اعلان

دور النساء ببناء العراق.. والامم المتحدة تستشهد بـ15 امرأة يطالبن بالمساواة

2019-03-13 | 07:29
دور النساء ببناء العراق.. والامم المتحدة تستشهد بـ15 امرأة يطالبن بالمساواة
1,116 مشاهدة

اكدت البرنامج التطوير الانمائي في العراق التابع للامم المتحدة، ان العراق تعافى من جديد بعد صراع مع "داعش" دام لأربعة سنوات تقريبا.

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت البرنامج التطوير الانمائي في العراق التابع للامم المتحدة، ان العراق تعافى من جديد بعد صراع مع "داعش" دام لأربعة سنوات تقريبا.

واستشهد البرنامج بـ15 أمرأة تحدين التقاليد التي تعيق دور المرأة في المجتمع, مما ساهم على أعادة ألاستقرار في العراق:

هاوزین.. مهندسة مدنیة في العراق



وقالت هازين "اساهم في تطویر مجتمعي من خلال بناء المنازل والطرق والجسور والمراكز الصحية والتعليمية في نینوی"، مشيرة الى انه "في صغري کنت دوما ارید ان اصبح معلمة، ثم أتضح لي بعدها من خلال مراحل دراستي انني ارید ان اکون مهندسة مدنیة، لان الهندسة تتطلب الحلول والتفوق علی الصعوبات التي تاتي في طریقك".

واكدت ان "رؤية العمل وهو مكتمل ويتم استخدامه من قبل المستفیدین یعطيني طاقة ایجابیة ويجعلني ارغب في تقديم المزید"، لافتة الى ان "امي سابقا واليوم زوجي دائما یقولان لي (اختاري دائما وافعلي ما تحبین، لانە في نهایە المطاف اذا نجحت او فشلتي سوف تکسبین خبرة من ذلك)".

بهاء.. مُنظِمَة أجتماعية في العراق



واكدت بهاء ان "اهم عمل ممكن ان نقوم به هو مساعدة الآخرين بكل اخلاص وامانة وملاحظ نتائج هذا العمل على المجتمع، حيث اني اهتم لمساعدة اهم شريحة في المجتمع وهم النساء والاطفال وهم المتضررين الاكبر في الحروب والنزاعات"، موضحة "انني اعمل بصدق لتحقيق امالهم وتطلعاتهم لبناء مستقبل مشرق عبرعودتهم الى منازلهم بسلام".

وتابعت "كنت احلم منذ الصغر ان اعمل في مجال الاعلام من اجل ان انقل معاناة المتضررين للعالم اجمع، وانا اليوم اعمل كمُنَظِمة اجتماعية مع الامم المتحدة واعمل لتغيير الواقع ومساعدة الناس"، لافتة الى "انني اؤمن بالحكمة التي تقول (ليس عليك ان تقول كل ماتعرف ولكن عليك ان تعرف كل ماتقول)، واؤمن ان للمرأة كما لغيرها حق العيش بكرامة وحرية وهي تمتلك طريقة خاصة في التفكير والابداع والاصلاح في مختلف نواحي الحياة".

واعربت بهاء عن املها ان "تاخذ النساء حقها في التعليم والسياسة والقضاء والاجتماع وكل المؤسسات الرسمية والقطاعات الحكومية وان تكون اسوة باخيها الرجل في كافة الحقوق والواجبات لان المراة ليست نصف المجتمع بل هي المجتمع كله، كما أتمنى ان تتحرر المرأة من الاحكام القبلية والعشائرية التسلّطية".

جيهان ..موظفة هندسة معمارية في كندا



وقالت جيهان "انني أعمل في اكبر مشروع لاعادة تأهيل المساكن في العراق، والذي ويشكل عملي جزءا كبيرا من تحقيق الاستقرار في الموصل"، موضحة "كلما قمنا بترميم عدد اكبر من المنازل كلما شعر النازحين بأمان اكثر ورغبة في العودة الى ديارهم ليبدأوا حياة جديدة".

وبينت ان "افضل جزء من عملي هو مقابلة العوائل الذين قمنا بأعادة تأهيل منازلهم ومشاهدة النتائج الايجابية والسعادة على وجوههم، اما بالنسبة لأصعب جزء من عملي فهو محاولة مساعدة كل شخص يطلب المساعدة"، مشيرة الى ان "للعمل قيود وحدود وفي نفس الوقت من الصعب ترك هؤلاء الاشخاص من دون تقديم المساعدة اللازمة لهم".

