اعلان
كولن باول
138 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Profile
كولن باول
كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي السابق، توفي في 18 تشرين الاول عام 2020، بسبب إصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 84 عاما.

ينحدر كولن باول من خلفية اجتماعية متواضعة، وقد ولد في حي هارلم مدينة نيويورك، في 5 أبريل/ نيسان عام 1937، لوالدين جامايكيين مهاجرين.

أثناء دراسته الجيولوجيا في جامعة سيتي في نيويورك، انضم إلى فيلق تدريب ضباط الاحتياط، وهو برنامج مصمم لاكتشاف وتأهيل القادة العسكريين المستقبليين.

وقد وصف باول لاحقا تلك التجربة بأنها إحدى أفضل وأسعد تجارب حياته إذ يقول عنها: "لم تكن تجربة أحببتها فحسب، بل كانت شيئا برعت فيه".

وسام الشجاعة

وبعد التخرج عام 1958، عُين برتبة ملازم في الجيش الأمريكي، كما خضع لتدريب أساسي في ولاية جورجيا، حيث اختبر الامتناع عن خدمته كزبون في الحانات والمطاعم، بسبب لون بشرته.

في عام 1962 كان واحدا من آلاف المستشارين الذين أرسلهم الرئيس جون كينيدي، إلى جنوب فيتنام لدعم الجيش المحلي ضد تهديد الشمال الشيوعي.

أصيب باول خلال جولته في فيتنام، عندما داس عن طريق الخطأ على وتد خشبي حاد مخبأ في الأرض ويستخدم كمصيدة.

في عام 1968 عاد إلى فيتنام، وحصل على وسام الشجاعة بعد أن نجا من حادث تحطم طائرة مروحية، وأنقذ ثلاثة جنود آخرين من الحطام المحترق.

خدم لفترة برتبة مقدم في كوريا الجنوبية قبل الانتقال إلى البنتاغون كضابط أركان.

وبعد فترة خدم فيها بكلية عسكرية تمت ترقيته إلى رتبة جنرال وقائد لواء الفرقة 101 المحمولة جواً، قبل توليه منصب استشاري في الحكومة.

عمل لفترة في إدارة الرئيس جيمي كارتر، ثم أصبح مساعدا عسكريا كبيرا لكاسبار واينبرغر، وزير الدولة لشؤون الدفاع المعين من قبل الرئيس رونالد ريغان.

باول في الحياة السياسية

باول هو أول وزير خارجية أمريكي أسود من أصل افريقي، اذ تولى المنصب في يناير 2001، ولعب دورا بارزا مع العديد من الإدارات الجمهورية في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية في السنوات الأخيرة من القرن العشرين والسنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين.

وكان باول جنديًا متميزًا، وأخذته مسيرته المهنية من الخدمة القتالية في فيتنام إلى أن يصبح أول أسود يتولى منصب مستشار الأمن القومي خلال نهاية رئاسة رونالد ريغان، وأصغر وأول رئيس لهيئة الأركان من أصل أفريقي في عهد الرئيس جورج بوش الأب.

وارتفعت شعبية باول بأمريكا في أعقاب انتصار التحالف بقيادة الولايات المتحدة خلال حرب الخليج، ولفترة في منتصف التسعينيات، كان يُعتبر المنافس الرئيسي ليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

وتقلد باول عديد المناصب في الإدارة الأمريكية، في وزارتي الدفاع والخارجية، إلا أن الدور الذي لعبه في غزو العراق وتدميره كان "نقطة سوداء" في مسيرته، حيث سعى جاهدا لحشد التأييد لشن الحرب على العراق، من خلال تقديم تقارير للأمم المتحدة حول أدلة مزعومة لتبرير ذلك، وقد اتضح بعد الحرب أنها كانت خاطئة.

وصرح باول بنفسه بعد غزو العراق وتدميره أن المعلومات التي قدمها في تقرير للأمم المتحدة والمتعلقة بتطوير العراق لمصانع متنقلة لتصنيع أسلحة بيولوجية كانت خاطئة.

Profile
مقال
Twitter
Facebook
+A
-A