اعلان

كورونا.. دول تواصل تخفيف القيود والإصابات تتسارع بأميركا اللاتينية

2020-06-01 | 08:33
كورونا.. دول تواصل تخفيف القيود والإصابات تتسارع بأميركا اللاتينية
المصدر:
5,240 مشاهدة

تواصل عدد من الدول التخفيف من إجراءات الإغلاق بسبب جائحة كورونا التي أودت بما لا يقل عن 370 ألفا في العالم، وأضحت أميركا اللاتينية البؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس، خاصة البرازيل.

وأودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 370 ألفا و261 شخصا حول العالم منذ ظهوره بالصين في كانون الأول، وهو آخذ في التوسع بالبرازيل بشكل كبير، مما دفع البابا فرانشيسكو إلى إبداء قلقه على شعوب الأمازون.

وباتت أميركا اللاتينية البؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس، والبرازيل الدولة الرابعة من حيث عدد الوفيات، والثانية في عدد الإصابات.

وتجاوزت الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المليون حالة في أميركا اللاتينية والكاريبي أمس الأحد، وقد سُجل نحو نصفها في البرازيل، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات رسمية.

ومنذ بداية الوباء، سُجل رسميا ما مجموعه 1.016.828 إصابة بكوفيد-19 في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بينها 514.849 حالة في البرازيل.

وبإحصائها 29.314 وفاة في المجمل جراء الوباء، حسب أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد، باتت البرازيل البلد الرابع من حيث عدد الوفيات وراء الولايات المتحدة (103.781 حالة) وبريطانيا (38.376 حالة) وإيطاليا (33.340 حالة).

ومع تسجيلها 164.476 إصابة بكوفيد-19، باتت البيرو من جهتها ثاني أكثر البلدان تأثرا بالفيروس في أميركا اللاتينية.

وقال البابا فرانشيسكو في ختام صلاة التبشير التي احتفل بها للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أشهر أمام مصلين اجتمعوا في ساحة القديس بطرس في روما "هناك عدد كبير من المصابين والمتوفين، وأيضا في صفوف الشعوب الأصلية الضعيفة".

ومنذ بدء الإغلاق في إيطاليا في العاشر من مارس/آذار، التزم الفاتيكان قواعد التباعد الاجتماعي التي سادت شبه الجزيرة، وعلق البابا صلواته المعهودة كل أحد من نافذة مقره البابوي مستبدلا بها صلوات عبر الفيديو.

وفي ظل العدد الكبير من الوفيات والإصابات، اندلع جدل إثر دعوة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إلى استئناف بطولات كرة القدم، في وقت يقول خبراء إن الحصيلة الفعلية لضحايا كورونا في هذا البلد أكبر بكثير مما هو معلن.

وفي أرمينيا، قال رئيس الوزراء نيكول باشينيان -في بث مباشر على فيسبوك اليوم الاثنين- إن نتائج فحوصه الخاصة بفيروس كورونا المستجد جاءت إيجابية.

وقال باشينيان "لم تظهر علي أي أعراض.. قررت أن يُجرى لي فحص إذ قررت خوض المواجهة". وأضاف أن أسرته بالكامل أصيبت بالعدوى.

وسجل هذا البلد، البالغ عدد سكانه ثلاثة ملايين نسمة، 9402 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس حتى يوم الاثنين و139 وفاة.

حظر تنقل
وأعلنت سلطات أبو ظبي أنها ستفرض اعتبارا من الثلاثاء 2 حزيران ولمدة أسبوع "حظر تنقل من وإلى الإمارة وبين مدنها" لاحتواء فيروس كورونا.

وسجلت دولة الإمارات إلى الآن 34 ألف إصابة بكوفيد-19، بينها 264 وفاة.

وفي إيران تجاوزت الإصابات عتبة 150 ألفا أمس، وهي تُواجه تسارعا في تفشي الفيروس. وكانت بدأت في نيسان تخفيف تدابير الإغلاق التي فرضت على السكان، لكن وزارة الصحة حذرت من إمكان انتشار الفيروس مجددا بعد ظهور بؤر جديدة في محافظات عدة.

ومن جانبه أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدمة بقراره قطع التمويل نهائيا عن منظمة الصحة العالمية التي يتهمها بمحاباة الصين.

لكن الاتحاد الأوروبي طالبه بإعادة النظر في قراره، بالقول "التعاون والتضامن العالميَان عبر الجهود المتعددة الأطراف هو السبيل الناجع والمستدام الوحيد الذي سيمكننا من الانتصار في هذه المعركة التي يواجهها العالم".

رفع العزل
وفي أستراليا سمحت عدة ولايات بتخفيف قواعد التباعد الاجتماعي بدرجة أكبر اليوم الاثنين، وأتاحت للمطاعم استضافة المزيد من الناس وإعادة فتح المزارات العامة، وذلك مع سعي الحكومة لإنعاش الاقتصاد.

وسجلت البلاد زهاء 7200 إصابة بفيروس كورونا و103 وفيات، وفي ظل بقاء الحالات الجديدة حاليا تحت السيطرة إلى حد كبير بدأت السلطات خطة لرفع القيود على ثلاث مراحل تنتهي في تموز.

وسمحت الحكومة للمزارات العامة ومنها حديقة تارونجا في سيدني والمعارض الفنية والمتاحف والمكتبات بإعادة فتح أبوابها.

وهي تأمل في تعزيز النمو الاقتصادي برفع القيود، لكن رئيس الوزراء سكوت موريسون قال اليوم إن الاقتصاد بحاجة إلى تحفيز إضافي.

وتعهدت الحكومة والبنك المركزي بحزمة تحفيز قدرها نحو 250 مليار دولار (167 مليار دولار أميركي).

وفي السياق نفسه، تعيد تركيا فتح المطاعم والمقاهي والمتنزهات اليوم، وستلغي قيود السفر بين المدن مع تخفيف الإجراءات المفروضة لمكافحة فيروس كورونا.

وتخفف حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أسابيع القيود بالتدريج، وتقول السلطات حاليا إن الفيروس بات تحت السيطرة.

وسجلت البلاد أكثر من 4500 وفاة و160 ألف إصابة بفيروس كورونا.

وتتأهب المطاعم والمقاهي ومراكز اللياقة البدنية ومراكز السباحة والشواطئ والمتنزهات والمكتبات والمتاحف لاستئناف أنشطتها اعتبارا من اليوم.

وستعيد مراكز رعاية الأطفال والحضانات فتح أبوابها، لكن القيود على حركة الأفراد فوق سن 65 عاما ودون 18 ستظل قائمة.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية