اعلان
السومرية - أخبار العراق تفضيلاتي
السومرية - أخبار العراق تفضيلاتي
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Profile
فؤاد معصوم
@presidentfua Twitter
/PresidentMasum Facebook
مدى 58 عاماً، ولمنع تفرد الرئيس بالحكم حددت صلاحياته في الدستور العراقي بعد عام 2003، وبات قابلاً لمبدأ التداول السلمي للسلطة.

ورئيس الجمهورية العراقي لم يعد كالسابق "القائد الضرورة" والآمر الناهي الأوحد، وإنما رجل يجري اختياره بتصويت ديمقراطي من قبل أعضاء البرلمان العراقي الـ 328 نائباً الذين ينتخبهم الشعب، ويسبق ذلك توافق برلماني على الرئيس، وفؤاد معصوم، هو الشخصية التي حظيت بالمنصب بعد الانتخابات العراقية عام 2014، وله سيرة واسعة، فكيف تلقى الرجل خبر ترشيحه، وما هي ردة فعله حينها؟.

وهو محمد فؤاد معصوم هورامي، بالكردية "محەممەد فوئاد مەعسووم ھەورامی‏"، هو الرئيس السابع لجمهورية العراق منذ أن تأسست الجمهورية في 14 تموز 1958، ينتمي لأسرة عراقية كردية ووالده كان رئيس علماء منطقة كردستان ومن دعاة التعايش والتقارب المذهبي.

ولد معصوم في مدينة كويسنجق في شمال العراق عام 1938 م، وتلقى دراسته الدينية في شمال العراق حتى بلغ سن الـ18 عاماً، حيث سافر إلى القاهرة لإكمال دراسته وحصل على شهادة بكلوريوس من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر عام 1958 م، ثم أكمل دراسته العليا في شهادتي الماجستير والدكتوراه في تخصص الفلسفة الإسلامية، وكانت أطروحته للدكتوراه بعنوان "أخوان الصفا فلسفتهم وغايتهم".

زاول معصوم مهنة التدريس في علم الفلسفة العامة وفلسفة العلوم في كليات الآداب والتربية والعلوم في جامعة البصرة، وخلال فترة منتصف السبعينات للسنوات من 1973 إلى 1975م، عملا ممثلا رسميا للحركة الكردية في القاهرة، وبعدها عاد إلى العراق وشارك في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي عام 1976م، وفي عام 1992م.

وتولى منصب أول رئيس وزراء لحكومة كردستان العراق المنشقة عن الحكومة العراقية إبان حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ثم ترك المنصب وتفرغ للعمل الحزبي حتى احتلال بغداد في 9 نيسان 2003 م، وترأس خلال فترة حكومة الدكتور إياد علاوي رئاسة المجلس الوطني الذي كان نواة لبداية تشكيل الدولة العراقية الحديثة بعد 2003، وبعدها أصبح عضوا منتخبا في الجمعية الوطنية العراقية، ومن ثم أصبح النائب الأول لرئيس لجنة صياغة الدستور العراقي، ثم شغل منصب عضو في مجلس النواب العراقي في دورتيه الأولى والثانية، وكان رئيس التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي.

وتتحدث التقارير، أن معصوم عندما تم إبلاغه بترشيحه لمنصب رئاسة جمهورية العراق، كان يحتسي قهوته الصباحية مع أخيه وأحد أصدقائه في منزله غربيّ لندن، ولم يغير خبر ترشيحه من جلسته أو تعابير وجهه أو من هدوئه المعتاد، بل كل ما قاله "سأكون في بغداد غداً لأرى كيف ستجري الأمور".

وانتخب لمنصب رئيس جمهورية العراق في الدورة الانتخابية الثالثة في يوم 24 تموز 2014 م، وبعد إجراء جولتين انتخابيتين فاز في الجولة الأولى بحصوله على 175 صوتا وفاز في الجولة الثانية بحصوله على 250 صوتًا، وأدى القسم القانوني لمنصب الرئاسة أمام رئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي مدحت المحمود وأمام مجلس النواب.

وأكد معصوم قبيل تسلمه منصب رئيس الجمهورية، أن أولوياته ستنصب على تطوير علاقات العراق مع دول الجوار العربي ومع جميع الدول العربية، ومع جامعة الدول العربية، وفتح صفحة جديدة و "تصفير المشاكل"، فضلا عن متابعة عمل الحكومة وتقديم المشورة لأعضائها، وإسنادهم في مهامهم، والاهتمام بالجانب الثقافي للبلد.
Profile
مقال
Twitter
Facebook
+A
-A
اعلان
اعلان