وتابعت "لقد انتهى بي المطاف هنا عندما اتيت لزيارة عائلتي في العراق، لم اكن اخطط لما سأفعله هنا، لكنني كنت اعرف شئ واحد فقط هو انني اريد ان ابقى هنا لمساعدة بلدي العراق في النهوض من هذا الوضع والعودة الى ايامه الذهبية".

ولفتت جيهان الى ان "مسألة المساواة بين النوع الاجتماعي (الرجل والمرأة) هي مسالة غاية في الاهمية، وتحتاج المرأة بأن تدرك بانها قادرة على تقديم الكثير عكس ما يقوله المجتمع عنها، واذا لم يتم تغيير هذا المفهوم الخاطئ عن المرأة مسبقا فمن الممكن تغييره اليوم".

إيناس.. مهندسة كهرباء في العراق



واكدت ايناس ان "الشيء الممتع في عملي كمهندسة هو مساعدة الناس ورؤيتهم سعداء لوجودنا معهم ومصداقية عملنا لهم، ومن اصعب الامور اثناء اداء عملي هو سماع قصص الناس المؤلمة ومعاناتهم في مواجهة الظروف الصعبة"، موضحة "عندما كنت فتاة صغيرة، كان لدي حلم دائم وهو أن أكون طبيبة تقدم المساعدة للناس، ولكن عندما اصبحت مهندسة ومارست العمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تأكدت أنه الأفضل ان اكون مهندسة".

وانهت كلامها بالقول "أتمنى أن تعيش النساء العراقيات بسعاده وحرية دون ان يتكبدن عناء سبل معيشة عوائلهن أو الخوف على أطفالهن من مصاعب الحياة وتكون لديهن فرصة لحماية انفسهن واطفالهن من الصعوبات".

كلاديس.. مديرة مشروع البناء في اسبانيا



وقالت "عندما كنت صغيرة كان حلمي ان اصبح كاتبة، ولكنني أكتشفت بعدها بأنني موهوبة في الرياضيات والتخطيط وأيجاد حلول للمشكلات، لذلك قررت ان ادرس الهندسة المدنية"، موضحة ان "عملي هو تقديم خدمات البنية الاساسية للشعب العراقي ليتمكنوا من العودة الى حياتهم الطبيعية، ان افضل جزء من عملي هو التفاعل مع جميع الجهات المعنية المشاركة في مشروع الاعماروتوفير الدعم لزملائي ولفرق التنسيق".

وتابعت "لكوني أمرأة وسط مجال عمل يعمه الرجال مثل البناء يكون احيانا صعب جدا, ولكن تستطيع المرأة ان تكون ذات مهنية وكفاءة وانتاجية اكثرمن الرجل لأنها تمتلك قوة كبيرة, وهذه الحقيقة لايدركها معظم زملائنا الرجال، بل ويتم التعامل معنا بشكل مختلف ويتم استبعادنا في الكثيرمن الاحيان"، موضحة ان "مسألة المساواة بين النوع الاجتماعي (الرجل والمرأة) هي مسألة مهمة للغاية، وأرغب في ان يتغير الوضع بالنسبة لما تعانيه المرأة وحتى الرجل عندما يتم التعامل معهم بأسلوب مختلف أو استثنائهم او حين يتم تجاهلهم او التقليل من شأنهم او يتم رفض حقوقهم الاساسية".

منال.. مهندسة مدنية في العراق



وقالت انه "لمن الممتع فعلا وجودي ضمن فريق برنامج الامم المتحدة الانمائي والمساعدة في اعادة الاعمار والاستقرار في بلدي، ومن الرائع رؤية تأثير عملي في خدمة الشعب العراقي"، موضحة ان "هناك بعض الصعوبات التي تواجهني من قبل بعض الاشخاص بسبب شخصياتهم الغريبة ولكني اقوم بتدارك المشكلة".

واكدت ان "افضل نصيحة تلقيتاها من شخص عزيز علي ان اكون قوية دائما مهما قست الظروف من المهم ان نرتقي بفكرنا وننزع العقلية القبلية لنحقق المساواه المرجوه بين الجنسين"، معربة عن املها ان "يشارك كل نساء العراق في التعليم بغض النظر عن ظروفهن".

