اعلان
نوشيروان مصطفى
51,160 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Profile
نادية مراد
@nadiamuradbasee Twitter
/ Facebook
نادية مراد باسي طه، ناشطة أيزيدية حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2018 لدورها المهم في تعريف العالم عن مأساة المرأة العراقية عمومًا والنساء الإيزيديات بشكل خاص في المناطق التي سيطر تنظيم داعش عليها .

ناديا مراد تخسر عائلتها

ولدت نادية سنة 1993 في قرية كوجو في قضاء سنجار للسلام وعاشت أعوام حياتها الماضية مع والدتها وأخوانها وأخواتها في قرية كوشو الصغيرة التي تقع في شمال العراق. لكن في 15 آب/اغسطس 2014، اقتحم تنظيم داعش القرية، ونفّذ إبادة جماعية، قُتل فيها أكثر من 700 رجل في ساعة واحدة، ومن بينهم إخوتها الستة.

تمكنت نادية من الهرب من داعش ووصلت إلى مكان آمن ليتم ترحيلها إلى ألمانيا حيث تلقت العلاج هناك من الأذى الجسدي والنفسي.

ظهرت في مقابلات تلفزيونية روت فيها بشاعة تنظيم داعش، حتى ألقت أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة كلمة تناشد فيها أحرار العالم مساعدة السبايا.
استقبلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب في كانون الاول/ ديسمبر 2015، بعد ذلك التقت أيضاً برئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس.

ناديا مراد رمزٌ للاضطهاد الذي تعرض له الإيزيديون

وفي شهر كانون الثاني/ يناير 2015 ، تم ترشيح نادية مراد لنيل جائزة نوبل للسلام إذ أنها أصبحت رمزاً للاضطهاد الذي تعرض له الإيزيديون من قبل تنظيم داعش. كما وتم تعيينها سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في شهر ايلول/سبتمبر ٢٠١٦.

تمكنت الناشطة نادية مراد والطبيب الكونغولي دينيس موكويغي الحصول على جائزة نوبل للسلام لعام 2018 حيث تحدثت الأخيرة عن الانتهاكات التي ارتكبت ضد نفسها والآخرين في المناطق التي سيطر تنظيم داعش عليها.

Profile
مقال
Twitter
Facebook
+A
-A
اعلان