة ولم تفي بالغرض المطلوب فالقرار اتخذ بموافقة كل الوزراء والذين هم يمثلون كل الكتل السياسية فلم الاعتراض والاستهجان على ذلك اليست هذه مؤامرة وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد من كثرة الصراعات بين القائمين على سياسة البلد الذي لم ير النور الحقيقي منذ سقوط الطاغية وليومنا هذا
10 - 11 - 2012
Polls استفتاء
هل تتوقع ان يتمكن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي من تشكيل الحكومة الجديدة قبل انتهاء المدة الدستورية ؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
تواصل معنا
Join us on Facebook Follow us on Twitter Alsumaria on google plus Alsumaria on pintrest Alsumaria on instagram Alsumaria on Linkedin Alsumaria
أيضا في سياسة