علا.. متخصصة تحسين سبل المعيشة والتشغيل في فلسطين



واكدت ان "عملي مهم لأنني أقدم المساعدة للعائدين وللمواطنين الذين يعيشون في المناطق المحررة وخاصة في مدينة الموصل لتشجيعهم على العودة إلى منازلهم من خلال تقديم فرص عمل قصيرة الأجل من أجل النهوض بالاقتصاد المحلي وتحقق الانتعاش والنمو الاقتصادي".

واضافت "عندما كنت طفلة، كان حلمي بأن اصبح مهندسة معمارية، من أجل تشكيل وتجميل العالم المحيط بنا، وعملت لمدة سنتين في مجال الهندسة المعمارية، لكن سرعان ماقررت تغيير مساري المهني إلي مجال التنمية والتطوير البشري"، موضحة انه "في هذا المجال تعلمت مدى أهمية تشكيل وتطوير حياة الناس ليس مجرد مايحيط بهم..

وبينت ان "مصدر الهام في عملي وحياتي هو ماعلمني اياه والدي مسبقا وهو التعبير عن رأيي بصدق دائما ومن دون اي تحيز، بغض النظر عما يتطلبه الامر وماهي العواقب التي ستتبعه"، مؤكدة ان "المساواة بين الرجل والمرأة هي حق انساني للجميع، فالمرأة هي العالم وليست نصف العالم فقط فهي الأم والأخت والزوجة، وبتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، سنضمن حينها تكافؤ الفرص بين الطرفين، وهذا بدوره سيعزز الفرص التعليمية التي ستساهم في خلق أمة متعلمة، ومن هذا المنطلق سنضع البنية ألاساسية لبناء مجتمع متعلم ومتطور".

عذراء.. مراقبة بالموقع في العراق



وقالت عذراء انه "لمن المبهج ان اعمل لارى اعادة اعمارمدن محافظة الانبار بعد تحريرها من داعش، وارى البرنامج وهو يطرق ابواب المحتاجين لمساعدتهم على العوده الى مناطقهم"، مشيرة الى ان "الالتزام والانتظام بالوقت هو من الاشياء التي تعلمتها من خلال عملي مع برنامج اعادة الاستقرار، انه لمن الصعب والمؤلم رؤيه الاعداد الكبيرة من الارامل والايتام الذين سيبقون دون عمل بعد انتهاء منحه الارامل والايتام من قبل البرنامج".

وتابعت "اؤمن بالمساوة فهي تعطي طاقة ايجابية للمراءة وتساعدها على الابداع في مجال عملها وان تعمل بكل طاقتها لتحقيق احلامها"، واعربت عن املها ان "تتحرر المراءة من الاضطهاد العشائري وان تتوفر فرص عمل لهن والمزيد من التقدم والرقي".

سحر .. مهندسة كهرباء في العراق



واكدت ان "قطاع الكهرباء هو من اهم القطاعات الظرورية في حياتنا اليومية، وعلى اساسها تستند القطاعات الاخرى كالتعليم والصحة، وهذا مايجعل عملي مميز ومهم للغاية"، لافتة الى ان "أصعب شيء واجهته في عملي في الموصل هو رؤية عدد كبير من الأرامل والأيتام بسبب الحرب، وعدم القدرة على تزويدهم بالمساعدة الكافية".

وتابعت "حلمت بالانخراط في قطاع الإعلام و التواصل الاجتماعي لان أوبرا وينفري هي قدوتي، والدي هو الذي شجعني على أن أكون مهندسة مثله تمامًا، وقد انتهى بي الأمر بأن احب تخصصي، خاصة عندما بدأت العمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وشاهدت الفرح الذي جلبناه إلى الناس من خلال مساعدتهم على تحقيق الاستقرار في حياتهم ومدنهم".

ولفتت سحر الى ان "المساواة في النوع الاجتماعي مهم بالنسبة للنساء ويعزز ثقتهم بأنفسهم ويؤكد دورهم الاقتصادي والسياسي والتعليمي الهام في المجتمع ، بالإضافة إلى دورهم الهام داخل الأسرة"، مبينة ان "أمنيتي للمرأة العراقية بان تتحلى بالقوة وان تؤمن بقدرتها على فعلكل شي وليس عكس ذلك فعليها ان تقول لنفسها أنا استطيع فعل المستحيل وسأواجه كل التحديات والصعوبات".

ليندا.. منسقة ارتباط في العراق



واكدت ان "دوري كمنسقة ارتباط هو في تسهيل اعمال التأهيل في قطاع التعليم والزراعة وتحسين سبل المعيشة، وانا اعمل بالقرب مع المهنسين التابعين لبرنامج الامم المتحدة الانمائي"، موضحة ان "عملي هو ممتع جدا لانه فتح لي افاق جديدة, اناس جدد و نشاطات مختلفة وعندما يكون هناك تحديات فنحن دائما نجد لها الحلول".

وبينا "كنت دوما احلم بان امارس مهن متنوعة في جميع مراحل حياتي فمثلا, رغبت ان اصبح صيدلانية ثم تغير حلمي بان اكون متخصصة في حماية حقوق المرأة ,إظافة لذلك لدي حلم بان أفتح ملجا ايتام يحتضن الاطفال الذين فقدو عوائلهم بسبب الحرب"، مشيرة الى ان "النصيحة الافضل التي حصلت عليها كانت من قبل امي " ثق بنفسك و ثق بمستقبلك " بالنسبة لي، المساواة بين الجنسين هي امرا مهم لان المرأة تلعب دورا فعالا في المجتمع، والمساواة تعني ان نظهر قدراتنا الرائعة و العظيمة وانا اريد ان اثبت للعالم كم قوية هي المرأة العراقية".

وسن.. مهندسة معمارية في العراق



وبينت وسن ان "وظيفتي مهمة لأن الهدف ألاساسي لبرنامج ألامم المتحدة ألانمائي هو مساعدة ألاشخاص المتاثرين بألازمة, وأعطائهم ألامل والسعادة، وأن ألاستقلالية التي أكتسبتها خلال وظيفتي هذه لاتقدر بثمن"، لافتة الى ان "تأديتي لهذا العمل يتسم بالصعوبة أحيانا, وان أصعب مافيه هو أرضاء جميع الناس, لأننا مهما فعلنا سيبقى الناس يطلبون المزيد منا لتلبية احتياجاتهم وهذا امرا يصعب تحقيقه دائما".

واكدت ان "المساواة بين الرجل والمرأة هو امرا في غاية الاهمية, لأن الدور الذي تلعبه المراة في هذا المجتمع لايقل اهمية عما يفعله الرجل. في الواقع تلعب المرأة دورا مهما جدا في بعض مجالات الحياة "، لافتة الى ان "أمنيتي لكل امرأة في العراق هي في تطوير تعليمها واشجع كل امرأة تسعى لهذا الهدف وأحثها على المواكبة فيه وعدم الاستسلام مطلقا. ولا انسى الدورالمهم الذي تقوم به ربة المنزل فهي تربي جيل جديد وهي مسؤولية كبيرة على عاتقها".

آلاء.. منظمة اجتماعية في العراق



واكدت "نحن الوجه المعبر عن الخير في هذا المجتمع، الممتع في عملي هذا هو الاحتكاك المباشرمع الناس والتواصل معهم، اواجه صعوبه في التعامل مع الطبقات الاجتماعيه والثقافيه المختلفه حيث ان لكل طبقه اساليبها الخاصه بالتعامل".

وتابعت "اؤمن بانه اذا ما أخطأت، فاعلم أن الذنب ذنبك، وليس ذنب أهلك أو والديك، وبدلاً من أن تبكى وتندب حظك، تعلم من أخطائك"، لافتة الى "انني اؤمن بالمساواه لانها تمكن المرأة من اثبات قدراتها واتاحه جميع الفرص لها على قد المساواه مع الرجل، واتمنى ان يختفي خطاب العنف والتهميش للمرأة و ان تحصل عل جميع حقوقها".

سهى .. مسؤولة مشروع تحسين سبل المعيشة في سوريا



وقالت "أعمل على توفير فرص عمل في مجال إزالة الأنقاض والحطام ومخلفات الحروب لسكان الموصل والذين عانوا من الصراعات وعدم الاستقرار على مدى السنوات الماضية"، مبينة "أفضل جزء في عملي هو عندما يعبر الناس عن التغيير الذي طرأ في حياتهم نتيجة لفرصة العمل التي اتيحت لهم؛ وكيف يشعرون الآن بأنهم أعضاء مسؤولين ومنتجين في هذا المجتمع إضافة إلى ما أشعر به من سعادة عندما أرى نتائج إعادة بناء وتأهيا وتنظيف المدن القديمة الرائعة والمميزة بعراقتها".

واكدت "قد يكون أحد أهم التحديات الذي نواجهها هو دفع الأشخاص لعمل أشياء غير معتادين عليها لا سيما ان كان العمل شاق وغير مألوف خاصة أنه لم يخطر في بالهم أنهم سوف يضطرون للقيام به، كذلك أحد أهم التحديات التي نواجهها يومياً هي التعامل مع ثقافات مختلفة لا تقبل من المرأة أن تقود العمل وتوجهه"، معتبرة ان "المساواة بين الجنسين أمر بالغ الأهمية، إنه أكثر من مجرد تمثيل متكافئ إنه مرتبط ارتباط وثيق بحقوق المرأة؛ وهذا يعني أنه يتوجب أن يتمتع النساء والرجال, الفتيات والفتيان بنفس الحقوق والموارد والفرص والحماية – و يتطلب تحقيق هذه المساواة القضاء على الممارسات العنيفة ضد النساء والفتيات والتعامل معهن على أنهن جزء فعال من المجتمع".

وتمنت سهى "من نساء العراق ان يؤمنوا بأنهن دائما مصدر إلهام، وأن يكسروا القواعد والعادات التي تقيدهم وأن يثبتوا مدى أهميتهن وقوتهن وفعاليتهن"، موجهة نصيحة لهن "بأن يبدأن بالخروج عن المألوف وتغيير الصورة النمطية لما اعتادوه؛ وسأطلب من كل إمرأة أن تشق طريقها بمفردها بعيداً عن الحشود والجموع وأن تكون دائماً على ثقة أنها سوف تصل لما تطمح إليه إلى قمم لم يطأها أحد قبلها".

كوليستان.. متخصصة في قضايا المرأة في باكستان



واكدت كوليستان ان "وظيفتي مهمة للغاية لأنني اعمل على تمكين نصف سكان العالم, المرأة وهي الانثى الرائعة التي بأمكانها القيام بكل دور، وأن رسم الابتسامة على وجوه النساء والفتيات هو امر في غاية الروعة".

وتابعت "احب عملي لأني أعتقد بأنني اقوم بدور مهم وهو اعطاء الامل والفرص للنساء والفتيات من اجل تحقيق احلامهن, ويتضمن عملي تقديم الدعم لأعادة تأهيل التعليم ومرافق الرعاية الصحية وسكن طلبة الجامعات وامدادات المياه وشبكات التيار الكهربائي, اضافة الى أتاحة فرص عمل للنساء ولاسيما في المجالات التي من غير المعتاد عمل النساء فيها مثل مشاريع برامج البنى التحتية وسبل المعيشة"، مشيرة الى "انني تغمرني السعادة حين ارى النساء والفتيات يتمتعون بحياتهم".

واكدت ان "هذا العمل يحظى نصيبه العادل من التحديات بدءا من التوجهات الثقافية وصولا الى العقبات ألاساسية التي تواجهها المرأة"، لافتة الى انه "بحسب مايقوله فرانكينغ، فأن دور المرأة الفعال في تحقيق الاستقرارو مبادرات السلام لايقارن مطلقا بدور الرجل، لذا هذا يعتبر تحديا كبيرا يهدف الى خلق تغييرات سلوكية ايجابية في المعتقدات الابوية العميقة نحونظرتهم للنساء".

وتابعت "ذات يوم أعطاني والدي نصيحة وهي أفضل نصيحة سمعتها على الاطلاق واعشقها (قومي بتمكين الاخرين وهذا سيمكنك في النهاية، وكوني عادلة ومتواضعة ومحافظة على كرامتك في كل مراحل حياتك)".

زينب .. مراقبة ميدانية في العراق



واكدت ان "الشيء الممتع في عملي هو الجانب الانساني لمساعدة الناس الفقراء ورؤيتهم سعداء لوجودنا معهم ومصداقية عملنا لهم"، لافتة الى "انني تعلمت من خلال عملي ببرنامج الامم المتحدة الانمائي العديد من المهارات مثل الالتزام بالمواعيد والحرص على العمل بامانه وروح الفريق الواحد الذي نعمل به".

وتابعت ان "هناك بعض الصعوبات التي واجهتها في متابعة المشاريع على اعتبار ان المناطق التي اعمل بها ذات نزعه عشائرية"، موضحة ان "افضل نصيحه تلقيتها هي ان اكون صادقه في عملي وان احبه وعندها سوف احقق الابداع فيه".

واضافت "اؤمن ان للمرأة حقها في العيش بكرامة وحرية وان يكون لها الحق في التعليم"، معربة عن املها بـ"ان تاخذ النساء في العراق حقهن في التعليم والسياسة وفرص العمل في الحكومة والقطاع الخاص".
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية